ناظورسيتي: متابعة
تتواصل الأصداء في الأوساط المهنية الألمانية حول قصة الشاب المغربي توفيق السياح، المعروف في بيئة عمله بلقب "ديتر"، والذي وجد نفسه مجبرا على مغادرة الأراضي الألمانية والعودة إلى المغرب إثر طلاقه، رغم الكفاءة العالية التي أبان عنها في قطاع النقل الثقيل.
وقد عمل توفيق طيلة عامين كسائق شاحنة محترف لصالح شركة "TRM Transporte" في مدينة نويد الألمانية، حيث أثبت جدارته بفضل تكوينه المهني المتميز وإتقانه للغة الألمانية.
تتواصل الأصداء في الأوساط المهنية الألمانية حول قصة الشاب المغربي توفيق السياح، المعروف في بيئة عمله بلقب "ديتر"، والذي وجد نفسه مجبرا على مغادرة الأراضي الألمانية والعودة إلى المغرب إثر طلاقه، رغم الكفاءة العالية التي أبان عنها في قطاع النقل الثقيل.
وقد عمل توفيق طيلة عامين كسائق شاحنة محترف لصالح شركة "TRM Transporte" في مدينة نويد الألمانية، حيث أثبت جدارته بفضل تكوينه المهني المتميز وإتقانه للغة الألمانية.
وهو حاصل على شهادة النقل الدولي للبضائع الخطرة (ADR)، إضافة إلى رخصة سياقة الرافعات الشوكية والقدرة على مناولة الحاويات المتنقلة، وهي مهارات تقنية دقيقة تفتقر إليها السوق الأوروبية في ظل الخصاص الحاصل في قطاع اللوجستيات.
من جانبها، لم تقف إدارة الشركة مكتوفة الأيدي، إذ خرجت المديرة العامة، نيكول هولزمان، في تصريحات إعلامية عبر صحيفة "راين تسايتونغ"، لتؤكد تمسكها الشديد بعودة سائقها الكفء، مشيرة إلى ندرة الكفاءات التي تملك مهاراته وخبرته الميدانية. وسبق للمديرة أن عبرت عن استيائها من التعقيدات المرتبطة بمساطر الإقامة عبر منشور سابق على منصة "لينكد إن"، دعت من خلاله إلى مرونة أكبر في القوانين لتشجيع اليد العاملة الجادة على الاندماج والاستقرار المهني.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددا على التحديات القانونية التي تواجه العمال الأجانب في أوروبا، لاسيما عندما ترتبط تأشيرات الإقامة باستمرار الروابط الأسرية، ما يحرم قطاعات حيوية من طاقات بشرية منتجة ومندمجة في عجلة الاقتصاد المحلي.
من جانبها، لم تقف إدارة الشركة مكتوفة الأيدي، إذ خرجت المديرة العامة، نيكول هولزمان، في تصريحات إعلامية عبر صحيفة "راين تسايتونغ"، لتؤكد تمسكها الشديد بعودة سائقها الكفء، مشيرة إلى ندرة الكفاءات التي تملك مهاراته وخبرته الميدانية. وسبق للمديرة أن عبرت عن استيائها من التعقيدات المرتبطة بمساطر الإقامة عبر منشور سابق على منصة "لينكد إن"، دعت من خلاله إلى مرونة أكبر في القوانين لتشجيع اليد العاملة الجادة على الاندماج والاستقرار المهني.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددا على التحديات القانونية التي تواجه العمال الأجانب في أوروبا، لاسيما عندما ترتبط تأشيرات الإقامة باستمرار الروابط الأسرية، ما يحرم قطاعات حيوية من طاقات بشرية منتجة ومندمجة في عجلة الاقتصاد المحلي.

لهذه الأسباب.. شركة ألمانية تتمسك بعودة سائق شاحنة مغربي طردته قوانين الإقامة