ناظورسيتي: جابر الزكاني-بدر الدين أبعير-حمزة حجلة
قصتها ليست ككل القصص الروتينية، مسنة وبائعة "كلينيكس" بشوارع الناظور تحكي الويلات لـ"ناظورسيتي" معاناتها في توفير لقمة العيش ومتطلبات الحياة الضرورية، وهي أم لشابة مطلقة آثرت حمايتها من نظرة المجتمع وصونها في المنزل دون تركها، وهي تعاني مرض النسيان.
يحرقة تحكي الستينية، عن كيف تضمحل الآمال شيئا فشيئا في خياتها، بعد أن توفي زوجها الذي مرض مطولا فخرجت للعمل باكرا في الحقول وأماكن عدة، من بينها خدمة بيت الله في "أولاد إبراهيم" قبل طردها.. نحيب هذه الأم الشريفة الذي يهز أبعاد الكاميرا، في طياته الكثير من الـ"معقول" الريفي الدال على عفة المرأة الريفية الناظورية، حيث تأبى المسنة المريضة ترك خروج ابنتها للعمل، مخافة نظرة المجتمع و"كلام الناس" في امرأة مطلقة، والدها متوفٍّ، ولا أخ لها، فسخرت حياتها لخدمة والدتها ولعبادة ربها وذكره.
تسترسل خديجة في كلامها مشيرة إلى أن زوجها توفي قبل سنوات، تاركا إيها بابنتها، وهو يوصيها على فراش الموت، بالاعتناء بها وصون كرامتها، وهي تكتري الآن غرفة تستميت في محاولات جمع مبالغ أجرة كرائها ببيعها المناديل الورقية، منظرة كرم المارة، عل الله يسيق بكريم منهم لترك دريهمات بين يديها.
قصتها ليست ككل القصص الروتينية، مسنة وبائعة "كلينيكس" بشوارع الناظور تحكي الويلات لـ"ناظورسيتي" معاناتها في توفير لقمة العيش ومتطلبات الحياة الضرورية، وهي أم لشابة مطلقة آثرت حمايتها من نظرة المجتمع وصونها في المنزل دون تركها، وهي تعاني مرض النسيان.
يحرقة تحكي الستينية، عن كيف تضمحل الآمال شيئا فشيئا في خياتها، بعد أن توفي زوجها الذي مرض مطولا فخرجت للعمل باكرا في الحقول وأماكن عدة، من بينها خدمة بيت الله في "أولاد إبراهيم" قبل طردها.. نحيب هذه الأم الشريفة الذي يهز أبعاد الكاميرا، في طياته الكثير من الـ"معقول" الريفي الدال على عفة المرأة الريفية الناظورية، حيث تأبى المسنة المريضة ترك خروج ابنتها للعمل، مخافة نظرة المجتمع و"كلام الناس" في امرأة مطلقة، والدها متوفٍّ، ولا أخ لها، فسخرت حياتها لخدمة والدتها ولعبادة ربها وذكره.
تسترسل خديجة في كلامها مشيرة إلى أن زوجها توفي قبل سنوات، تاركا إيها بابنتها، وهو يوصيها على فراش الموت، بالاعتناء بها وصون كرامتها، وهي تكتري الآن غرفة تستميت في محاولات جمع مبالغ أجرة كرائها ببيعها المناديل الورقية، منظرة كرم المارة، عل الله يسيق بكريم منهم لترك دريهمات بين يديها.
وأضافت أنها تعيش في غرفة تكتريها لم تعد تستطيع حتى على توفير لقمة يسدان بها جوعهما، ناهيك عن مصاريف الكراء وفواتير الماء والكهرباء.
وأشارت الأم، بأن أكثر من يؤرقها في عز محنتها، مصير ابنتها بعد التحاقها هي بالرفيق الأعلى، ووفاتها، دون أن تستطيع توفير محل يحميها، مناشدة المشاهدين من المحسنين، مساعدتها على ذلك، ولو كان مأوى يستر نصف جسديهما.
بنبرة حزن تردد الأم: "أبيع المناديل الورقية بالشوارع يوميا، بدريهمات معدودة لتوفير بعض الخبز لابنتي ولكن مشكلتي أنني لا أرضى أن أستجدي المارة، أو أتسول" كما لفتت إلى أنها لم تعد تسطيع العمل في أي شيء آخر، ولا زالت كرامتها فوق الظروف..
من جهتها أكدت ابنتها زينب، بأنها لا تملك القدرة على العمل، كونها تعاني مرضا النسيان المتكرر، علاوة على خوفها الشديد من نظرة المجتمع لامرأة مطلقة، وكذلك تتمسك بعبادة الله عز وجل في المنزل، وتخدم أمها التي تعود منملة الرجلين يوميا بعد ساعات من التجول في بيع الـ "كلينيكس".
وناشدت الأسرة، دوي القلوب الرحيمة من أبناء الوطن والجالية المقيمة بأوروبا مساعدتها على توفير أبسط شروط الحياة الكريمة وهو السكن بالنسبة لها.
نشارككم هذا النداء الذي نبثه في إطار تخليد الموقع والعالم لليوم العالمي للمرأة، تاركين بين أيديكم رقم السيدة خديجة، قصد التواصل معها م أجل تبرعاتكم، لعل قلبا طيبا يصغي لآلامها وحزنها.
والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
0628204470
وأشارت الأم، بأن أكثر من يؤرقها في عز محنتها، مصير ابنتها بعد التحاقها هي بالرفيق الأعلى، ووفاتها، دون أن تستطيع توفير محل يحميها، مناشدة المشاهدين من المحسنين، مساعدتها على ذلك، ولو كان مأوى يستر نصف جسديهما.
بنبرة حزن تردد الأم: "أبيع المناديل الورقية بالشوارع يوميا، بدريهمات معدودة لتوفير بعض الخبز لابنتي ولكن مشكلتي أنني لا أرضى أن أستجدي المارة، أو أتسول" كما لفتت إلى أنها لم تعد تسطيع العمل في أي شيء آخر، ولا زالت كرامتها فوق الظروف..
من جهتها أكدت ابنتها زينب، بأنها لا تملك القدرة على العمل، كونها تعاني مرضا النسيان المتكرر، علاوة على خوفها الشديد من نظرة المجتمع لامرأة مطلقة، وكذلك تتمسك بعبادة الله عز وجل في المنزل، وتخدم أمها التي تعود منملة الرجلين يوميا بعد ساعات من التجول في بيع الـ "كلينيكس".
وناشدت الأسرة، دوي القلوب الرحيمة من أبناء الوطن والجالية المقيمة بأوروبا مساعدتها على توفير أبسط شروط الحياة الكريمة وهو السكن بالنسبة لها.
نشارككم هذا النداء الذي نبثه في إطار تخليد الموقع والعالم لليوم العالمي للمرأة، تاركين بين أيديكم رقم السيدة خديجة، قصد التواصل معها م أجل تبرعاتكم، لعل قلبا طيبا يصغي لآلامها وحزنها.
والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
0628204470

قصة سيدة ناظورية تدمي القلب.. أبيع كلينيكس وآكل النفايات لأصون شرف ابنتي