ناظور سيتي: متابعة
حصلت امرأة مجهولة الهوية تُعرف باسم “سونيا” على مكافأة مالية بلغت 440 ألف يورو (حوالي 472 مليون سنتيم)، تقديراً لدورها الحاسم في كشف مكان الإرهابي عبد الحميد أباعود، أحد أبرز المتورطين في هجمات باريس 2015.
وبحسب ما أوردته صحيفة لو باريزيان، فقد تم تحويل المبلغ تحت إشراف السلطات الفرنسية إلى حسابات خاصة، مع الحرص على إبقاء هوية “سونيا” سرية بالكامل، نظراً لكونها تعيش منذ سنوات بهوية جديدة ضمن برنامج حماية الشهود.
حصلت امرأة مجهولة الهوية تُعرف باسم “سونيا” على مكافأة مالية بلغت 440 ألف يورو (حوالي 472 مليون سنتيم)، تقديراً لدورها الحاسم في كشف مكان الإرهابي عبد الحميد أباعود، أحد أبرز المتورطين في هجمات باريس 2015.
وبحسب ما أوردته صحيفة لو باريزيان، فقد تم تحويل المبلغ تحت إشراف السلطات الفرنسية إلى حسابات خاصة، مع الحرص على إبقاء هوية “سونيا” سرية بالكامل، نظراً لكونها تعيش منذ سنوات بهوية جديدة ضمن برنامج حماية الشهود.
وتعود وقائع القضية إلى نوفمبر 2015، حين قدمت “سونيا” معلومات دقيقة للسلطات حول مكان اختباء أباعود في إحدى ضواحي باريس، وتحديداً في منطقة أوبيرفيلييه، بعدما كان يُعتقد أنه متواجد في سوريا، ما شكل تحولاً مفصلياً في مسار التحقيقات.
وقد مكنت هذه المعلومات الأجهزة الأمنية من تنفيذ عملية ناجحة أسفرت عن تصفية أباعود، وإحباط مخططات إرهابية أخرى كانت تستهدف فرنسا وبلجيكا، ما جعل مساهمة “سونيا” توصف بأنها حاسمة في تعزيز الأمن.
وفي خطوة استثنائية، قررت وزارة المالية الفرنسية إعفاء هذه المكافأة من الضرائب، تقديراً لظروفها الخاصة وتضحيتها، فيما عبّرت “سونيا” عبر محاميتها عن تأثرها، مؤكدة أن ما قامت به كان بدافع إنساني، رغم حياتها الصعبة كشاهدة محمية منذ سنوات.
وقد مكنت هذه المعلومات الأجهزة الأمنية من تنفيذ عملية ناجحة أسفرت عن تصفية أباعود، وإحباط مخططات إرهابية أخرى كانت تستهدف فرنسا وبلجيكا، ما جعل مساهمة “سونيا” توصف بأنها حاسمة في تعزيز الأمن.
وفي خطوة استثنائية، قررت وزارة المالية الفرنسية إعفاء هذه المكافأة من الضرائب، تقديراً لظروفها الخاصة وتضحيتها، فيما عبّرت “سونيا” عبر محاميتها عن تأثرها، مؤكدة أن ما قامت به كان بدافع إنساني، رغم حياتها الصعبة كشاهدة محمية منذ سنوات.

فرنسا تكافئ شاهدة ب472 مليون كشفت مخبأ أخطر مغربي مطلوب في أوروبا
