ناظور سيتي: محمد العبوسي
شارك وفد من مدارس التعليم العتيق بالناظور، مرفوقاً بمندوب الشؤون الإسلامية بالإقليم، يوم الخميس 2 أبريل 2026، في لقاء جهوي احتضنه مقر المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق بمدينة وجدة، خصص لمناقشة إعادة تنظيم البنية التربوية وإرساء التجمعات المدرسية وفق المذكرة الوزارية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأشرف على اللقاء ثلاث شخصيات علمية وإدارية بارزة: فضيلة الدكتور العلامة سيدي مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، والسيد فضيلة الدكتور امبارك بتها، مدير مديرية التعليم العتيق بالوزارة، والدكتور عبد الحميد الإدريسي، المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، الذين قادوا جلسات النقاش وقدموا توجيهات استراتيجية لتطوير قطاع التعليم العتيق بالجهة.
وافتتح الاجتماع بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض للسيد المندوب الجهوي حول أهداف اللقاء وآليات تأهيل التعليم العتيق، بما يشمل مراجعة البنية التربوية، تجميع المدارس الصغيرة ضمن تجمعات مدرسية متكاملة، وتحسين توزيع الموارد البشرية والمادية لضمان جودة التحصيل الدراسي ومواكبة متطلبات العصر.
وفي كلمته التوجيهية، أكد الدكتور مصطفى بنحمزة أن التعليم العتيق يشكل "العمود الفقري" للأمن الروحي للمغاربة وحماية لهويتهم، مشدداً على أن التجمعات المدرسية ليست مجرد إجراء إداري، بل خطوة منهجية لتعزيز الأداء العلمي وتخريج علماء قادرين على استنباط الأحكام ومواكبة المستجدات.
كما استعرض السيد الدكتور امبارك بتها خطة المديرية، متوقفاً عند اختيار ثلاثة مؤسسات تشكل تجمعات مدرسية على مستوى الجهة، ودعا مديري ومشرفي المدارس إلى مناقشة الاقتراحات وإيجاد حلول للتحديات الميدانية، فيما شدد الأستاذ العلامة ميمون بريسول، مدير مدرسة الإمام مالك بالناظور، على التزام مدارس الناظور بالورشة الإصلاحية، مستعرضاً تجربة المدرسة كنموذج للمؤسسة التي تجمع بين التنظيم الإداري والعمق العلمي.
شارك وفد من مدارس التعليم العتيق بالناظور، مرفوقاً بمندوب الشؤون الإسلامية بالإقليم، يوم الخميس 2 أبريل 2026، في لقاء جهوي احتضنه مقر المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق بمدينة وجدة، خصص لمناقشة إعادة تنظيم البنية التربوية وإرساء التجمعات المدرسية وفق المذكرة الوزارية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأشرف على اللقاء ثلاث شخصيات علمية وإدارية بارزة: فضيلة الدكتور العلامة سيدي مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، والسيد فضيلة الدكتور امبارك بتها، مدير مديرية التعليم العتيق بالوزارة، والدكتور عبد الحميد الإدريسي، المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، الذين قادوا جلسات النقاش وقدموا توجيهات استراتيجية لتطوير قطاع التعليم العتيق بالجهة.
وافتتح الاجتماع بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض للسيد المندوب الجهوي حول أهداف اللقاء وآليات تأهيل التعليم العتيق، بما يشمل مراجعة البنية التربوية، تجميع المدارس الصغيرة ضمن تجمعات مدرسية متكاملة، وتحسين توزيع الموارد البشرية والمادية لضمان جودة التحصيل الدراسي ومواكبة متطلبات العصر.
وفي كلمته التوجيهية، أكد الدكتور مصطفى بنحمزة أن التعليم العتيق يشكل "العمود الفقري" للأمن الروحي للمغاربة وحماية لهويتهم، مشدداً على أن التجمعات المدرسية ليست مجرد إجراء إداري، بل خطوة منهجية لتعزيز الأداء العلمي وتخريج علماء قادرين على استنباط الأحكام ومواكبة المستجدات.
كما استعرض السيد الدكتور امبارك بتها خطة المديرية، متوقفاً عند اختيار ثلاثة مؤسسات تشكل تجمعات مدرسية على مستوى الجهة، ودعا مديري ومشرفي المدارس إلى مناقشة الاقتراحات وإيجاد حلول للتحديات الميدانية، فيما شدد الأستاذ العلامة ميمون بريسول، مدير مدرسة الإمام مالك بالناظور، على التزام مدارس الناظور بالورشة الإصلاحية، مستعرضاً تجربة المدرسة كنموذج للمؤسسة التي تجمع بين التنظيم الإداري والعمق العلمي.

مدارس التعليم العتيق بالناظور تشارك في لقاء جهوي لتأهيل البنية التربوية بجهة الشرق






















.jpg)

