ناظورسيتي: سلام المحمودي
أحيت الزاوية القادرية البوتشيشية بالحسيمة بمقرها الجديد بحي تساسنت ليلة ربانية مباركة ، قام فيها مريدوا وفقراء الطريقة باخراج مجموعة من سلك القران الكريم ودكر اللطيف ،ومختارات من الادكار والصلوات على سيد السادات رسول الرحمة عليه افضل الصلوات وازكى التسليم .
وقد ألقى الاستاد بجامعة محمد الاول سفيان الحتاش والباحث في التصوف والزواية كلمة بالمناسبة تطرق فيها بعجالة الى دور الزاوية كبنية ومؤسسة دينية وتابت من الثوابث ودورها في الدفاع وحراسة الوطن واقليمها بالدعاء واللطيف في زمن المحن والفتن والكوارث ،كما أشار إلى دورها التاريخي في نصرة السلطان وولي الامر ونصرة قضايا الأمة الكبرى والمصيرية ،ناهيك عن دفاعها عن البلد ضد المستعمر ومن كل خطر كان يهدده، والتاريخ يشهد عن دورها في الايواء والأطعام في ازمنة الحروب والمجاعة الى غير دلك.
وأكد على واجب الجميع في المساهمة في الحفاظ على اعتبار وسمعة الزوايا ودورها الهام في جميع مجالات الحياة وتقديم كل أنواع الدعم الضرورية لها . وفي ختام الليلة تكلف مقدم الزاوية القادرية البودشيشية بالحسيمة الاستاذ بناصر الاشهب وهو مفتش للتعليم الديني بمنذوبية الاوقاف بالحسيمة واستاد للتعليم العتيق وامام وخطيب معروف بالمدينة تكلف بالدعاء العام والشامل لهده الليلة المباركة استهلها كالمعتاد بالدعاء والحفظ والتحصين والشفاء لمولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، وولي عهده مولاي الحسن، وكافة الأسرة العلوية الشريفة، ثم انتقل بالدعاء بالحفظ لبلدنا من كل كيد وسوء وشر وبالتضرع للباري عز وجل ان يحفظ المغرب و المغاربة وجميع المسلمين من جميع الاخطار والشرور والله ولي دلك والقادر عليه. كما لم يفوت الاستاد الاشهب المناسبة دون التقدم بالشكر الجزيل للسلطات المحلية والأمنية وعلى رأسهم عامل صاحب الجلالة على اقليم الحسيمة.
وقد عرف هداالحفل الديني البهيج الدي مر في اجواء من السكينة والطمأنينة الروحية مريدوا الطريقة وجمع غفير من المدعوين ومجموعة من وجهاء واعيان المدينة.
أحيت الزاوية القادرية البوتشيشية بالحسيمة بمقرها الجديد بحي تساسنت ليلة ربانية مباركة ، قام فيها مريدوا وفقراء الطريقة باخراج مجموعة من سلك القران الكريم ودكر اللطيف ،ومختارات من الادكار والصلوات على سيد السادات رسول الرحمة عليه افضل الصلوات وازكى التسليم .
وقد ألقى الاستاد بجامعة محمد الاول سفيان الحتاش والباحث في التصوف والزواية كلمة بالمناسبة تطرق فيها بعجالة الى دور الزاوية كبنية ومؤسسة دينية وتابت من الثوابث ودورها في الدفاع وحراسة الوطن واقليمها بالدعاء واللطيف في زمن المحن والفتن والكوارث ،كما أشار إلى دورها التاريخي في نصرة السلطان وولي الامر ونصرة قضايا الأمة الكبرى والمصيرية ،ناهيك عن دفاعها عن البلد ضد المستعمر ومن كل خطر كان يهدده، والتاريخ يشهد عن دورها في الايواء والأطعام في ازمنة الحروب والمجاعة الى غير دلك.
وأكد على واجب الجميع في المساهمة في الحفاظ على اعتبار وسمعة الزوايا ودورها الهام في جميع مجالات الحياة وتقديم كل أنواع الدعم الضرورية لها . وفي ختام الليلة تكلف مقدم الزاوية القادرية البودشيشية بالحسيمة الاستاذ بناصر الاشهب وهو مفتش للتعليم الديني بمنذوبية الاوقاف بالحسيمة واستاد للتعليم العتيق وامام وخطيب معروف بالمدينة تكلف بالدعاء العام والشامل لهده الليلة المباركة استهلها كالمعتاد بالدعاء والحفظ والتحصين والشفاء لمولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، وولي عهده مولاي الحسن، وكافة الأسرة العلوية الشريفة، ثم انتقل بالدعاء بالحفظ لبلدنا من كل كيد وسوء وشر وبالتضرع للباري عز وجل ان يحفظ المغرب و المغاربة وجميع المسلمين من جميع الاخطار والشرور والله ولي دلك والقادر عليه. كما لم يفوت الاستاد الاشهب المناسبة دون التقدم بالشكر الجزيل للسلطات المحلية والأمنية وعلى رأسهم عامل صاحب الجلالة على اقليم الحسيمة.
وقد عرف هداالحفل الديني البهيج الدي مر في اجواء من السكينة والطمأنينة الروحية مريدوا الطريقة وجمع غفير من المدعوين ومجموعة من وجهاء واعيان المدينة.

ليلة دينية كبرى بالزاوية القادرية البوتشيشية بالحسيمة






















