ناظورسيتي: متابعة
وجهت وئام الجاي، أخصائية تقويم البصر والمتخصصة في الفسيولوجيا الكهربائية للعين، تحذيرات طبية حاسمة بشأن المخاطر الصحية الناجمة عن المتابعة المباشرة لكسوف الشمس المترقب يوم غد الأربعاء 12 غشت، مؤكدة أن غياب الشعور بالألم فور النظر للشمس لا يعني أمان العين أو سلامة النسيج البصري.
وأوضحت الخبيرة الطبية أن شبكية العين تخلو تماما من مستقبلات الألم، مما يعني أن تعريضها لأشعة الشمس المباشرة أثناء الكسوف قد يسبب تلفا خفيا يعرف بـ "اعتلال الشبكية الشمسي"، والذي يطال منطقة "الماكولا" المسؤولة عن الرؤية الدقيقة وقراءة التفاصيل والتعديل الألوان؛ ما ينجم عنه انخفاض مفاجئ في حدة البصر أو ظهور بقع سوداء وتعرج في الخطوط المستقيمة.
وجهت وئام الجاي، أخصائية تقويم البصر والمتخصصة في الفسيولوجيا الكهربائية للعين، تحذيرات طبية حاسمة بشأن المخاطر الصحية الناجمة عن المتابعة المباشرة لكسوف الشمس المترقب يوم غد الأربعاء 12 غشت، مؤكدة أن غياب الشعور بالألم فور النظر للشمس لا يعني أمان العين أو سلامة النسيج البصري.
وأوضحت الخبيرة الطبية أن شبكية العين تخلو تماما من مستقبلات الألم، مما يعني أن تعريضها لأشعة الشمس المباشرة أثناء الكسوف قد يسبب تلفا خفيا يعرف بـ "اعتلال الشبكية الشمسي"، والذي يطال منطقة "الماكولا" المسؤولة عن الرؤية الدقيقة وقراءة التفاصيل والتعديل الألوان؛ ما ينجم عنه انخفاض مفاجئ في حدة البصر أو ظهور بقع سوداء وتعرج في الخطوط المستقيمة.
وشددت الأخصائية على أن النظارات الشمسية العادية، مهما بلغت درجة داكنتها، إلى جانب الوسائل التقليدية كالزجاج المضبب أو الأفلام البلاستيكية، لا توفر أي حماية حقيقية للعين؛ حيث يستلزم الأمر استخدام نظارات خاصة بمعايير سلامة معتمدة للكسوف خالية من أي خدوش، أو الاعتماد على تقنيات العرض غير المباشر التي تسمح بمتابعة الظاهرة دون النظر المباشر للشمس.
وأضافت أن خطورة التلف الشبكي تسري على الجميع دون استثناء، مشيرة إلى أن الأطفال يتطلبون مراقبة جليسة ومشددة لمنعهم من نزع نظارات الحماية بدافع الفضول، فيما ينصح الأشخاص الذين يعانون سابقا من أمراض في العين بآخذ الحيطة والحذر الشديد.
ونبهت وئام الجاي إلى أن الأعراض الناتجة عن أضرار الكسوف قد لا تظهر لحظيا، بل قد تبدأ بالظهور تدريجيا بعد مضي عدة ساعات أو خلال الأيام الموالية؛ داعية كل من يلاحظ تغيرات غير معتادة في الرؤية عقب الظاهرة إلى التوجه فورا لمعاينة طبيب العيون لتفادي المضاعفات الدائمة.
جدير بالذكر أن المغرب، يستعد غدا الأربعاء 12 غشت 2026، لمتابعة كسوف جزئي للشمس، في ظاهرة فلكية ستظهر بدرجات متفاوتة من منطقة إلى أخرى، مع تسجيل نسبة احتجاب مرتفعة خصوصا في عدد من مناطق شمال المملكة.
وفي الدار البيضاء، يبدأ الكسوف حوالي 18:48 مساء بالتوقيت المحلي، قبل أن يبلغ ذروته عند حوالي 19:43، ثم ينتهي قرابة 20:20 مع اقتراب غروب الشمس.
ويمكن متابعة الظاهرة، لكن مع ضرورة اتخاذ احتياطات صارمة لحماية العين، إذ يمنع النظر مباشرة إلى الشمس بالعين المجردة، وينصح باستخدام وسائل مخصصة وآمنة لرصد الكسوف.
وأضافت أن خطورة التلف الشبكي تسري على الجميع دون استثناء، مشيرة إلى أن الأطفال يتطلبون مراقبة جليسة ومشددة لمنعهم من نزع نظارات الحماية بدافع الفضول، فيما ينصح الأشخاص الذين يعانون سابقا من أمراض في العين بآخذ الحيطة والحذر الشديد.
ونبهت وئام الجاي إلى أن الأعراض الناتجة عن أضرار الكسوف قد لا تظهر لحظيا، بل قد تبدأ بالظهور تدريجيا بعد مضي عدة ساعات أو خلال الأيام الموالية؛ داعية كل من يلاحظ تغيرات غير معتادة في الرؤية عقب الظاهرة إلى التوجه فورا لمعاينة طبيب العيون لتفادي المضاعفات الدائمة.
جدير بالذكر أن المغرب، يستعد غدا الأربعاء 12 غشت 2026، لمتابعة كسوف جزئي للشمس، في ظاهرة فلكية ستظهر بدرجات متفاوتة من منطقة إلى أخرى، مع تسجيل نسبة احتجاب مرتفعة خصوصا في عدد من مناطق شمال المملكة.
وفي الدار البيضاء، يبدأ الكسوف حوالي 18:48 مساء بالتوقيت المحلي، قبل أن يبلغ ذروته عند حوالي 19:43، ثم ينتهي قرابة 20:20 مع اقتراب غروب الشمس.
ويمكن متابعة الظاهرة، لكن مع ضرورة اتخاذ احتياطات صارمة لحماية العين، إذ يمنع النظر مباشرة إلى الشمس بالعين المجردة، وينصح باستخدام وسائل مخصصة وآمنة لرصد الكسوف.

لا ألم لا يعني سلامة العين.. أخصائية تحذر المغاربة من خطر "العمى الصامت" بسبب كسوف يوم غد