ناظورسيتي: متابعة
أظهرت المعطيات المسجلة خلال الأسابيع الأولى من عملية العبور البحري «مرحبا 2026» ارتفاعاً في وتيرة حركة المسافرين بين المغرب وإسبانيا، مع بروز ميناء الناظور ضمن أبرز الموانئ التي تستقبل حركة مكثفة على مستوى الواجهة المتوسطية الشرقية للمملكة.
وبحسب المؤشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ، جاء الخط البحري الرابط بين ألميريا والناظور في صدارة الخطوط الأكثر نشاطاً خلال الفترة المذكورة، متقدماً على عدد من المسارات البحرية المعروفة بمضيق جبل طارق، من بينها خط طريفة–طنجة المدينة.
ويأتي تصدر خط ألميريا–الناظور في وقت سجلت فيه عملية «مرحبا 2026» نمواً عاماً في حركة العبور على الصعيد الوطني، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 1.8 في المائة، فيما سجلت حركة المركبات بدورها زيادة بلغت 1 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
أظهرت المعطيات المسجلة خلال الأسابيع الأولى من عملية العبور البحري «مرحبا 2026» ارتفاعاً في وتيرة حركة المسافرين بين المغرب وإسبانيا، مع بروز ميناء الناظور ضمن أبرز الموانئ التي تستقبل حركة مكثفة على مستوى الواجهة المتوسطية الشرقية للمملكة.
وبحسب المؤشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ، جاء الخط البحري الرابط بين ألميريا والناظور في صدارة الخطوط الأكثر نشاطاً خلال الفترة المذكورة، متقدماً على عدد من المسارات البحرية المعروفة بمضيق جبل طارق، من بينها خط طريفة–طنجة المدينة.
ويأتي تصدر خط ألميريا–الناظور في وقت سجلت فيه عملية «مرحبا 2026» نمواً عاماً في حركة العبور على الصعيد الوطني، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 1.8 في المائة، فيما سجلت حركة المركبات بدورها زيادة بلغت 1 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
ويعكس هذا التطور استمرار أهمية الخطوط البحرية التي تربط الموانئ الإسبانية بالموانئ المغربية في تأمين تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة خلال فترة الذروة الصيفية التي تعرف ارتفاعاً في أعداد الوافدين إلى المملكة.
وبالتزامن مع استمرار عملية العبور، تواصل مختلف المصالح المعنية بميناء الناظور تعبئة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواكبة حركة المسافرين والمركبات، وذلك بتنسيق مع المصالح الإسبانية المختصة، بهدف ضمان انسيابية عمليات العبور وتوفير ظروف مناسبة للمسافرين.
وتستمر عملية «مرحبا 2026» وسط تعبئة مشتركة بين المغرب وإسبانيا، مع مواصلة تتبع تطورات حركة الملاحة وتكييف الموارد والإمكانيات وفق حجم التدفقات المسجلة بمختلف نقاط العبور البحرية.
وبالتزامن مع استمرار عملية العبور، تواصل مختلف المصالح المعنية بميناء الناظور تعبئة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواكبة حركة المسافرين والمركبات، وذلك بتنسيق مع المصالح الإسبانية المختصة، بهدف ضمان انسيابية عمليات العبور وتوفير ظروف مناسبة للمسافرين.
وتستمر عملية «مرحبا 2026» وسط تعبئة مشتركة بين المغرب وإسبانيا، مع مواصلة تتبع تطورات حركة الملاحة وتكييف الموارد والإمكانيات وفق حجم التدفقات المسجلة بمختلف نقاط العبور البحرية.

"مرحبا 2026".. خط ألميريا–الناظور يتصدر حركة العبور البحري نحو المغرب
