ناظورسيتي: متابعة
عاد ملف التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 إلى واجهة النقاش السياسي في إسبانيا، بعدما أعلن حزب "فوكس" اليميني المتطرف تقدمه بمقترح داخل البرلمان الإسباني يطالب باستبعاد المغرب من استضافة البطولة، على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بأزمة الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وقال الحزب، في بيان أصدره اليوم الخميس، إن التدفقات الكبيرة للمهاجرين خلال الأيام الماضية تثير، حسب تعبيره، تساؤلات حول قدرة المغرب على توفير الظروف الأمنية والتنظيمية اللازمة لاحتضان حدث رياضي عالمي بحجم كأس العالم، الذي ينتظر أن يستقطب ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.
ولم يقتصر الموقف على "فوكس"، إذ انضم إليه حزبا اليسار "بوديموس" و"سومار"، اللذان عبرا بدورهما عن رفضهما استمرار التنظيم المشترك مع المغرب، موجهين انتقادات للرباط على خلفية ملف الهجرة.
ورغم هذه المواقف السياسية، فإن المقترح الذي تقدم به حزب "فوكس" لا يملك أي أثر عملي على تنظيم البطولة، باعتبار أن قرار منح حق الاستضافة أو سحبه يبقى اختصاصا حصريا للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وليس للبرلمان الإسباني أو للأحزاب السياسية.
وفي هذا السياق، جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيده أن ملف تنظيم مونديال 2030، الذي يجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال، تمت المصادقة عليه بشكل رسمي، ولم يتم اتخاذ أي قرار يقضي بتعديله أو مراجعة الدول المنظمة.
كما نفى متحدث باسم "فيفا" صحة الأخبار التي تحدثت عن حسم المدينة المستضيفة للمباراة النهائية، مؤكدا أن هذا القرار لم يُتخذ بعد، وأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام "غير صحيح ومضلل".
ويأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه الاستعدادات داخل الدول الثلاث لتنظيم أول نسخة من كأس العالم تقام بين قارتين، بعدما حظي الملف المشترك بالموافقة الرسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم أواخر سنة 2024، دون وجود أي منافس على حق الاستضافة.
عاد ملف التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 إلى واجهة النقاش السياسي في إسبانيا، بعدما أعلن حزب "فوكس" اليميني المتطرف تقدمه بمقترح داخل البرلمان الإسباني يطالب باستبعاد المغرب من استضافة البطولة، على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بأزمة الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وقال الحزب، في بيان أصدره اليوم الخميس، إن التدفقات الكبيرة للمهاجرين خلال الأيام الماضية تثير، حسب تعبيره، تساؤلات حول قدرة المغرب على توفير الظروف الأمنية والتنظيمية اللازمة لاحتضان حدث رياضي عالمي بحجم كأس العالم، الذي ينتظر أن يستقطب ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.
ولم يقتصر الموقف على "فوكس"، إذ انضم إليه حزبا اليسار "بوديموس" و"سومار"، اللذان عبرا بدورهما عن رفضهما استمرار التنظيم المشترك مع المغرب، موجهين انتقادات للرباط على خلفية ملف الهجرة.
ورغم هذه المواقف السياسية، فإن المقترح الذي تقدم به حزب "فوكس" لا يملك أي أثر عملي على تنظيم البطولة، باعتبار أن قرار منح حق الاستضافة أو سحبه يبقى اختصاصا حصريا للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وليس للبرلمان الإسباني أو للأحزاب السياسية.
وفي هذا السياق، جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيده أن ملف تنظيم مونديال 2030، الذي يجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال، تمت المصادقة عليه بشكل رسمي، ولم يتم اتخاذ أي قرار يقضي بتعديله أو مراجعة الدول المنظمة.
كما نفى متحدث باسم "فيفا" صحة الأخبار التي تحدثت عن حسم المدينة المستضيفة للمباراة النهائية، مؤكدا أن هذا القرار لم يُتخذ بعد، وأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام "غير صحيح ومضلل".
ويأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه الاستعدادات داخل الدول الثلاث لتنظيم أول نسخة من كأس العالم تقام بين قارتين، بعدما حظي الملف المشترك بالموافقة الرسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم أواخر سنة 2024، دون وجود أي منافس على حق الاستضافة.

فوكس يطالب بإقصاء المغرب من تنظيم مونديال 2030.. و"فيفا" تحسم الجدل
