ناظورسيتي: متابعة
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعادت طرح إمكانية نقل القوات الأمريكية من قاعدتي “روتا” و”مورون” في إسبانيا إلى المغرب، في خطوة تشير إلى تحولات جديدة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، وإعادة النظر في مواقع الانتشار العسكري التقليدية.
ووفق صحيفة لاراثون، فإن هذه التحركات تتوافق مع دعوات سابقة لمسؤولين أمريكيين، أبرزهم مايكل روبين، لتوسيع النفوذ الأمريكي في المنطقة والاعتراف بسيادة المغرب على سبتة ومليلية، ما يعكس اهتمام واشنطن بتعزيز حضورها الاستراتيجي في قلب شمال أفريقيا.
ويربط التقرير بين هذا التوجه والسياسات التاريخية التي أقامت فيها واشنطن علاقات وثيقة مع المغرب، بدءاً من دعم الدبلوماسيين الأمريكيين مثل فيرنون والترز للعاهل الراحل الحسن الثاني، وصولاً إلى المشاركة في المسيرة الخضراء وضم الصحراء، ما يجعل المغرب شريكاً ذا ثقل في معادلات القوة الإقليمية.
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعادت طرح إمكانية نقل القوات الأمريكية من قاعدتي “روتا” و”مورون” في إسبانيا إلى المغرب، في خطوة تشير إلى تحولات جديدة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، وإعادة النظر في مواقع الانتشار العسكري التقليدية.
ووفق صحيفة لاراثون، فإن هذه التحركات تتوافق مع دعوات سابقة لمسؤولين أمريكيين، أبرزهم مايكل روبين، لتوسيع النفوذ الأمريكي في المنطقة والاعتراف بسيادة المغرب على سبتة ومليلية، ما يعكس اهتمام واشنطن بتعزيز حضورها الاستراتيجي في قلب شمال أفريقيا.
ويربط التقرير بين هذا التوجه والسياسات التاريخية التي أقامت فيها واشنطن علاقات وثيقة مع المغرب، بدءاً من دعم الدبلوماسيين الأمريكيين مثل فيرنون والترز للعاهل الراحل الحسن الثاني، وصولاً إلى المشاركة في المسيرة الخضراء وضم الصحراء، ما يجعل المغرب شريكاً ذا ثقل في معادلات القوة الإقليمية.
وفي السياق العسكري، أصبح المغرب اليوم أحد أبرز مستفيدين من التكنولوجيا الدفاعية الأمريكية، مع استثمارات تشمل طائرات مسيّرة، صواريخ “هيمارس”، طائرات “إف-16″ ومروحيات “أباتشي”، إضافة إلى تطوير قدرات الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي، في حين تلعب إسرائيل دوراً أساسياً في تزويده بالصواريخ وأنظمة المراقبة، التي تشكل أكثر من نصف وارداته الدفاعية في هذا المجال.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الشراكة العسكرية والتحالفات الاستراتيجية تحوّل المغرب إلى محور أمني حيوي للولايات المتحدة وإسرائيل على الجبهة الجنوبية لأوروبا، ما يمنحه نفوذاً كبيراً في أي خلافات محتملة مع مدريد، ويعكس دور المملكة كـ”حليف أساسي” في السياسة الأمريكية تجاه البحر الأبيض المتوسط.
ويخلص التقرير إلى أن المغرب لم يعد مجرد دولة شريكة عابرة، بل أصبح جزءاً من استراتيجية متكاملة تجمع واشنطن وتل أبيب، ويبرز كـ”الورقة الجديدة” في حسابات السياسة الأمريكية، في ظل تحولات كبرى تهدف إلى إعادة رسم خارطة القوة في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الشراكة العسكرية والتحالفات الاستراتيجية تحوّل المغرب إلى محور أمني حيوي للولايات المتحدة وإسرائيل على الجبهة الجنوبية لأوروبا، ما يمنحه نفوذاً كبيراً في أي خلافات محتملة مع مدريد، ويعكس دور المملكة كـ”حليف أساسي” في السياسة الأمريكية تجاه البحر الأبيض المتوسط.
ويخلص التقرير إلى أن المغرب لم يعد مجرد دولة شريكة عابرة، بل أصبح جزءاً من استراتيجية متكاملة تجمع واشنطن وتل أبيب، ويبرز كـ”الورقة الجديدة” في حسابات السياسة الأمريكية، في ظل تحولات كبرى تهدف إلى إعادة رسم خارطة القوة في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.

لاراثون: ترامب يلوح بنقل القواعد الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب
