ناظورسيتي: قاسم أشهبون وإزابيل كورنت من هولندا
في أمسية رمضانية دافئة، احتضنت مدينة أوتريخت يوم الجمعة 27 فبراير 2026 حدثاً استثنائياً تجاوز كونه مجرد وجبة إفطار ليتحول إلى تظاهرة إنسانية وثقافية رفيعة. بشراكة بين مؤسسة حوار ومكتبة أوفرفيخت، أقيم إفطار رمضاني مميز كان ضيف الشرف فيه قامة سياسية مرموقة، العمدة السابق لمدينة روتردام ذو الأصول المغربية وابن الريف أحمد أبو طالب.
أحمد أبو طالب: من "البيت" إلى الحي
لم يكن حضور أحمد أبو طالب بروتوكولياً، بل جاء ليشارك 50 شخصاً من سكان أوفرفيخت -واحد من أكبر أحياء مدينة أوتريخت- على اختلاف خلفياتهم الإثنية والثقافية، لحظات من المكاشفة والبوح. ومن وحي كتابه الأخير "البيت"، استعرض أبو طالب محطات من مسيرته الشخصية، فاتحاً قلبه للحاضرين حول مفاهيم الهوية والانتماء والتعايش.
مائدة تجمع القلوب قبل الأطباق
شهد اللقاء تفاعلاً لافتاً بين الحاضرين الذين يمثلون نسيج المجتمع الهولندي بتنوعه. ولم يكن الإفطار المغربي، بعبقه وأصالته، مجرد طعام، بل كان "لغة عالمية" كسرت حواجز الصمت والخوف من الآخر. حيث دخل الحاضرون مع بعضهم في حوار هادئ حول مواضيع ذات صلة بالتعايش بين مختلف الفئات داخل الحي الواحد، وكيف يمكننا كساكنة تحويل أحياءنا إلى مساحات يشعر فيها الجميع بالأمن والانتماء الحقيقي.
هذا وقد عبّر المشاركون عن ترحيبهم وتقديرهم الكبيرين لهذه المبادرة، مؤكدين أن الجلوس مع شخصية بوزن أحمد أبو طالب في أجواء رمضانية "هولندية" يعزز من شعورهم بالتقدير داخل المجتمع، ويؤكد أن "الانتماء" ليس كلمة تقال، بل هو ممارسة يومية تبدأ من مائدة طعام وتنتهي بتفاهم إنساني عميق.
تبقى الإشارة إلى أن هذا الإفطار هو امتداد لنشاط شهري دأبت المؤسسة على تنظيمه بالمكتبة العمومية لأوفرفيخت تحت اسم "كسكس وحوار".
وفي تصريح له حول أهداف المبادرة، قال السيد محمد الطلحاوي، رئيس مؤسسة حوار:
"لقد آلينا على أنفسنا أن يكون الحوار هو الجسر الذي نعبر به نحو الآخر. نهدف من خلال هذه اللقاءات إلى تعزيز قيم التعايش السلمي، خاصة في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتفرقة الذي تروج له بعض أحزاب اليمين المتطرف. شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لترسيخ هذه القيم، حيث تتحول المائدة إلى لقاء مفتوح يناقش شؤون الحي، التقاليد، ومستقبل العيش المشترك."
إن لقاء "أحمد أبو طالب" في أوفرفيخت يثبت مجدداً أن المبادرات المحلية الصغيرة قادرة على تقديم إجابات كبيرة لتحديات الاندماج والتعايش. فبينما يميل العالم نحو الاستقطاب، تختار مؤسسة "حوار" أن تمد يديها للجميع، وتجعل من "الحوار" و"الطبق المشترك" عنواناً لمستقبل أكثر تعايشا وسلاما.
في أمسية رمضانية دافئة، احتضنت مدينة أوتريخت يوم الجمعة 27 فبراير 2026 حدثاً استثنائياً تجاوز كونه مجرد وجبة إفطار ليتحول إلى تظاهرة إنسانية وثقافية رفيعة. بشراكة بين مؤسسة حوار ومكتبة أوفرفيخت، أقيم إفطار رمضاني مميز كان ضيف الشرف فيه قامة سياسية مرموقة، العمدة السابق لمدينة روتردام ذو الأصول المغربية وابن الريف أحمد أبو طالب.
أحمد أبو طالب: من "البيت" إلى الحي
لم يكن حضور أحمد أبو طالب بروتوكولياً، بل جاء ليشارك 50 شخصاً من سكان أوفرفيخت -واحد من أكبر أحياء مدينة أوتريخت- على اختلاف خلفياتهم الإثنية والثقافية، لحظات من المكاشفة والبوح. ومن وحي كتابه الأخير "البيت"، استعرض أبو طالب محطات من مسيرته الشخصية، فاتحاً قلبه للحاضرين حول مفاهيم الهوية والانتماء والتعايش.
مائدة تجمع القلوب قبل الأطباق
شهد اللقاء تفاعلاً لافتاً بين الحاضرين الذين يمثلون نسيج المجتمع الهولندي بتنوعه. ولم يكن الإفطار المغربي، بعبقه وأصالته، مجرد طعام، بل كان "لغة عالمية" كسرت حواجز الصمت والخوف من الآخر. حيث دخل الحاضرون مع بعضهم في حوار هادئ حول مواضيع ذات صلة بالتعايش بين مختلف الفئات داخل الحي الواحد، وكيف يمكننا كساكنة تحويل أحياءنا إلى مساحات يشعر فيها الجميع بالأمن والانتماء الحقيقي.
هذا وقد عبّر المشاركون عن ترحيبهم وتقديرهم الكبيرين لهذه المبادرة، مؤكدين أن الجلوس مع شخصية بوزن أحمد أبو طالب في أجواء رمضانية "هولندية" يعزز من شعورهم بالتقدير داخل المجتمع، ويؤكد أن "الانتماء" ليس كلمة تقال، بل هو ممارسة يومية تبدأ من مائدة طعام وتنتهي بتفاهم إنساني عميق.
تبقى الإشارة إلى أن هذا الإفطار هو امتداد لنشاط شهري دأبت المؤسسة على تنظيمه بالمكتبة العمومية لأوفرفيخت تحت اسم "كسكس وحوار".
وفي تصريح له حول أهداف المبادرة، قال السيد محمد الطلحاوي، رئيس مؤسسة حوار:
"لقد آلينا على أنفسنا أن يكون الحوار هو الجسر الذي نعبر به نحو الآخر. نهدف من خلال هذه اللقاءات إلى تعزيز قيم التعايش السلمي، خاصة في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتفرقة الذي تروج له بعض أحزاب اليمين المتطرف. شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لترسيخ هذه القيم، حيث تتحول المائدة إلى لقاء مفتوح يناقش شؤون الحي، التقاليد، ومستقبل العيش المشترك."
إن لقاء "أحمد أبو طالب" في أوفرفيخت يثبت مجدداً أن المبادرات المحلية الصغيرة قادرة على تقديم إجابات كبيرة لتحديات الاندماج والتعايش. فبينما يميل العالم نحو الاستقطاب، تختار مؤسسة "حوار" أن تمد يديها للجميع، وتجعل من "الحوار" و"الطبق المشترك" عنواناً لمستقبل أكثر تعايشا وسلاما.

لقاءٌ على مائدة الإفطار مع أحمد أبو طالب.. حين يعانق عبق المغرب قيم التعايش بهولندا

.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
