ناظورسيتي: متابعة
طالب خافيير دييغو، سكرتير حزب "فوكس" بمليلية، مندوبية الحكومة الإسبانية في المدينة المحتلة بضرورة تضمين الأثر الاقتصادي الفعلي لمرور المسافرين المغاربة ضمن التقرير السنوي لعملية "مرحبا.
وشدد دييغو على أن الاكتفاء بنشر أرقام عدد الركاب، والمركبات، والرحلات البحرية لم يعد كافيا، مطالبا بتقديم معطيات دقيقة حول "حجم الأموال التي ينفقها المسافرون المغاربة داخل المدينة"، متسائلين عن المبررات والأرقام الرسمية التي تستند إليها المندوبية للدفاع عن استمرار هذا التدفق.
طالب خافيير دييغو، سكرتير حزب "فوكس" بمليلية، مندوبية الحكومة الإسبانية في المدينة المحتلة بضرورة تضمين الأثر الاقتصادي الفعلي لمرور المسافرين المغاربة ضمن التقرير السنوي لعملية "مرحبا.
وشدد دييغو على أن الاكتفاء بنشر أرقام عدد الركاب، والمركبات، والرحلات البحرية لم يعد كافيا، مطالبا بتقديم معطيات دقيقة حول "حجم الأموال التي ينفقها المسافرون المغاربة داخل المدينة"، متسائلين عن المبررات والأرقام الرسمية التي تستند إليها المندوبية للدفاع عن استمرار هذا التدفق.
وانتقد القيادي في "فوكس" بشدة إغلاق مكتب الجمارك التجارية في بني انصار لمدة ثلاثة أشهر (من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر) لتسهيل عملية العبور، معتبرا أن القبول بهذا الإغلاق لم يعد مجرد "بادرة دبلوماسية" بل "عملا من أعمال الخيانة ضد إسبانيا"، في ظل ما وصفه بـ "الأطماع التوسعية" للمغرب.
وفي سياق متصل، جدد دييغو التأكيد على طلب حزبه من الاتحاد الأوروبي تعليق أو مراجعة اتفاقية الشراكة الأورو-متوسطية مع الرباط، معتبرا أنه لا يمكن تقديم معاملة تفضيلية لمن "لا يحترم سيادة" دولة عضو.
ومضى دييغو أبعد من ذلك، متسائلا عما إذا كانت عملية عبور المضيق تشكل حاليا "أداة أخرى من أدوات الحرب الهجينة" الرامية إلى "الخنق الاقتصادي" لمليلية، في إشارة إلى تضرر القطاع التجاري بالمدينة بسبب توقف الصادرات والواردات عبر المعبر خلال الصيف.
وخلص دييغو إلى أن الحصيلة الاقتصادية لعملية العبور قد تكون سلبية بالنسبة للخزينة العامة الإسبانية، إذا ما أضيفت خسائر الجمارك إلى تكاليف التعزيزات الأمنية من الشرطة والحرس المدني، والخدمات الطبية، والطوارئ، مطالبا الحكومة بحرمان المغرب من "إمكانية زيادة الضغط على مليلية"، ومجددا الدعوة لإغلاق الحدود "إلى حين تحقيق الاحترام المتبادل".
وفي سياق متصل، جدد دييغو التأكيد على طلب حزبه من الاتحاد الأوروبي تعليق أو مراجعة اتفاقية الشراكة الأورو-متوسطية مع الرباط، معتبرا أنه لا يمكن تقديم معاملة تفضيلية لمن "لا يحترم سيادة" دولة عضو.
ومضى دييغو أبعد من ذلك، متسائلا عما إذا كانت عملية عبور المضيق تشكل حاليا "أداة أخرى من أدوات الحرب الهجينة" الرامية إلى "الخنق الاقتصادي" لمليلية، في إشارة إلى تضرر القطاع التجاري بالمدينة بسبب توقف الصادرات والواردات عبر المعبر خلال الصيف.
وخلص دييغو إلى أن الحصيلة الاقتصادية لعملية العبور قد تكون سلبية بالنسبة للخزينة العامة الإسبانية، إذا ما أضيفت خسائر الجمارك إلى تكاليف التعزيزات الأمنية من الشرطة والحرس المدني، والخدمات الطبية، والطوارئ، مطالبا الحكومة بحرمان المغرب من "إمكانية زيادة الضغط على مليلية"، ومجددا الدعوة لإغلاق الحدود "إلى حين تحقيق الاحترام المتبادل".

كم ينفق المغاربة حقا بمليلية؟ "فوكس" يشكك في جدوى عملية العبور ويصفها بالأداة الضاغطة