
ناظورسيتي | بـدر أعـراب
أعـادت واقعة الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له عشية اليوم الخميس، تلميذة في الـ12 ربيعا من عمرها، تتابع دراستها بأقسام الثانوية الاعدادية "ابن خلدون" المتواجدة وسط مدينة الناظور، (أعادت) إلى الأذهان، المشاكل الجمّة التي ترزح تحت وطئتها المؤسسة آنفة الذكر ويتخبط على وقعها التلاميذ والتلميذات، وسط تجاهل تام ولامبالاة المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتعليم التي انتهجت أسلوب صـمّ الآذان حيال الأمـر على مدى سنوات، على الرغم من التغني بشعارات تجويد المنظومة التربوية.
إذْ في هذا السياق، أورد لموقع "ناظورسيتي" مصدر خاص فضّل عدم الكشف عن هويته، أنّ عشرات الحوادث المماثلة التي تمّس بسلامة التلامذة تقع بمحيط اعدادية "ابن خلدون"، من ذلك اعتداءات إجرامية وسلوكيات منحرفة وحوادث سير، ناهيك عن العربدة المرصودة في أوساط الفئة الناشئة، نتيجة عدم توفّر المؤسسة على ساحة وفناء حيث يتسنّى للتلامذة قضاء فترات الاستراحة داخل عُقر المؤسسة، ناهيك عن غياب قاعةٍ للمطالعة من شأنها استيعاب أفواج التلامذة تفادياً لحوادث الشارع.
واستنـاداً إلى إفادات المصدر ذاته للموقع، فإنه وأمام واقع انعدام مرفق الساحة داخل "الاعدادية"، ومعطى غياب قاعة للأنشطة التربوية الموازية، يضطر التلامذة إلى المكوث خارج أسوار المؤسسة أثناء فترات الاستراحة أو خلال تغيّبات الأساتذة، مما يترتب عن ذلك تعرُّضَهم وبشكلٍ شبه يوميٍّ للعديد من الحوادث الإجرامية والوقائع العرضية التي غالباً ما تُسجل في أوساط هذه الفئة الناشئـة.
وبخصـوص عدم توفّر إعدادية "ابن خلدون" على هذه المرافق واللازمة والفضاءات الضرورية، يُرجع المصدر نفسه، سبب ذلك، إلى ترامي "مؤسسة الأعمال الاجتماعية" على المساحة الأرضية للمؤسسة التعليمية، موضحاً أنها أقدمت على بناء وتوسيع مقّرها على حساب أرضٍ جرى الاستيلاء على مساحة كبيرة منها، من مؤسستيْ "اعدادية ابن خلدون" وَ "مدرسة تمكارت" اللتيْن يتموقع "النادي" وسطهما.
وتابـع المصدر، أنّ الوعاء العقاري الذي جرى إحداث "اعدادية ابن خلدون" على امتداد مساحته، هـو في الأصل عائدٌ إلى ملكية الكنسية المجاورة، قبل أن تتبرع به لهذا الغرض، مشيراً إلى أنّ ترامي "نادي الأعمال الاجتماعية" على مساحة أرضية هامة، في مقابل التقزيم من مساحة الاعدادية المذكورة، مثلما هي حاليا، كان قد صدر بشأنه حكمٌ قضائي يستوجب الهدم، وذلك سنة 2012 لصالح المؤسسة التعليمية المفتقدة لـأبسط الشروط الكفيلة بسير العملية التعليمية بما يلائم من ظروف.
وتسـاءَل المصدر عينه، عن السبب الكامن وراء جعل الجهات الوصية، سيما منها على وجه التحديد المديرية الإقليمية للتعليمية، لم تقم إلى حدود الآن، بتفعيل الحكم القاضي بهدم أجزاء من بناية "نادي الأعمال الاجتماعية" طيلة حوالي سبع سنوات، بهدف تخصيص مساحتها لصالح "الاعدادية"، وبالتالي تحويلها إلى ساحة تستوعب التلامذة الذين ظلوا يتابعون دراستهم في ظروف مزرية، بخلاف ما تتواجد عليه سائر المؤسسات التعليمية.
وكشـف المصدر، أنّ القائمين على إدارة مؤسسة الأعمال الاجتماعية، مارسوا أسلوب التعنت، أمام الحلول المقدمة لتسوية هذه المشكلة، بعد منحهم وعاءً عقارياً بغية إحداث مقرّهم بحيّ المطار بمدينة الناظور، غير أنهم فضلوا أن يكونوا الجزء الأكبر من المشكل العالق الذي يستدعي تدخل عامل الإقليم شخصياً وكافة الجهات المعنية على خط الموضوع، لإنهاء مسلسل معاناةٍ حقيقية يعيشها تلامذة مؤسسة "ابن خلدون" على مدى سنوات.
أعـادت واقعة الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له عشية اليوم الخميس، تلميذة في الـ12 ربيعا من عمرها، تتابع دراستها بأقسام الثانوية الاعدادية "ابن خلدون" المتواجدة وسط مدينة الناظور، (أعادت) إلى الأذهان، المشاكل الجمّة التي ترزح تحت وطئتها المؤسسة آنفة الذكر ويتخبط على وقعها التلاميذ والتلميذات، وسط تجاهل تام ولامبالاة المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتعليم التي انتهجت أسلوب صـمّ الآذان حيال الأمـر على مدى سنوات، على الرغم من التغني بشعارات تجويد المنظومة التربوية.
إذْ في هذا السياق، أورد لموقع "ناظورسيتي" مصدر خاص فضّل عدم الكشف عن هويته، أنّ عشرات الحوادث المماثلة التي تمّس بسلامة التلامذة تقع بمحيط اعدادية "ابن خلدون"، من ذلك اعتداءات إجرامية وسلوكيات منحرفة وحوادث سير، ناهيك عن العربدة المرصودة في أوساط الفئة الناشئة، نتيجة عدم توفّر المؤسسة على ساحة وفناء حيث يتسنّى للتلامذة قضاء فترات الاستراحة داخل عُقر المؤسسة، ناهيك عن غياب قاعةٍ للمطالعة من شأنها استيعاب أفواج التلامذة تفادياً لحوادث الشارع.
واستنـاداً إلى إفادات المصدر ذاته للموقع، فإنه وأمام واقع انعدام مرفق الساحة داخل "الاعدادية"، ومعطى غياب قاعة للأنشطة التربوية الموازية، يضطر التلامذة إلى المكوث خارج أسوار المؤسسة أثناء فترات الاستراحة أو خلال تغيّبات الأساتذة، مما يترتب عن ذلك تعرُّضَهم وبشكلٍ شبه يوميٍّ للعديد من الحوادث الإجرامية والوقائع العرضية التي غالباً ما تُسجل في أوساط هذه الفئة الناشئـة.
وبخصـوص عدم توفّر إعدادية "ابن خلدون" على هذه المرافق واللازمة والفضاءات الضرورية، يُرجع المصدر نفسه، سبب ذلك، إلى ترامي "مؤسسة الأعمال الاجتماعية" على المساحة الأرضية للمؤسسة التعليمية، موضحاً أنها أقدمت على بناء وتوسيع مقّرها على حساب أرضٍ جرى الاستيلاء على مساحة كبيرة منها، من مؤسستيْ "اعدادية ابن خلدون" وَ "مدرسة تمكارت" اللتيْن يتموقع "النادي" وسطهما.
وتابـع المصدر، أنّ الوعاء العقاري الذي جرى إحداث "اعدادية ابن خلدون" على امتداد مساحته، هـو في الأصل عائدٌ إلى ملكية الكنسية المجاورة، قبل أن تتبرع به لهذا الغرض، مشيراً إلى أنّ ترامي "نادي الأعمال الاجتماعية" على مساحة أرضية هامة، في مقابل التقزيم من مساحة الاعدادية المذكورة، مثلما هي حاليا، كان قد صدر بشأنه حكمٌ قضائي يستوجب الهدم، وذلك سنة 2012 لصالح المؤسسة التعليمية المفتقدة لـأبسط الشروط الكفيلة بسير العملية التعليمية بما يلائم من ظروف.
وتسـاءَل المصدر عينه، عن السبب الكامن وراء جعل الجهات الوصية، سيما منها على وجه التحديد المديرية الإقليمية للتعليمية، لم تقم إلى حدود الآن، بتفعيل الحكم القاضي بهدم أجزاء من بناية "نادي الأعمال الاجتماعية" طيلة حوالي سبع سنوات، بهدف تخصيص مساحتها لصالح "الاعدادية"، وبالتالي تحويلها إلى ساحة تستوعب التلامذة الذين ظلوا يتابعون دراستهم في ظروف مزرية، بخلاف ما تتواجد عليه سائر المؤسسات التعليمية.
وكشـف المصدر، أنّ القائمين على إدارة مؤسسة الأعمال الاجتماعية، مارسوا أسلوب التعنت، أمام الحلول المقدمة لتسوية هذه المشكلة، بعد منحهم وعاءً عقارياً بغية إحداث مقرّهم بحيّ المطار بمدينة الناظور، غير أنهم فضلوا أن يكونوا الجزء الأكبر من المشكل العالق الذي يستدعي تدخل عامل الإقليم شخصياً وكافة الجهات المعنية على خط الموضوع، لإنهاء مسلسل معاناةٍ حقيقية يعيشها تلامذة مؤسسة "ابن خلدون" على مدى سنوات.