ناظورسيتي: متابعة
في عملية أمنية واسعة النطاق، تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تهريب الحشيش انطلاقا من شمال المغرب نحو إسبانيا وفرنسا، وذلك بعد تحقيقات دقيقة أسفرت عن توقيف 15 شخصًا وتنفيذ 29 عملية مداهمة في عدة مناطق.
وتشير المعطيات إلى أن أحد أبرز الموقوفين يعد من الأسماء المحورية في مدينة لا لينيا، حيث كان يلعب دورا رئيسيا في الجانب اللوجستي لعمليات نقل المخدرات عبر مضيق جبل طارق باستخدام زوارق سريعة، مع توليه التنسيق بين مصادر الشحن في المغرب ونقاط الوصول على السواحل الأندلسية.
في عملية أمنية واسعة النطاق، تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تهريب الحشيش انطلاقا من شمال المغرب نحو إسبانيا وفرنسا، وذلك بعد تحقيقات دقيقة أسفرت عن توقيف 15 شخصًا وتنفيذ 29 عملية مداهمة في عدة مناطق.
وتشير المعطيات إلى أن أحد أبرز الموقوفين يعد من الأسماء المحورية في مدينة لا لينيا، حيث كان يلعب دورا رئيسيا في الجانب اللوجستي لعمليات نقل المخدرات عبر مضيق جبل طارق باستخدام زوارق سريعة، مع توليه التنسيق بين مصادر الشحن في المغرب ونقاط الوصول على السواحل الأندلسية.
العملية، التي انطلقت في الساعات الأولى من صباح الخميس، شملت تدخلات متزامنة في مدن بالأندلس وغاليسيا وسبتة، بمشاركة أكثر من 250 عنصرا أمنيا، مدعومين بوحدات متخصصة وتقنيات متطورة، من بينها الطائرات المسيرة ومروحية للمراقبة الجوية.
ومن بين الموقوفين أيضا عنصر سابق في الحرس المدني كان ينشط بمدينة سبتة، ما يعكس تعقيد الشبكة وامتدادها داخل عدة دوائر. وقد أسفرت عمليات التفتيش عن حجز وثائق ومعدات وأجهزة اتصال يجري تحليلها حاليا للكشف عن باقي الامتدادات.
وتندرج هذه العملية ضمن تحقيق أوسع استهدف شبكة قادرة على تدبير مختلف مراحل التهريب، بدءا من التفاوض على الشحنات في المصدر، مرورا بنقلها عبر المضيق، وصولًا إلى توزيعها داخل أوروبا. وقد مكنت التحريات من حجز شحنة أولية تقدر بـ15 ألف كيلوغرام من الحشيش في ألميريا، ما شكل نقطة انطلاق لتفكيك باقي الخيوط.
كما تم ضبط نحو مليون ونصف مليون يورو و66 جهاز اتصال، في مؤشر على حجم النشاط الإجرامي. ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف قضائي، وسط ترجيحات بإمكانية تنفيذ اعتقالات إضافية في إطار استكمال تفكيك هذه الشبكة.
ومن بين الموقوفين أيضا عنصر سابق في الحرس المدني كان ينشط بمدينة سبتة، ما يعكس تعقيد الشبكة وامتدادها داخل عدة دوائر. وقد أسفرت عمليات التفتيش عن حجز وثائق ومعدات وأجهزة اتصال يجري تحليلها حاليا للكشف عن باقي الامتدادات.
وتندرج هذه العملية ضمن تحقيق أوسع استهدف شبكة قادرة على تدبير مختلف مراحل التهريب، بدءا من التفاوض على الشحنات في المصدر، مرورا بنقلها عبر المضيق، وصولًا إلى توزيعها داخل أوروبا. وقد مكنت التحريات من حجز شحنة أولية تقدر بـ15 ألف كيلوغرام من الحشيش في ألميريا، ما شكل نقطة انطلاق لتفكيك باقي الخيوط.
كما تم ضبط نحو مليون ونصف مليون يورو و66 جهاز اتصال، في مؤشر على حجم النشاط الإجرامي. ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف قضائي، وسط ترجيحات بإمكانية تنفيذ اعتقالات إضافية في إطار استكمال تفكيك هذه الشبكة.

عملية أمنية ضخمة تضرب بارونات المخدرات.. 15 موقوفا وحجز ملايين اليوروهات