ناظورسيتي: متابعة
في عملية قضائية نادرة تجسد حجم التعاون الدولي لمحاربة الجريمة المنظمة، قادت تحقيقات فرنسية إلى المغرب، في خطوة استثنائية لتعقب الأصول المالية لشبكة إجرامية دولية متخصصة في سرقة العملات الرقمية، بلغت قيمة ما سُرِق نحو 11 مليون يورو.
وتعود تفاصيل هذه القضية، وفق ما نقلته صحيفة Le Parisien الفرنسية، إلى شبكة يقودها رجل يبلغ من العمر 45 عاما، ملاحق رفقة عشرة شركاء بتهم الاحتيال في إطار عصابة منظمة وتبييض الأموال. واعتمدت العصابة تقنية احتيالية متطورة تعرف باسم "Rip Deal"، إذ كانت تستدرج ضحايا من المستثمرين ورجال الأعمال عبر مطاعم فاخرة في باريس، قبل أن يتمكنوا من اختراق محافظهم الرقمية وسحب الأموال في لحظات، مستفيدين من شركات وهمية ومواقع إلكترونية لإضفاء شرعية مزيفة على نشاطهم.
في عملية قضائية نادرة تجسد حجم التعاون الدولي لمحاربة الجريمة المنظمة، قادت تحقيقات فرنسية إلى المغرب، في خطوة استثنائية لتعقب الأصول المالية لشبكة إجرامية دولية متخصصة في سرقة العملات الرقمية، بلغت قيمة ما سُرِق نحو 11 مليون يورو.
وتعود تفاصيل هذه القضية، وفق ما نقلته صحيفة Le Parisien الفرنسية، إلى شبكة يقودها رجل يبلغ من العمر 45 عاما، ملاحق رفقة عشرة شركاء بتهم الاحتيال في إطار عصابة منظمة وتبييض الأموال. واعتمدت العصابة تقنية احتيالية متطورة تعرف باسم "Rip Deal"، إذ كانت تستدرج ضحايا من المستثمرين ورجال الأعمال عبر مطاعم فاخرة في باريس، قبل أن يتمكنوا من اختراق محافظهم الرقمية وسحب الأموال في لحظات، مستفيدين من شركات وهمية ومواقع إلكترونية لإضفاء شرعية مزيفة على نشاطهم.
وقد امتدت أبحاث القاضية المكلفة بالملف إلى إسبانيا والولايات المتحدة والمغرب، بهدف تحديد الوجهة النهائية للأموال المسروقة وتجميد الممتلكات المرتبطة بها، ما يعكس نطاقًا دوليا واسعا للشبكة وامتداد تأثيرها على عدة قارات.
المثير أن المشتبه فيه الرئيسي، الذي ينكر دوره كمهندس العمليات الإجرامية، يعمل حاليا كموصل طلبيات لدى شركة أمازون، بينما يستمر التحقيق في تحديد جميع أبعاد الشبكة ومعرفة ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية الدولية.
هذه القضية، التي تجمع بين التقنية الرقمية الحديثة والجريمة المنظمة، تبرز ضرورة تعزيز التعاون القضائي الدولي، ومتابعة التطورات في مجال الجرائم المالية الرقمية، في وقت تتسارع فيه عمليات الاحتيال على مستوى عالمي مستهدفةً المستثمرين الأفراد والشركات على حد سواء.
المثير أن المشتبه فيه الرئيسي، الذي ينكر دوره كمهندس العمليات الإجرامية، يعمل حاليا كموصل طلبيات لدى شركة أمازون، بينما يستمر التحقيق في تحديد جميع أبعاد الشبكة ومعرفة ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية الدولية.
هذه القضية، التي تجمع بين التقنية الرقمية الحديثة والجريمة المنظمة، تبرز ضرورة تعزيز التعاون القضائي الدولي، ومتابعة التطورات في مجال الجرائم المالية الرقمية، في وقت تتسارع فيه عمليات الاحتيال على مستوى عالمي مستهدفةً المستثمرين الأفراد والشركات على حد سواء.

"عملية الـ 11 مليون يورو".. قاضية فرنسية تحط برحالها في المغرب لفك شفرات أكبر سرقة للعملات المشفرة