ناظورسيتي: متابعة
مع اقتراب موسم الصيف، تعود إلى الواجهة بإقليم الناظور إشكالية استغلال الشواطئ العمومية، في ظل احتمالية انتشار ظاهرة كراء الكراسي والطاولات والباراسولات بشكل واسع، ما يطرح تساؤلات متجددة حول مدى قانونية هذه الممارسات وحدود استغلال الملك العمومي البحري.
ففي عدد من شواطئ الإقليم، يمكن أن يتحول الفضاء المفتوح، الذي يُفترض أن يكون متاحاً لجميع المواطنين دون مقابل، إلى ما يشبه فضاءات شبه خاصة، حيث تُنصب الكراسي والمظلات بشكل مكثف، ويتم فرض أداء مقابل مالي على المصطافين مقابل الجلوس أو الاستفادة من المساحة.
مع اقتراب موسم الصيف، تعود إلى الواجهة بإقليم الناظور إشكالية استغلال الشواطئ العمومية، في ظل احتمالية انتشار ظاهرة كراء الكراسي والطاولات والباراسولات بشكل واسع، ما يطرح تساؤلات متجددة حول مدى قانونية هذه الممارسات وحدود استغلال الملك العمومي البحري.
ففي عدد من شواطئ الإقليم، يمكن أن يتحول الفضاء المفتوح، الذي يُفترض أن يكون متاحاً لجميع المواطنين دون مقابل، إلى ما يشبه فضاءات شبه خاصة، حيث تُنصب الكراسي والمظلات بشكل مكثف، ويتم فرض أداء مقابل مالي على المصطافين مقابل الجلوس أو الاستفادة من المساحة.
ويرى متتبعون أن هذه الظاهرة، حتى وإن لم تتحقق بعد هذا الصيف، تعكس غياباً محتملاً للصرامة في المراقبة، ما قد يترك المجال أمام بعض المستغلين لفرض واقع ميداني يتعارض مع مبدأ مجانية الولوج إلى الشواطئ، باعتبارها ملكاً عمومياً لا يجوز تفويته أو احتكاره.
ومع اقتراب ذروة الاصطياف، تتجه الأنظار إلى السلطات المحلية ومدى استعدادها لمنع هذه الفوضى قبل وقوعها، فهل ستتصرف بحزم، أم ستظل مكتفية بوضعية المتفرج، تاركة الشواطئ لقوى السوق والمصالح الفردية؟
ويبقى السؤال مطروحاً على مشارف كل صيف: هل ستنجح الجهات المعنية في حماية الملك العمومي، وضمان حق المصطافين في الشواطئ، أم أن المشهد سيشهد تكراراً محتملًا للفوضى واحتلال الباراسولات؟
ومع اقتراب ذروة الاصطياف، تتجه الأنظار إلى السلطات المحلية ومدى استعدادها لمنع هذه الفوضى قبل وقوعها، فهل ستتصرف بحزم، أم ستظل مكتفية بوضعية المتفرج، تاركة الشواطئ لقوى السوق والمصالح الفردية؟
ويبقى السؤال مطروحاً على مشارف كل صيف: هل ستنجح الجهات المعنية في حماية الملك العمومي، وضمان حق المصطافين في الشواطئ، أم أن المشهد سيشهد تكراراً محتملًا للفوضى واحتلال الباراسولات؟

قبيل موسم الصيف بالناظور.. هل تختار السلطات المختصة وضعية المتفرج أمام احتلال الشواطئ بالباراسولات من جديد؟
