ناظور سيتي: متابعة
اجتمعت لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما بمدينة الحسيمة، في لقاء خصص لمناقشة الخطوات المقبلة للرد على الإعلان الإسباني بشأن زيارة مرتقبة للعاهل فيليبي السادس إلى المدينتين المحتلتين دون تحديد موعد رسمي.
واعتبرت اللجنة هذه الخطوة امتدادا لمواقف إسبانية سابقة تراها مستفزة، مؤكدة أن قضية السيادة على الثغرين ما تزال حاضرة في الوعي الوطني المغربي.
اجتمعت لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما بمدينة الحسيمة، في لقاء خصص لمناقشة الخطوات المقبلة للرد على الإعلان الإسباني بشأن زيارة مرتقبة للعاهل فيليبي السادس إلى المدينتين المحتلتين دون تحديد موعد رسمي.
واعتبرت اللجنة هذه الخطوة امتدادا لمواقف إسبانية سابقة تراها مستفزة، مؤكدة أن قضية السيادة على الثغرين ما تزال حاضرة في الوعي الوطني المغربي.
وأوضح رئيس اللجنة يحيى يحيى أن الاجتماع عرف مشاركة عدد من الفاعلين القادمين من سبتة ومليلية، إلى جانب نشطاء من مناطق مغربية قريبة من الثغرين. وأكد أن اللقاء لم يكن مجرد نقاش حول ملف تاريخي، بل خصص للإعداد لتحركات ميدانية مستقبلية، مع قرار إبقاء تفاصيل المخرجات طي الكتمان إلى حين الإعلان عنها في الوقت المناسب.
وتطرق المشاركون خلال الاجتماع إلى عدد من القضايا المرتبطة بالبعد الإنساني والسياسي للملف، من بينها استحضار حالات مرتبطة بمعاناة بعض المغاربة في سبتة ومليلية، إلى جانب إدانة واقعة تمزيق العلم المغربي خلال احتجاجات شهدتها إسبانيا. كما شددوا على ضرورة مواصلة التعبئة والتعريف بموقف اللجنة تجاه قضية الثغرين.
ويأتي هذا التحرك في سياق توتر أعقب تصريحات إسبانية رسمية حول مواقف مغربية تعتبر سبتة ومليلية مدينتين محتلتين. ويرى يحيى يحيى أن تراجع مستوى الاحتجاج خلال السنوات الماضية لا يعني تراجع المطالبة بالسيادة، بل يعكس فترة من الهدوء قد تعقبها عودة الملف إلى الواجهة، مستندا في ذلك إلى استمرار المواقف المغربية الرسمية بشأن القضية.
ويعيد الإعلان عن زيارة محتملة للملك الإسباني إلى سبتة ومليلية إلى الأذهان زيارة العاهل الإسباني السابق خوان كارلوس سنة 2007، التي أثارت آنذاك ردود فعل مغربية واسعة. وتسعى اللجنة حاليا إلى توسيع دائرة تواصلها مع المتعاطفين معها، سواء عبر الحضور المباشر أو من خلال وسائل التواصل، خاصة مع وجود فاعلين داخل الثغرين يفضلون التنسيق عن بعد.
وتطرق المشاركون خلال الاجتماع إلى عدد من القضايا المرتبطة بالبعد الإنساني والسياسي للملف، من بينها استحضار حالات مرتبطة بمعاناة بعض المغاربة في سبتة ومليلية، إلى جانب إدانة واقعة تمزيق العلم المغربي خلال احتجاجات شهدتها إسبانيا. كما شددوا على ضرورة مواصلة التعبئة والتعريف بموقف اللجنة تجاه قضية الثغرين.
ويأتي هذا التحرك في سياق توتر أعقب تصريحات إسبانية رسمية حول مواقف مغربية تعتبر سبتة ومليلية مدينتين محتلتين. ويرى يحيى يحيى أن تراجع مستوى الاحتجاج خلال السنوات الماضية لا يعني تراجع المطالبة بالسيادة، بل يعكس فترة من الهدوء قد تعقبها عودة الملف إلى الواجهة، مستندا في ذلك إلى استمرار المواقف المغربية الرسمية بشأن القضية.
ويعيد الإعلان عن زيارة محتملة للملك الإسباني إلى سبتة ومليلية إلى الأذهان زيارة العاهل الإسباني السابق خوان كارلوس سنة 2007، التي أثارت آنذاك ردود فعل مغربية واسعة. وتسعى اللجنة حاليا إلى توسيع دائرة تواصلها مع المتعاطفين معها، سواء عبر الحضور المباشر أو من خلال وسائل التواصل، خاصة مع وجود فاعلين داخل الثغرين يفضلون التنسيق عن بعد.

لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية تجتمع في الحسيمة لإحياء ملف الثغرين المحتلين
