ناظورسيتي: أيوب الصابري
لم تعد السياقة في شوارع الناظور مجرد تنقل عادي، بل تحولت إلى اختبار يومي للأعصاب، في ظل مشهد مروري يطبعه الارتباك وغياب الانضباط، حيث تتقاطع مسؤوليات متعددة لتصنع واقعا أقرب إلى الفوضى منه إلى التنظيم.
أولى حلقات هذا الخلل تبدأ من الأرصفة، التي يفترض أن تكون ملاذا آمنا للراجلين، لكنها في الواقع أصبحت في كثير من الأحيان محتلة من طرف بعض المحلات التجارية أو غير صالحة للاستعمال، ما يدفع المارة إلى النزول قسرا إلى الطريق ومزاحمة السيارات في فضاءات ضيقة أصلا. هنا تبرز مسؤولية جماعة الناظور في تحرير الملك العمومي وإعادة تهيئة الأرصفة بما يضمن الحد الأدنى من السلامة.
لم تعد السياقة في شوارع الناظور مجرد تنقل عادي، بل تحولت إلى اختبار يومي للأعصاب، في ظل مشهد مروري يطبعه الارتباك وغياب الانضباط، حيث تتقاطع مسؤوليات متعددة لتصنع واقعا أقرب إلى الفوضى منه إلى التنظيم.
أولى حلقات هذا الخلل تبدأ من الأرصفة، التي يفترض أن تكون ملاذا آمنا للراجلين، لكنها في الواقع أصبحت في كثير من الأحيان محتلة من طرف بعض المحلات التجارية أو غير صالحة للاستعمال، ما يدفع المارة إلى النزول قسرا إلى الطريق ومزاحمة السيارات في فضاءات ضيقة أصلا. هنا تبرز مسؤولية جماعة الناظور في تحرير الملك العمومي وإعادة تهيئة الأرصفة بما يضمن الحد الأدنى من السلامة.
ولا يقل ضعف أو غياب التشوير الطرقي، سواء الأفقي أو العمودي، تأثيرا في تعقيد الوضع، إذ يجد السائق نفسه في كثير من الأحيان أمام طرق تفتقر لأبسط علامات التنظيم، ما يفتح الباب أمام التأويلات الفردية لقواعد السير.
من جهتهم، لا يعفى الراجلون أنفسهم من المسؤولية، إذ يسجل عدم التزام متكرر بعبور الطريق من الممرات المخصصة، فضلا عن الظهور المفاجئ من نقاط عمياء، في سلوكيات تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
أما الدراجات النارية والكهربائية، فقد أضحت بدورها جزءا من المشكلة، في ظل تجاهل بعض مستعمليها لإشارات المرور وقواعد التوقف، وكأنهم خارج المنظومة القانونية.
في المقابل، يساهم عدد من السائقين في تعميق هذا الاختلال، عبر تغيير المسارات بشكل عشوائي وعدم احترام الإشارات الضوئية، خاصة الضوء الأحمر، وإعطاء حق الأسبقية... إلخ، ما يحول الشارع إلى فضاء غير متوقع ومليء بالمخاطر.
هكذا تتقاطع سلوكيات غير منضبطة مع اختلالات في البنية التحتية، لتنتج واقعا مروريا مأزوما، تتكرر فيه حوادث السير بشكل شبه يومي، في انتظار تدخل حازم يعيد الاعتبار لقانون السير، ويضع حدا لهذا الانفلات الذي يهدد سلامة الجميع.
من جهتهم، لا يعفى الراجلون أنفسهم من المسؤولية، إذ يسجل عدم التزام متكرر بعبور الطريق من الممرات المخصصة، فضلا عن الظهور المفاجئ من نقاط عمياء، في سلوكيات تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
أما الدراجات النارية والكهربائية، فقد أضحت بدورها جزءا من المشكلة، في ظل تجاهل بعض مستعمليها لإشارات المرور وقواعد التوقف، وكأنهم خارج المنظومة القانونية.
في المقابل، يساهم عدد من السائقين في تعميق هذا الاختلال، عبر تغيير المسارات بشكل عشوائي وعدم احترام الإشارات الضوئية، خاصة الضوء الأحمر، وإعطاء حق الأسبقية... إلخ، ما يحول الشارع إلى فضاء غير متوقع ومليء بالمخاطر.
هكذا تتقاطع سلوكيات غير منضبطة مع اختلالات في البنية التحتية، لتنتج واقعا مروريا مأزوما، تتكرر فيه حوادث السير بشكل شبه يومي، في انتظار تدخل حازم يعيد الاعتبار لقانون السير، ويضع حدا لهذا الانفلات الذي يهدد سلامة الجميع.

فوضى السير بالناظور.. حين تتحول الطرقات إلى “ساحة نجاة” يومية