ناظورسيتي: ميمون بوجعادة
مع بداية موسم الاصطياف وعودة أفراد الجالية المغربية إلى أرض الوطن، برزت على شاطئ القالات ببويافر، التابع لنفوذ جماعة إعزانن بإقليم الناظور، مؤشرات بيئية مقلقة، تتمثل في انتشار واسع للنفايات وتكدس الأزبال على امتداد هذا الفضاء الساحلي.
ورصدت جولة ميدانية قامت بها “ناظورسيتي” من عين المكان وضعاً متدهوراً، حيث تغزو النفايات أجزاءً كبيرة من الشاطئ، في وقت يُفترض فيه أن يكون هذا المرفق في أبهى حلله لاستقبال الزوار والسياح خلال فصل الصيف، خصوصاً مع ما يشهده الإقليم من حركية متزايدة خلال هذه الفترة.
وتُظهر المعاينة الميدانية غياباً ملحوظاً لفرق النظافة المكلفة بصيانة الشاطئ والحفاظ على جاذبيته البيئية، رغم الأهمية التي يكتسيها كمتنفس طبيعي ومورد سياحي واقتصادي للمنطقة، خاصة مع تزايد الإقبال المرتقب خلال الأسابيع المقبلة.
ويكتسي شاطئ القالات أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه المجاور لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، أحد أبرز المشاريع المينائية الكبرى على المستوى الإفريقي، ما يضفي عليه بعداً استراتيجياً وسياحياً، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات حول مستوى العناية بالمحيط البيئي المحاذي لهذا الورش الكبير.
وبحسب إفادات عدد من السكان المحليين، فإن هذا الوضع ليس وليد اللحظة، بل يعكس إهمالاً ممتداً طال الشواطئ التابعة للجماعة، ما أثر على صورتها كمقصد سياحي، وأثار تساؤلات بشأن مدى جاهزية المصالح المعنية لمواكبة موسم الصيف.
كما عبّر مواطنون عن استيائهم من استمرار تكدس النفايات إلى حدود الساعة، في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المختصة، مطالبين بضرورة التحرك العاجل لمعالجة الوضع، وضمان نظافة الشاطئ بما يحفظ البيئة ويعزز جاذبية الإقليم.
وفي السياق ذاته، تتصاعد تساؤلات محلية حول دور السلطات والجماعة الترابية في تدبير هذا الملف، وما إذا كانت المصالح الإقليمية على علم بهذه الوضعية، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتشجيع السياحة وتحسين جودة الفضاءات الساحلية.
مع بداية موسم الاصطياف وعودة أفراد الجالية المغربية إلى أرض الوطن، برزت على شاطئ القالات ببويافر، التابع لنفوذ جماعة إعزانن بإقليم الناظور، مؤشرات بيئية مقلقة، تتمثل في انتشار واسع للنفايات وتكدس الأزبال على امتداد هذا الفضاء الساحلي.
ورصدت جولة ميدانية قامت بها “ناظورسيتي” من عين المكان وضعاً متدهوراً، حيث تغزو النفايات أجزاءً كبيرة من الشاطئ، في وقت يُفترض فيه أن يكون هذا المرفق في أبهى حلله لاستقبال الزوار والسياح خلال فصل الصيف، خصوصاً مع ما يشهده الإقليم من حركية متزايدة خلال هذه الفترة.
وتُظهر المعاينة الميدانية غياباً ملحوظاً لفرق النظافة المكلفة بصيانة الشاطئ والحفاظ على جاذبيته البيئية، رغم الأهمية التي يكتسيها كمتنفس طبيعي ومورد سياحي واقتصادي للمنطقة، خاصة مع تزايد الإقبال المرتقب خلال الأسابيع المقبلة.
ويكتسي شاطئ القالات أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه المجاور لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، أحد أبرز المشاريع المينائية الكبرى على المستوى الإفريقي، ما يضفي عليه بعداً استراتيجياً وسياحياً، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات حول مستوى العناية بالمحيط البيئي المحاذي لهذا الورش الكبير.
وبحسب إفادات عدد من السكان المحليين، فإن هذا الوضع ليس وليد اللحظة، بل يعكس إهمالاً ممتداً طال الشواطئ التابعة للجماعة، ما أثر على صورتها كمقصد سياحي، وأثار تساؤلات بشأن مدى جاهزية المصالح المعنية لمواكبة موسم الصيف.
كما عبّر مواطنون عن استيائهم من استمرار تكدس النفايات إلى حدود الساعة، في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المختصة، مطالبين بضرورة التحرك العاجل لمعالجة الوضع، وضمان نظافة الشاطئ بما يحفظ البيئة ويعزز جاذبية الإقليم.
وفي السياق ذاته، تتصاعد تساؤلات محلية حول دور السلطات والجماعة الترابية في تدبير هذا الملف، وما إذا كانت المصالح الإقليمية على علم بهذه الوضعية، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتشجيع السياحة وتحسين جودة الفضاءات الساحلية.

على مرمى حجر من ميناء الناظور غرب المتوسط.. شاطئ القالات ببويافر يواجه إهمالا بيئيا












