ناظورسيتي: محمد العبوسي
بصم محمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، على محطة انتخابية بارزة بسوق بني وكيل أولاد محند، في حملة ميدانية واسعة أظهرت حجم التعبئة السياسية والتنظيمية التي يراهن عليها حزب “الجرار” خلال هذه الاستحقاقات التشريعية.
ودخل المومني السوق الأسبوعي ببني وكيل أولاد محند وسط حضور لافت، حيث جاب مختلف مرافق السوق والتقى بالمواطنين والتجار، في جولة انتخابية تحولت إلى واحدة من أبرز محطات التواصل المباشر مع الساكنة خلال الحملة، وسط أجواء طبعتها التحيات وعبارات الترحيب والتفاعل مع المرشح ووفد حزب الأصالة والمعاصرة.
بصم محمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، على محطة انتخابية بارزة بسوق بني وكيل أولاد محند، في حملة ميدانية واسعة أظهرت حجم التعبئة السياسية والتنظيمية التي يراهن عليها حزب “الجرار” خلال هذه الاستحقاقات التشريعية.
ودخل المومني السوق الأسبوعي ببني وكيل أولاد محند وسط حضور لافت، حيث جاب مختلف مرافق السوق والتقى بالمواطنين والتجار، في جولة انتخابية تحولت إلى واحدة من أبرز محطات التواصل المباشر مع الساكنة خلال الحملة، وسط أجواء طبعتها التحيات وعبارات الترحيب والتفاعل مع المرشح ووفد حزب الأصالة والمعاصرة.
ورافق محمد المومني في هذه المحطة وكيل اللائحة البرلماني رفيق مجعيط، إلى جانب أحمد المومني، رئيس جماعة بني وكيل أولاد محند، وعدد من رؤساء الجماعات المحلية بالإقليم، فضلا عن مناضلي ومناضلات الحزب وفعاليات سياسية ومحلية وعدد كبير من المتعاطفين مع المومني، في حضور عكس اتساع دائرة الالتفاف حول حملته الانتخابية.
ولم تكن محطة بني وكيل أولاد محند مجرد جولة انتخابية عابرة، بل حملت رسائل سياسية واضحة حول دخول محمد المومني إلى هذه الانتخابات بثقل سياسي وتنظيمي متزايد، خاصة في ظل التعبئة التي رافقت تحركاته الميدانية، وحضور عدد من المنتخبين والفعاليات المحلية ورؤساء الجماعات إلى جانبه.
كما شهدت الحملة حضور والد محمد المومني، أطال الله في عمره، في صورة حملت بدورها رمزية خاصة بالنسبة لأنصار المرشح، إلى جانب شخصيات وفعاليات قدمت من مناطق مختلفة بإقليم الناظور للمشاركة في هذه المحطة السياسية.
واختُتمت الحملة الكبرى بتنظيم مهرجان خطابي أمام السوق الأسبوعي، عرف حضوراً جماهيرياً مهماً، حيث تحول المكان إلى فضاء سياسي مفتوح للتواصل مع المواطنين وعرض مواقف الحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
وأكدت هذه المحطة أن دخول محمد المومني إلى غمار الانتخابات التشريعية لم يعد مجرد ترشيح ضمن سباق مفتوح بين مختلف القوى السياسية، بل أصبح معطىً مؤثراً في المعادلة الانتخابية بإقليم الناظور، بالنظر إلى حجم التعبئة التي ترافق حملته واتساع حضورها في عدد من مناطق الإقليم.
وتأتي هذه التحركات في سياق احتدام المنافسة الانتخابية واقتراب موعد الحسم، حيث تسعى مختلف اللوائح إلى تعزيز حضورها الميداني وكسب ثقة الناخبين، بينما يواصل حزب الأصالة والمعاصرة رفع منسوب التعبئة حول وكيل لائحته محمد المومني، عبر الجمع بين التواصل المباشر مع المواطنين والحضور السياسي والتنظيمي في مختلف المحطات.
وبين جولة واسعة داخل السوق الأسبوعي ومهرجان خطابي حاشد أمامه، بدا واضحاً أن محطة بني وكيل أولاد محند شكلت رسالة سياسية قوية مفادها أن محمد المومني يدخل هذه الاستحقاقات بطموح كبير، مدعوماً بشبكة من المنتخبين والفاعلين والمناضلين والمتعاطفين، في سباق انتخابي يزداد سخونة كلما اقترب موعد الحسم.
وتعزز هذه التعبئة المتواصلة موقع المومني ضمن الأسماء التي بات حضورها يحظى بمتابعة كبيرة في المشهد الانتخابي بالناظور، خصوصاً مع الرهان على استثمار الزخم الميداني وتحويله إلى قوة انتخابية يوم الاقتراع.
ولم تكن محطة بني وكيل أولاد محند مجرد جولة انتخابية عابرة، بل حملت رسائل سياسية واضحة حول دخول محمد المومني إلى هذه الانتخابات بثقل سياسي وتنظيمي متزايد، خاصة في ظل التعبئة التي رافقت تحركاته الميدانية، وحضور عدد من المنتخبين والفعاليات المحلية ورؤساء الجماعات إلى جانبه.
كما شهدت الحملة حضور والد محمد المومني، أطال الله في عمره، في صورة حملت بدورها رمزية خاصة بالنسبة لأنصار المرشح، إلى جانب شخصيات وفعاليات قدمت من مناطق مختلفة بإقليم الناظور للمشاركة في هذه المحطة السياسية.
واختُتمت الحملة الكبرى بتنظيم مهرجان خطابي أمام السوق الأسبوعي، عرف حضوراً جماهيرياً مهماً، حيث تحول المكان إلى فضاء سياسي مفتوح للتواصل مع المواطنين وعرض مواقف الحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
وأكدت هذه المحطة أن دخول محمد المومني إلى غمار الانتخابات التشريعية لم يعد مجرد ترشيح ضمن سباق مفتوح بين مختلف القوى السياسية، بل أصبح معطىً مؤثراً في المعادلة الانتخابية بإقليم الناظور، بالنظر إلى حجم التعبئة التي ترافق حملته واتساع حضورها في عدد من مناطق الإقليم.
وتأتي هذه التحركات في سياق احتدام المنافسة الانتخابية واقتراب موعد الحسم، حيث تسعى مختلف اللوائح إلى تعزيز حضورها الميداني وكسب ثقة الناخبين، بينما يواصل حزب الأصالة والمعاصرة رفع منسوب التعبئة حول وكيل لائحته محمد المومني، عبر الجمع بين التواصل المباشر مع المواطنين والحضور السياسي والتنظيمي في مختلف المحطات.
وبين جولة واسعة داخل السوق الأسبوعي ومهرجان خطابي حاشد أمامه، بدا واضحاً أن محطة بني وكيل أولاد محند شكلت رسالة سياسية قوية مفادها أن محمد المومني يدخل هذه الاستحقاقات بطموح كبير، مدعوماً بشبكة من المنتخبين والفاعلين والمناضلين والمتعاطفين، في سباق انتخابي يزداد سخونة كلما اقترب موعد الحسم.
وتعزز هذه التعبئة المتواصلة موقع المومني ضمن الأسماء التي بات حضورها يحظى بمتابعة كبيرة في المشهد الانتخابي بالناظور، خصوصاً مع الرهان على استثمار الزخم الميداني وتحويله إلى قوة انتخابية يوم الاقتراع.

محمد المومني يحشد أنصاره في بني وكيل أولاد محند ويخوض محطة انتخابية لافتة



















































































