
ناظورسيتي: محمد العبوسي
في مبادرة ملهمة جسدت الإرادة والانتماء، خاض الفتى المغربي–الألماني محمد العبوسي ذامشين، الملقب بـ"ذا ماشين"، رحلة استثنائية مشياً على الأقدام من مدينة دوسلدورف الألمانية وصولاً إلى مسقط رأس عائلته بمدينة الناظور.
الرحلة التي امتدت على آلاف الكيلومترات انطلقت يوم 11 يوليوز من ألمانيا، لتصل إلى المغرب في 20 غشت عبر ميناء بني أنصار، حيث تزامن الوصول مع احتفالات الشعب المغربي بعيد ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.
في مبادرة ملهمة جسدت الإرادة والانتماء، خاض الفتى المغربي–الألماني محمد العبوسي ذامشين، الملقب بـ"ذا ماشين"، رحلة استثنائية مشياً على الأقدام من مدينة دوسلدورف الألمانية وصولاً إلى مسقط رأس عائلته بمدينة الناظور.
الرحلة التي امتدت على آلاف الكيلومترات انطلقت يوم 11 يوليوز من ألمانيا، لتصل إلى المغرب في 20 غشت عبر ميناء بني أنصار، حيث تزامن الوصول مع احتفالات الشعب المغربي بعيد ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.
وكان في استقباله حشد غفير من الساكنة التي احتشدت على كورنيش الناظور وفي معلمة "أحب الناظور"، حيث امتزجت الزغاريد بدموع الفرح في لحظة مؤثرة جمعت الفتى بأمه وجدته.
تكريم "ذا ماشين" حمل طابعاً وطنياً ودولياً، إذ حضر العربي سلامة، القنصل الشرفي لهولندا بالجهة الشرقية، إلى جانب شخصيات من مؤسسة مغاربة العالم، في إشارة واضحة إلى أن ما قام به يتجاوز المغامرة الفردية ليعكس رمزية الهوية المغربية الراسخة.
هذا الإنجاز الذي وثقته مواقع التواصل الاجتماعي وتابعه آلاف المغاربة، اعتبرته عائلته رسالة أمل للأجيال الجديدة من أبناء المهجر، فيما أكدت مؤسسة مغاربة العالم أن الهجرة ليست انفصالاً عن الوطن بل امتداداً يربط الأجيال بجذورها.
الناظور لم تحتفِ فقط بشاب أنهى مغامرة استثنائية، بل بملحمة وطنية أكدت أن المغرب أرض الأبطال والعزيمة، وأن الهوية المغربية قادرة على عبور المسافات والأزمنة.
تكريم "ذا ماشين" حمل طابعاً وطنياً ودولياً، إذ حضر العربي سلامة، القنصل الشرفي لهولندا بالجهة الشرقية، إلى جانب شخصيات من مؤسسة مغاربة العالم، في إشارة واضحة إلى أن ما قام به يتجاوز المغامرة الفردية ليعكس رمزية الهوية المغربية الراسخة.
هذا الإنجاز الذي وثقته مواقع التواصل الاجتماعي وتابعه آلاف المغاربة، اعتبرته عائلته رسالة أمل للأجيال الجديدة من أبناء المهجر، فيما أكدت مؤسسة مغاربة العالم أن الهجرة ليست انفصالاً عن الوطن بل امتداداً يربط الأجيال بجذورها.
الناظور لم تحتفِ فقط بشاب أنهى مغامرة استثنائية، بل بملحمة وطنية أكدت أن المغرب أرض الأبطال والعزيمة، وأن الهوية المغربية قادرة على عبور المسافات والأزمنة.