المزيد من الأخبار






فعاليات مدنية وأكاديمية بالناظور تشيد بتدشين ميناء "الناظور غرب المتوسط" وتتوقع طفرة تنموية


فعاليات مدنية وأكاديمية بالناظور تشيد بتدشين ميناء "الناظور غرب المتوسط" وتتوقع طفرة تنموية
ناظورسيتي: محمد العبوسي

عبرت فعاليات أكاديمية ومهنية ومدنية وشبابية بإقليم الناظور عن سعادتها بزيارة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وما رافقها من إطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط، معتبرة أن هذه الخطوة تحمل آمالا واسعة بمستقبل تنموي أفضل للمنطقة، خاصة على مستوى الاستثمار وخلق فرص الشغل.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد خرطة، العميد بالنيابة لكلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور، أن فرحة الساكنة بهذه الزيارة تتزامن مع تدشين مجموعة من المشاريع بالمدينة، وفي مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط. وأضاف أن هذا المشروع من شأنه إطلاق دينامية تنموية مهمة، لن تقتصر على الناظور، بل ستمتد إلى مختلف أنحاء المملكة، بالنظر إلى طاقته الاستيعابية وتعدد اختصاصاته.


من جانبها، عبّرت خديجة أحمادوش، المحامية بهيئة الناظور والحسيمة، عن سعادتها بهذه الزيارة، معتبرة أن الميناء يمثل بشرى خير للمدينة على المدى الطويل. وأعربت عن أملها في أن يسهم المشروع في توفير فرص شغل جديدة للشباب.

كما تقاسمت فعاليات مدنية وشبابية مشاعر الابتهاج بهذه الزيارة، معربة عن تطلعها إلى أن تترجم المشاريع التي تشهدها المنطقة إلى مكاسب تنموية ملموسة، تنعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

مشروع استراتيجي باستثمارات تبلغ 54 مليار درهم

أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن بجماعة إعزانن بإقليم الناظور على إطلاق عمليات المحطة الشرقية للحاويات، إيذاناً ببدء المرحلة الافتتاحية لتشغيل المركب الصناعي والمينائي الناظور غرب المتوسط.

وتطلب المشروع استثمارات عمومية وخاصة بقيمة إجمالية تبلغ 54 مليار درهم. ويهدف إلى تعزيز البنية التحتية المينائية للمملكة، واستقطاب الاستثمارات، وتطوير الأنشطة الصناعية واللوجستية.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية المرتقبة للمحطة الشرقية 3.5 ملايين حاوية في أفق سنة 2030. وتمتد أرصفتها على طول 1520 مترا، بعمق يصل إلى 18 مترا، فيما تبلغ مساحة أرضيتها 70 هكتارا.

كما يشتمل مركب “الناظور غرب المتوسط” على محطة ثانية للحاويات، هي المحطة الغربية، بطاقة 1,8 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدما.

ومن المرتقب أن يسهم المركب، على المدى القريب، في إحداث 14 ألف منصب شغل مباشر و20 ألف منصب غير مباشر، مع توفير منصة صناعية ولوجستية تمتد على 700 هكتار.

ويأتي المشروع لتعزيز موقع الجهة الشرقية في الأنشطة الاقتصادية والتجارية، ودعم التكامل مع ميناء طنجة المتوسط، بما يوسع حضور المغرب في التجارة البحرية الدولية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح