ناظور سيتي: متابعة
وجه عامل إقليم الناظور، خلال زيارته للأروقة المؤسساتية المقامة بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، ملاحظات صريحة إلى ممثلي البنك الشعبي بشأن الدور الذي يفترض أن تضطلع به المؤسسات البنكية في مواكبة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها الإقليم.
وخلال توقفه عند الفضاء المخصص للمؤسسة البنكية، شدد عامل الإقليم على ضرورة تعزيز انخراط القطاع البنكي في دعم المشاريع والمبادرات المحلية، متسائلاً عن أسباب عدم مواكبة عدد من المشاريع والجمعيات النشيطة بالإقليم، رغم ما حققته من نتائج وإنجازات ملموسة.
وجه عامل إقليم الناظور، خلال زيارته للأروقة المؤسساتية المقامة بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، ملاحظات صريحة إلى ممثلي البنك الشعبي بشأن الدور الذي يفترض أن تضطلع به المؤسسات البنكية في مواكبة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها الإقليم.
وخلال توقفه عند الفضاء المخصص للمؤسسة البنكية، شدد عامل الإقليم على ضرورة تعزيز انخراط القطاع البنكي في دعم المشاريع والمبادرات المحلية، متسائلاً عن أسباب عدم مواكبة عدد من المشاريع والجمعيات النشيطة بالإقليم، رغم ما حققته من نتائج وإنجازات ملموسة.
وأكد عامل الإقليم أن الناظور تتوفر على مؤهلات اقتصادية واستثمارية مهمة، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية مطالبة بأن تكون شريكاً فعلياً في التنمية المحلية، من خلال مواكبة حاملي المشاريع ودعم الاستثمارات والمبادرات التي تساهم في تحريك الاقتصاد وخلق فرص جديدة.
كما شملت ملاحظاته الجمعيات النشيطة في الميدان، حيث أبرز أهمية دعم المبادرات الجادة والفاعلين الذين يقدمون خدمات لفائدة الساكنة ويساهمون في التنمية المحلية. واعتبر أن الدينامية المالية والاقتصادية التي يعرفها الإقليم تستدعي ترجمتها إلى مواكبة فعلية للمشاريع والمبادرات ذات الأثر المحلي.
وتأتي هذه المواقف في ظل الأوراش والتحولات الاقتصادية والاستثمارية التي يشهدها إقليم الناظور، لتطرح مجدداً مسألة دور المؤسسات المالية في مواكبة التنمية المحلية. وبذلك تحولت زيارة عامل الإقليم لفضاء البنك الشعبي من محطة بروتوكولية إلى مناسبة لتوجيه رسالة واضحة بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاع البنكي والفاعلين المحليين، والانتقال من تقديم الخدمات المالية التقليدية إلى مساهمة أكبر في دعم الاستثمار والمبادرات التنموية.
كما شملت ملاحظاته الجمعيات النشيطة في الميدان، حيث أبرز أهمية دعم المبادرات الجادة والفاعلين الذين يقدمون خدمات لفائدة الساكنة ويساهمون في التنمية المحلية. واعتبر أن الدينامية المالية والاقتصادية التي يعرفها الإقليم تستدعي ترجمتها إلى مواكبة فعلية للمشاريع والمبادرات ذات الأثر المحلي.
وتأتي هذه المواقف في ظل الأوراش والتحولات الاقتصادية والاستثمارية التي يشهدها إقليم الناظور، لتطرح مجدداً مسألة دور المؤسسات المالية في مواكبة التنمية المحلية. وبذلك تحولت زيارة عامل الإقليم لفضاء البنك الشعبي من محطة بروتوكولية إلى مناسبة لتوجيه رسالة واضحة بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاع البنكي والفاعلين المحليين، والانتقال من تقديم الخدمات المالية التقليدية إلى مساهمة أكبر في دعم الاستثمار والمبادرات التنموية.

عامل الناظور يدعو البنك الشعبي إلى تعزيز دعمه للمشاريع والجمعيات النشيطة بالإقليم