ناظورسيتي: متابعة
نصب عشرات المحتجين مخيماً وسط العاصمة البرتغالية لشبونة، السبت، احتجاجاً على التفشي المتزايد لأزمة السكن وغلاء أسعار الكراء، مطالبين الحكومة بإقرار إجراءات عاجلة للحد من ارتفاع التكاليف، في تحرك ميداني يتزامن مع تظاهرات مماثلة شهدتها الجارة إسبانيا.
وتجمع مئات المتظاهرين خلال الليل بساحة "روسيو" التاريخية وسط العاصمة، أعقب مسيرات حاشدة شارك فيها الآلاف بمختلف مناطق البلاد. وتعهد المشاركون، وغالبيتهم من فئة الشباب، بالتجمهر والاستمرار في الاعتصام المفتوح بالساحة.
وفي تصريحات صحفية، انتقد مشاركون في الاحتجاج السياسات الحكومية المرتبطة بقطاع العقار؛ حيث اعتبر متظاهرون أن الفئات العاملة والمكلفة بالضرائب أصبحت تفقد حقوقها الأساسية وعلى رأسها الحق في سكن لائق، معربين عن رفضهم للتسهيلات الممنوحة لكبار الملايين على حساب الحماية الاجتماعية للمكترين.
وتُظهر المعطيات الرسمية الصادرة في هذا الشأن تسجيل أسعار السكن في البرتغال قفزة قياسية بنسبة بلغت 124 في المائة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2024، وهو ما يعادل ضعف متوسط الارتفاع المسجل على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.
ويشكل هذا الارتفاع عبئاً كبيراً على فئة الشباب، لا سيما بمدينة لشبونة ونواحيها التي تضم نحو ربع سكان البلاد البالغ عددهم الإجمالي أكثر من 11 مليون نسمة. يُذكر أن تحرك العاصمة جاء امتداداً لمظاهرات مماثلة شهدتها مدينة بورتو، حيث نصب المحتجون خياماً للتنديد بغلاء الكراء وتردي القوة الشرائية.
نصب عشرات المحتجين مخيماً وسط العاصمة البرتغالية لشبونة، السبت، احتجاجاً على التفشي المتزايد لأزمة السكن وغلاء أسعار الكراء، مطالبين الحكومة بإقرار إجراءات عاجلة للحد من ارتفاع التكاليف، في تحرك ميداني يتزامن مع تظاهرات مماثلة شهدتها الجارة إسبانيا.
وتجمع مئات المتظاهرين خلال الليل بساحة "روسيو" التاريخية وسط العاصمة، أعقب مسيرات حاشدة شارك فيها الآلاف بمختلف مناطق البلاد. وتعهد المشاركون، وغالبيتهم من فئة الشباب، بالتجمهر والاستمرار في الاعتصام المفتوح بالساحة.
وفي تصريحات صحفية، انتقد مشاركون في الاحتجاج السياسات الحكومية المرتبطة بقطاع العقار؛ حيث اعتبر متظاهرون أن الفئات العاملة والمكلفة بالضرائب أصبحت تفقد حقوقها الأساسية وعلى رأسها الحق في سكن لائق، معربين عن رفضهم للتسهيلات الممنوحة لكبار الملايين على حساب الحماية الاجتماعية للمكترين.
وتُظهر المعطيات الرسمية الصادرة في هذا الشأن تسجيل أسعار السكن في البرتغال قفزة قياسية بنسبة بلغت 124 في المائة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2024، وهو ما يعادل ضعف متوسط الارتفاع المسجل على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.
ويشكل هذا الارتفاع عبئاً كبيراً على فئة الشباب، لا سيما بمدينة لشبونة ونواحيها التي تضم نحو ربع سكان البلاد البالغ عددهم الإجمالي أكثر من 11 مليون نسمة. يُذكر أن تحرك العاصمة جاء امتداداً لمظاهرات مماثلة شهدتها مدينة بورتو، حيث نصب المحتجون خياماً للتنديد بغلاء الكراء وتردي القوة الشرائية.

على غرار إسبانيا.. شباب البرتغال يعتصمون في لشبونة تنديدا بأزمة السكن
