ناظور سيتي: متابعة
دخل آلاف الأشخاص، زوال اليوم الخميس، إلى مدينة سبتة المحتلة، بعدما عبروا الحدود سيرا على الأقدام وسباحة عبر الحاجز البحري الفاصل بين الجانبين، في واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت المدينة تصاعدا غير مسبوق في وتيرة التدفق بعد ساعات من تسجيل عشرات محاولات العبور صباحا، حيث وصل آلاف الأشخاص دفعة واحدة، فيما أظهرت مشاهد متداولة عددًا من الوافدين يحتفلون بوصولهم، بينما حمل آخرون أطفالًا وتوجهوا نحو مراكز الاستقبال.
دخل آلاف الأشخاص، زوال اليوم الخميس، إلى مدينة سبتة المحتلة، بعدما عبروا الحدود سيرا على الأقدام وسباحة عبر الحاجز البحري الفاصل بين الجانبين، في واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت المدينة تصاعدا غير مسبوق في وتيرة التدفق بعد ساعات من تسجيل عشرات محاولات العبور صباحا، حيث وصل آلاف الأشخاص دفعة واحدة، فيما أظهرت مشاهد متداولة عددًا من الوافدين يحتفلون بوصولهم، بينما حمل آخرون أطفالًا وتوجهوا نحو مراكز الاستقبال.
وأمام هذا التدفق الكبير، عجزت عناصر الحرس المدني الإسباني وفرق الطوارئ عن احتواء الوضع، واقتصر تدخلها على تقديم الإسعافات الأولية للحالات الصحية.
وتفاقمت الأزمة الإنسانية في سبتة مع تجاوز أعداد الوافدين الطاقة الاستيعابية لمركز الاستقبال المؤقت، الذي يشهد اكتظاظًا منذ أيام، ما أدى إلى تجمع أعداد كبيرة من المهاجرين في محيطه، وسط صعوبات في تنظيم عمليات الإيواء والاستقبال.
وفي ظل هذه التطورات، دعا رئيس الحكومة المحلية في سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتولي إدارة الأزمة بشكل مباشر، معتبرًا أن المدينة تواجه وضعًا استثنائيًا يتطلب تدخلًا عاجلًا، وذلك بعد أيام من تزايد الضغوط التي أعادت إلى الأذهان أزمة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة سنة 2021.
وتفاقمت الأزمة الإنسانية في سبتة مع تجاوز أعداد الوافدين الطاقة الاستيعابية لمركز الاستقبال المؤقت، الذي يشهد اكتظاظًا منذ أيام، ما أدى إلى تجمع أعداد كبيرة من المهاجرين في محيطه، وسط صعوبات في تنظيم عمليات الإيواء والاستقبال.
وفي ظل هذه التطورات، دعا رئيس الحكومة المحلية في سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتولي إدارة الأزمة بشكل مباشر، معتبرًا أن المدينة تواجه وضعًا استثنائيًا يتطلب تدخلًا عاجلًا، وذلك بعد أيام من تزايد الضغوط التي أعادت إلى الأذهان أزمة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة سنة 2021.

عبور آلاف الأشخاص سيرا على الأقدام يضع سبتة في حالة استنفار
