ناظورستي : محمد العبوسي
في مبادرة إنسانية وتربوية تحمل أبعاداً اجتماعية وتضامنية، نظمت مؤسسة الرحمة للأعمال الاجتماعية، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بالناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبشراكة مع مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، نشاطاً قرآنياً واجتماعياً متميزاً، تخليداً للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة واحتفاءً بعيد الوحدة.
واحتضنت مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، يوم السبت 7 نونبر 2026، فعاليات هذا النشاط الذي جمع بين الاعتزاز بالثوابت الوطنية والعناية بكتاب الله تعالى، في أجواء إيمانية وتربوية مميزة، عكست قيم التعاون والتكافل والاهتمام بالناشئة.
واستُهل البرنامج بقراءة جماعية لآيات بينات من سورة الفتح، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي، وسط أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالوطن والوفاء لثوابته ورموزه.
وشهد اللقاء حضور رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور، العلامة سيدي ميمون بريسول، الذي ألقى كلمة نوه فيها بمكانة القرآن الكريم وفضل حفظه وتعليمه، مستحضراً الحديث النبوي الشريف: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، كما أشاد بالجهود التي يبذلها طلبة وطالبات المؤسسة في سبيل حفظ كتاب الله وإتقانه.
كما عبّر رئيس المجلس العلمي عن تقديره لمبادرات مؤسسة الرحمة للأعمال الاجتماعية، وفي مقدمتها الجهود التي يشرف عليها رئيسها أحمد محاش، مثمناً مساهماتها في دعم طلبة القرآن الكريم وتعزيز العمل الاجتماعي والتربوي.
من جانبه، أكد رئيس مؤسسة الرحمة للأعمال الاجتماعية أهمية العناية بالقرآن الكريم في بناء شخصية الفرد وتهذيب سلوكه، مشدداً على أن دعم طلبة العلم وحفظة كتاب الله يندرج ضمن الرسالة الاجتماعية والتربوية التي تسعى المؤسسة إلى ترسيخها.
وعرف النشاط حضور المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناظور، الدكتور أحمد بلحاج، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة الرحمة، وأطر تربوية وإدارية، ومدرسين ومدرسات، فضلاً عن تلاميذ وتلميذات مدرسة الإمام مالك.
وكانت المبادرة الاجتماعية أبرز محطات هذا اللقاء، حيث جرى توزيع محافظ صحية تتضمن مجموعة من المستلزمات الضرورية لفائدة 250 طالباً وطالبة، في خطوة تروم التخفيف من الأعباء الاجتماعية عن الأسر المستفيدة، وتوفير ظروف أفضل لمواصلة التحصيل الدراسي.
ولم تقتصر هذه الالتفاتة على التلاميذ والتلميذات، بل شملت أيضاً العاملين بالمؤسسة، اعترافاً بالمجهودات التي يبذلونها في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية، وتجسيداً لثقافة التضامن والتقدير المتبادل.
ويأتي هذا النشاط ليؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والعلمية والجمعيات الاجتماعية في خدمة الناشئة، من خلال الجمع بين التربية على القيم الدينية والوطنية، والدعم الاجتماعي الملموس، بما يسهم في بناء جيل متشبع بتعاليم دينه، ومعتز بهويته الوطنية وثوابته.
في مبادرة إنسانية وتربوية تحمل أبعاداً اجتماعية وتضامنية، نظمت مؤسسة الرحمة للأعمال الاجتماعية، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بالناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبشراكة مع مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، نشاطاً قرآنياً واجتماعياً متميزاً، تخليداً للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة واحتفاءً بعيد الوحدة.
واحتضنت مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، يوم السبت 7 نونبر 2026، فعاليات هذا النشاط الذي جمع بين الاعتزاز بالثوابت الوطنية والعناية بكتاب الله تعالى، في أجواء إيمانية وتربوية مميزة، عكست قيم التعاون والتكافل والاهتمام بالناشئة.
واستُهل البرنامج بقراءة جماعية لآيات بينات من سورة الفتح، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي، وسط أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالوطن والوفاء لثوابته ورموزه.
وشهد اللقاء حضور رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور، العلامة سيدي ميمون بريسول، الذي ألقى كلمة نوه فيها بمكانة القرآن الكريم وفضل حفظه وتعليمه، مستحضراً الحديث النبوي الشريف: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، كما أشاد بالجهود التي يبذلها طلبة وطالبات المؤسسة في سبيل حفظ كتاب الله وإتقانه.
كما عبّر رئيس المجلس العلمي عن تقديره لمبادرات مؤسسة الرحمة للأعمال الاجتماعية، وفي مقدمتها الجهود التي يشرف عليها رئيسها أحمد محاش، مثمناً مساهماتها في دعم طلبة القرآن الكريم وتعزيز العمل الاجتماعي والتربوي.
من جانبه، أكد رئيس مؤسسة الرحمة للأعمال الاجتماعية أهمية العناية بالقرآن الكريم في بناء شخصية الفرد وتهذيب سلوكه، مشدداً على أن دعم طلبة العلم وحفظة كتاب الله يندرج ضمن الرسالة الاجتماعية والتربوية التي تسعى المؤسسة إلى ترسيخها.
وعرف النشاط حضور المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناظور، الدكتور أحمد بلحاج، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة الرحمة، وأطر تربوية وإدارية، ومدرسين ومدرسات، فضلاً عن تلاميذ وتلميذات مدرسة الإمام مالك.
وكانت المبادرة الاجتماعية أبرز محطات هذا اللقاء، حيث جرى توزيع محافظ صحية تتضمن مجموعة من المستلزمات الضرورية لفائدة 250 طالباً وطالبة، في خطوة تروم التخفيف من الأعباء الاجتماعية عن الأسر المستفيدة، وتوفير ظروف أفضل لمواصلة التحصيل الدراسي.
ولم تقتصر هذه الالتفاتة على التلاميذ والتلميذات، بل شملت أيضاً العاملين بالمؤسسة، اعترافاً بالمجهودات التي يبذلونها في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية، وتجسيداً لثقافة التضامن والتقدير المتبادل.
ويأتي هذا النشاط ليؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والعلمية والجمعيات الاجتماعية في خدمة الناشئة، من خلال الجمع بين التربية على القيم الدينية والوطنية، والدعم الاجتماعي الملموس، بما يسهم في بناء جيل متشبع بتعاليم دينه، ومعتز بهويته الوطنية وثوابته.

مؤسسة الرحمة تُدخل الفرحة على 250 طالباً وطالبة بمدرسة الإمام مالك بالناظور بمناسبة عيد الوحدة والمسيرة الخضراء






















































