المزيد من الأخبار






مرحبا 2026: أكثر من 73 ألف مسافر عبر بوابتي الناظور ومليلية ونمو لافت في حركة العبور


مرحبا 2026: أكثر من 73 ألف مسافر عبر بوابتي الناظور ومليلية ونمو لافت في حركة العبور
ناظورسيتي: متابعة

تواصل عملية "مرحبا 2026" تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى حركة تنقل المغاربة المقيمين بالخارج، وسط ارتفاع ملحوظ في أعداد المسافرين والمركبات عبر عدد من الموانئ الرابطة بين إسبانيا والمغرب، مع بروز الناظور كواحدة من أبرز الوجهات التي حققت نموا استثنائيا خلال الأسابيع الأولى من الموسم الصيفي.

وأظهرت معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ، أن الخط البحري الرابط بين ألميريا والناظور عرف نشاطا متزايدا منذ انطلاق العملية إلى غاية 6 يوليوز الجاري، حيث استقبل ما مجموعه 44 ألفا و644 مسافرا و10 آلاف و926 مركبة عبر 72 رحلة بحرية.


ويؤكد هذا الأداء المكانة المتنامية التي بات يحتلها ميناء الناظور ضمن شبكة العبور الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بأوروبا، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على المسارات المؤدية إلى جهة الشرق خلال موسم العطلة الصيفية.

وفي السياق ذاته، سجلت الخطوط البحرية التي تربط موانئ ألميريا ومالقة وموتريل بمدينة مليلية المحتلة حركة مهمة، إذ بلغ عدد العابرين عبرها 29 ألفا و264 مسافرا على متن 6 آلاف و652 مركبة، قبل مواصلة رحلتهم نحو التراب الوطني عبر المعابر البرية.

وتكشف المقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025 عن تطور لافت في مؤشرات العبور، حيث حقق خط ألميريا-الناظور أعلى نسبة نمو بين مختلف الخطوط البحرية المشاركة في عملية مرحبا هذه السنة، بزيادة بلغت 25,1 في المائة في عدد المسافرين و14,4 في المائة في عدد المركبات.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت سجلت فيه بعض الخطوط الكبرى تراجعاً نسبياً في نشاطها، ما يعكس التحول المتزايد نحو الممرات البحرية المؤدية إلى شرق المملكة.

ومع اقتراب فترة الذروة التي عادة ما تمتد من منتصف يوليوز إلى بداية غشت، تشير الأرقام إلى أن بوابتي الناظور ومليلية استقبلتا منذ انطلاق العملية ما يقارب 73 ألفا و908 مسافرين وأكثر من 17 ألفا و500 مركبة، وهو ما يعزز الدور الاستراتيجي للمنطقة في إنجاح واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية في العالم.

ويرتقب أن تتواصل وتيرة التدفق خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع انطلاق العطل السنوية لمغاربة أوروبا، وسط تعبئة مختلف المتدخلين لضمان انسيابية التنقل وتوفير ظروف استقبال ملائمة للمسافرين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح