ناظورسيتي: متابعة
استقبلت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريگو، الثلاثاء 24 مارس الجاري، بالعاصمة مدريد، وفدا عن جبهة البوليساريو، ضم الأمين العام لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، أعلي محمد سالم، في لقاء أثار اهتماما سياسيا يتجاوز طابعه القطاعي.
وبحسب معطيات متطابقة، ناقش الجانبان سبل التعاون في مجالات الطفولة والشباب، مع التركيز على دعم البرامج الموجهة إلى مخيمات تندوف، وتعزيز الحضور الدولي، إلى جانب تطوير القدرات الثقافية والرياضية للشباب المرتبطين بالجبهة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي معقد، إذ سبق لـجبهة البوليساريو أن أعلنت “قطع علاقاتها” مع إسبانيا، احتجاجا على دعم مدريد، سنة 2022، لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وقد دعت الجبهة حينها الحكومة الإسبانية إلى مراجعة موقفها.
استقبلت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريگو، الثلاثاء 24 مارس الجاري، بالعاصمة مدريد، وفدا عن جبهة البوليساريو، ضم الأمين العام لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، أعلي محمد سالم، في لقاء أثار اهتماما سياسيا يتجاوز طابعه القطاعي.
وبحسب معطيات متطابقة، ناقش الجانبان سبل التعاون في مجالات الطفولة والشباب، مع التركيز على دعم البرامج الموجهة إلى مخيمات تندوف، وتعزيز الحضور الدولي، إلى جانب تطوير القدرات الثقافية والرياضية للشباب المرتبطين بالجبهة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي معقد، إذ سبق لـجبهة البوليساريو أن أعلنت “قطع علاقاتها” مع إسبانيا، احتجاجا على دعم مدريد، سنة 2022، لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وقد دعت الجبهة حينها الحكومة الإسبانية إلى مراجعة موقفها.
كما يتزامن الاجتماع مع زيارة مرتقبة لوزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، إلى الجزائر يومي الخميس والجمعة، ما يدفع إلى قراءة اللقاء في سياق محاولة إسبانية محتملة لتلطيف الأجواء مع الجزائر، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي غير المسبوق بين البلدين منذ إعلان مدريد دعم مقترح الحكم الذاتي.
ويطرح هذا التطور تساؤلات بشأن انعكاساته على العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة أن الرباط تعتبر أي تواصل رسمي مع الجبهة مساسا بوحدتها الترابية، في وقت تعرف فيه العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، تواصل جبهة البوليساريو البحث عن قنوات دعم واعتراف دولي، حيث كان ممثلها في إسبانيا، عبد الله العرابي، قد اشترط، في تصريحات سابقة مطلع مارس، تراجع مدريد عن دعم “مغربية الصحراء” لإعادة العلاقات، مؤكدا استمرار التواصل مع مسؤولين إسبان، خاصة على المستويين الإقليمي والمحلي.
ويطرح هذا التطور تساؤلات بشأن انعكاساته على العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة أن الرباط تعتبر أي تواصل رسمي مع الجبهة مساسا بوحدتها الترابية، في وقت تعرف فيه العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، تواصل جبهة البوليساريو البحث عن قنوات دعم واعتراف دولي، حيث كان ممثلها في إسبانيا، عبد الله العرابي، قد اشترط، في تصريحات سابقة مطلع مارس، تراجع مدريد عن دعم “مغربية الصحراء” لإعادة العلاقات، مؤكدا استمرار التواصل مع مسؤولين إسبان، خاصة على المستويين الإقليمي والمحلي.

مدريد تستقبل وفدا من البوليساريو في توقيت دبلوماسي حساس