ناظورسيتي: متابعة
أعلنت مجموعة من الناشطات والحقوقيات المغربيات عن تنظيم "قافلة رمزية وتضامنية" صوب مدينة الحسيمة، يوم السبت المقبل 6 يونيو 2026، بهدف مؤازرة أمهات وعائلات معتقلي احتجاجات الريف، وتجديد المطالبة بالإفراج عن كافة الموقوفين على خلفية هذه الأحداث.
وذكر بلاغ صحفي للمنظمات، أن هذه المبادرة تأتي "انتصاراً لصوت الأمهات اللواتي يواصلن منذ سنوات حمل عبء الغياب والألم والانتظار"، وتأكيداً على أن معاناة هذه الأسر تمثل "جرحاً إنسانياً مستمراً" يتجاوز البعد الفردي ليشكل كلفة اجتماعية مستمرة جراء الاعتقال والبعد.
وأوضح المصدر ذاته أن التحرك الحقوقي المرتقب يسعى أيضاً إلى اتخاذ موقف حازم ضد ما وصفه البلاغ بـ"حملات التشهير والاستهداف" التي تطال عائلات المعتقلين والأصوات المتضامنة معهم.
ومن المقرر أن تشمل أنشطة القافلة زيارات ميدانية لعدد من الأسر في الحسيمة لتجسيد الدعم المباشر ومساندة "صمود الأمهات".
واختتم البلاغ بالتشديد على أن ملف معتقلي احتجاجات الحسيمة يظل "قضية حرية وكرامة وعدالة اجتماعية"، معتبرة إياه قضية ضمير حي تتجاوز محاولات النسيان أو التشويه الممنهج.
أعلنت مجموعة من الناشطات والحقوقيات المغربيات عن تنظيم "قافلة رمزية وتضامنية" صوب مدينة الحسيمة، يوم السبت المقبل 6 يونيو 2026، بهدف مؤازرة أمهات وعائلات معتقلي احتجاجات الريف، وتجديد المطالبة بالإفراج عن كافة الموقوفين على خلفية هذه الأحداث.
وذكر بلاغ صحفي للمنظمات، أن هذه المبادرة تأتي "انتصاراً لصوت الأمهات اللواتي يواصلن منذ سنوات حمل عبء الغياب والألم والانتظار"، وتأكيداً على أن معاناة هذه الأسر تمثل "جرحاً إنسانياً مستمراً" يتجاوز البعد الفردي ليشكل كلفة اجتماعية مستمرة جراء الاعتقال والبعد.
وأوضح المصدر ذاته أن التحرك الحقوقي المرتقب يسعى أيضاً إلى اتخاذ موقف حازم ضد ما وصفه البلاغ بـ"حملات التشهير والاستهداف" التي تطال عائلات المعتقلين والأصوات المتضامنة معهم.
ومن المقرر أن تشمل أنشطة القافلة زيارات ميدانية لعدد من الأسر في الحسيمة لتجسيد الدعم المباشر ومساندة "صمود الأمهات".
واختتم البلاغ بالتشديد على أن ملف معتقلي احتجاجات الحسيمة يظل "قضية حرية وكرامة وعدالة اجتماعية"، معتبرة إياه قضية ضمير حي تتجاوز محاولات النسيان أو التشويه الممنهج.

قافلة حقوقية تشد الرحال صوب الحسيمة لمؤازرة أسر معتقلي "حراك الريف"