ناظورسيتي: متابعة
عادت إشكالية ترحيل الأشخاص في وضعية صعبة إلى الواجهة، بعد تسجيل حالة إنسانية مؤلمة بطلها مواطن يدعى "يونس العلالي"، وجد نفسه مؤخرا في وضعية قاسية بشوارع مدينة برشيد، بعدما جرى ترحيله من مدينة الناظور ضمن عمليات تستهدف غالبا المهاجرين أو الأشخاص بدون مأوى.
يونس، الذي تشير ملامحه إلى أنه في أواخر الثلاثينيات أو أوائل الأربعينيات من عمره، يعاني حسب معاينات أولية من عدم تجاوب طبيعي، مما يرجح فرضية معاناته من اضطرابات نفسية حالت دون تواصله السليم مع السلطات للتعريف بهويته الحقيقية.
عادت إشكالية ترحيل الأشخاص في وضعية صعبة إلى الواجهة، بعد تسجيل حالة إنسانية مؤلمة بطلها مواطن يدعى "يونس العلالي"، وجد نفسه مؤخرا في وضعية قاسية بشوارع مدينة برشيد، بعدما جرى ترحيله من مدينة الناظور ضمن عمليات تستهدف غالبا المهاجرين أو الأشخاص بدون مأوى.
يونس، الذي تشير ملامحه إلى أنه في أواخر الثلاثينيات أو أوائل الأربعينيات من عمره، يعاني حسب معاينات أولية من عدم تجاوب طبيعي، مما يرجح فرضية معاناته من اضطرابات نفسية حالت دون تواصله السليم مع السلطات للتعريف بهويته الحقيقية.
ويبدو أن هذا العائق النفسي كان سببا في اعتقاد الجهات المعنية بأنه غريب عن مدينة الناظور أو من الراغبين في الهجرة غير النظامية "الحراكة"، ليتقرر إبعاده إلى مدينة برشيد.
وحسب شهود عيان، فإن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مسار يونس، حيث سبق وأن تعرض لعمليات إبعاد مماثلة من الناظور صوب مدن أخرى، وهو ما يطرح تساؤلات ملحة حول معايير التثبت من هوية الأشخاص قبل اتخاذ قرارات الإبعاد، خاصة بالنسبة للذين تظهر عليهم علامات الخلل العقلي أو النفسي.
هذا الوضع المتكرر يفرض على السلطات المختصة ضرورة التقصي الدقيق في هوية المرحلين، لتجنب مآسي اجتماعية تشتت شمل الأسر وتلقي بأفراد يعانون من وضع هش في بيئات غريبة عنهم دون رعاية أو حماية، في وقت يبقى فيه يونس العلالي في انتظار التفاتة إنسانية تعيده إلى كنف مدينته وأهله.
وحسب شهود عيان، فإن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مسار يونس، حيث سبق وأن تعرض لعمليات إبعاد مماثلة من الناظور صوب مدن أخرى، وهو ما يطرح تساؤلات ملحة حول معايير التثبت من هوية الأشخاص قبل اتخاذ قرارات الإبعاد، خاصة بالنسبة للذين تظهر عليهم علامات الخلل العقلي أو النفسي.
هذا الوضع المتكرر يفرض على السلطات المختصة ضرورة التقصي الدقيق في هوية المرحلين، لتجنب مآسي اجتماعية تشتت شمل الأسر وتلقي بأفراد يعانون من وضع هش في بيئات غريبة عنهم دون رعاية أو حماية، في وقت يبقى فيه يونس العلالي في انتظار التفاتة إنسانية تعيده إلى كنف مدينته وأهله.
@youssef.mohibe جبوه من ناضور ولحوه في برشيد😱#ترند #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 ♬ الصوت الأصلي - أبو صمة

مأساة إنسانية: السلطات ترحل "يونس" من الناظور إلى برشيد.. هل تم الخلط بينه وبين "الحراكة"؟