محمد العبوسي
في غمرة إحياء الشعب المغربي للذكرى الثامنة والعشرين لرحيل جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، أدى الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري، شيخ الزاوية الكركرية، يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، زيارة رسمية وروحية إلى ضريح محمد الخامس بمدينة الرباط.
وقد كان شيخ الزاوية مرفوقا خلال هذه المراسيم بعدد من إخوته الشرفاء، ويتعلق الأمر بكل من مولاي عبد الناصر الكركري، ومولاي أحمد الكركري، ومولاي عبد الله الكركري، إلى جانب حضور مقدم الطريقة الكركرية بالساحل العاج، سينا وترا، حيث شكلت هذه المحطة مناسبة دينية ووطنية للترحم على روحي فقيدي الوطن العظيمين، جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، قدس الله روحيهما، واستحضار محطات مضيئة من تاريخ المملكة والتضحيات الجسام التي قدموها في سبيل عزة البلاد ووحدتها وصيانة مقدساتها الثابتة.
في غمرة إحياء الشعب المغربي للذكرى الثامنة والعشرين لرحيل جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، أدى الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري، شيخ الزاوية الكركرية، يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، زيارة رسمية وروحية إلى ضريح محمد الخامس بمدينة الرباط.
وقد كان شيخ الزاوية مرفوقا خلال هذه المراسيم بعدد من إخوته الشرفاء، ويتعلق الأمر بكل من مولاي عبد الناصر الكركري، ومولاي أحمد الكركري، ومولاي عبد الله الكركري، إلى جانب حضور مقدم الطريقة الكركرية بالساحل العاج، سينا وترا، حيث شكلت هذه المحطة مناسبة دينية ووطنية للترحم على روحي فقيدي الوطن العظيمين، جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، قدس الله روحيهما، واستحضار محطات مضيئة من تاريخ المملكة والتضحيات الجسام التي قدموها في سبيل عزة البلاد ووحدتها وصيانة مقدساتها الثابتة.
وقد توجت هذه الزيارة بالوقوف بخشوع أمام المشهد الشريف، حيث رفعت أكف الضراعة والدعاء الخالص لله عز وجل، بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وفاتحة الكتاب، ترحماً على روح الملكين المجاهدين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي امتدادا لأجواء روحانية عاشتها العاصمة الرباط مساء يوم الأحد الماضي، حيث أحيت الزاوية الكركرية ليلة الذكرى في أجواء طبعتها التلاوة القرآنية، والأمداح النبوية الشريفة، وترديد أوراد الطريقة، فضلاً عن الابتهالات والدعاء للملك الراحل الحسن الثاني بالمغفرة والرضوان.
وفي ختام هذه المراسم، ابتهل الحاضرون بالدعاء الصالح إلى العلي القدير بأن يتغمد الملكين الراحلين بواسع رحمته، وأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والنماء. وتأتي هذه الخطوة لتكرس معاني الوفاء والعرفان التي تنهجها الزاوية الكركرية تجاه الملوك العلويين الأجيال وتعزيزاً للروابط الوثيقة بالذاكرة الوطنية وثوابت الأمة.
























وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي امتدادا لأجواء روحانية عاشتها العاصمة الرباط مساء يوم الأحد الماضي، حيث أحيت الزاوية الكركرية ليلة الذكرى في أجواء طبعتها التلاوة القرآنية، والأمداح النبوية الشريفة، وترديد أوراد الطريقة، فضلاً عن الابتهالات والدعاء للملك الراحل الحسن الثاني بالمغفرة والرضوان.
وفي ختام هذه المراسم، ابتهل الحاضرون بالدعاء الصالح إلى العلي القدير بأن يتغمد الملكين الراحلين بواسع رحمته، وأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والنماء. وتأتي هذه الخطوة لتكرس معاني الوفاء والعرفان التي تنهجها الزاوية الكركرية تجاه الملوك العلويين الأجيال وتعزيزاً للروابط الوثيقة بالذاكرة الوطنية وثوابت الأمة.

























في ذكرى الراحل الحسن الثاني.. شيخ الزاوية الكركرية يزور ضريح محمد الخامس بالرباط