ناظور سيتي: متابعة
وجهت جمعية "الجالية المسلمة بمليلية" نداء إلى السلطات المغربية بإقليم الناظور من أجل التدخل العاجل لتسريع حركة العبور عبر المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة، في ظل تزايد معاناة المسافرين وارتفاع مدة الانتظار إلى ساعات طويلة، تزامنا مع اقتراب انطلاق عملية "مرحبا" الخاصة بعبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وذكرت وكالة "أوروبا بريس" أن الجمعية عبرت، في رسالة موجهة إلى عامل إقليم الناظور، عن قلقها المتزايد إزاء الوضع الذي تعرفه المعابر الحدودية بشكل يومي، مؤكدة أن آلاف المسافرين يواجهون صعوبات متكررة أثناء الدخول والخروج بين مليلية والمغرب.
وجهت جمعية "الجالية المسلمة بمليلية" نداء إلى السلطات المغربية بإقليم الناظور من أجل التدخل العاجل لتسريع حركة العبور عبر المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة، في ظل تزايد معاناة المسافرين وارتفاع مدة الانتظار إلى ساعات طويلة، تزامنا مع اقتراب انطلاق عملية "مرحبا" الخاصة بعبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وذكرت وكالة "أوروبا بريس" أن الجمعية عبرت، في رسالة موجهة إلى عامل إقليم الناظور، عن قلقها المتزايد إزاء الوضع الذي تعرفه المعابر الحدودية بشكل يومي، مؤكدة أن آلاف المسافرين يواجهون صعوبات متكررة أثناء الدخول والخروج بين مليلية والمغرب.
وأوضحت الجمعية، في الرسالة أن فترات الانتظار الطويلة تؤثر بشكل خاص على الفئات الهشة، من ضمنها كبار السن والنساء الحوامل والمرضى والعائلات المرفوقة بالأطفال، مشيرة إلى أن هؤلاء يضطرون لتحمل ظروف وصفتها بالقاسية والمرهقة أثناء عملية العبور.
كما حذرت الهيئة من أن استمرار الاكتظاظ وبطء إجراءات المرور يسهمان في خلق حالة من التوتر الاجتماعي والإنساني، وينعكسان سلبا على حركة التنقل والعلاقات الإنسانية بين ضفتي الحدود، خاصة خلال الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على المعابر.
ودعت الجمعية السلطات المغربية، بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، إلى اتخاذ تدابير استباقية وعاجلة لتحسين ظروف العبور وضمان انسيابية أكبر للمسافرين، خصوصا مع اقتراب انطلاق عملية "مرحبا" الممتدة سنويا من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، والتي تشهد عبور أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
كما حذرت الهيئة من أن استمرار الاكتظاظ وبطء إجراءات المرور يسهمان في خلق حالة من التوتر الاجتماعي والإنساني، وينعكسان سلبا على حركة التنقل والعلاقات الإنسانية بين ضفتي الحدود، خاصة خلال الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على المعابر.
ودعت الجمعية السلطات المغربية، بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، إلى اتخاذ تدابير استباقية وعاجلة لتحسين ظروف العبور وضمان انسيابية أكبر للمسافرين، خصوصا مع اقتراب انطلاق عملية "مرحبا" الممتدة سنويا من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، والتي تشهد عبور أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

قبل عملية مرحبا.. مغاربة مليلية يشتكون طول الانتظار على الحدود مع الناظور
