المزيد من الأخبار






طحالب ونفايات ببحيرة مارتشيكا تقلق فعاليات مدنية والأنظار تتجه صوب وكالة التهيئة


ناظور سيتي: مريم محو

قال ابراهيم الفنيري، فاعل مدني بالناظور، "إن تحديات بيئية مقلقة أصبحت تواجه بحيرة مارتشيكا التي يفترض أنها واحدة من أبرز المعالم البيئية في الجهة الشرقية وشمال إفريقيا".

وكتب الفنيري، في منشور له نشره على صفحته الخاصة على الفايسبوك، أن هذه المشاكل
تطرح العديد من علامات الاستفهام حول واقع حماية هذا الفضاء الحيوي وتدبيره.


ورافق المصدر، منشوره بصور، أفاد بأنها تكشف عن انتشار واسع للطحالب تطفو على سطح مياه البحيرة، معتبرا أن ذلك يشير إلى خلل بيئي ينتج غالبا عن تلوث المياه وارتفاع نسبة المواد العضوية.

وأورد، أن المشاهد التي تبينها الصور المذكورة، تظهر كذلك وجود نفايات صلبة تشمل إطارات مطاطية ومخلفات أخرى، الأمر الذي يعكس ضعفا في ندبير النفايات وغياب المراقبة الصارمة لمصادر التلوث، يسترسل الفاعل المدني في منشوره.

ويرى الفنيري، أن هذا الوضع لا يشكل مجرد تهديد لجمالية البحيرة فحسب، إذ شدد على أن تأثيره يمتد ليطال كذلك النظام البيئي برمته، مبرزا أنه يشكل خطرا على الكائنات الحية،لاسيما الطيور المائية التي تتخذ من البحيرة موطنا لها.

وتابع المصدر، أن تدهور جودة المياه قد تكون له أيضا، انعكاسات سلبية على صحة الساكنة المحلية، وكذا على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بهذه المنطقة.

وزاد إبراهيم الفنيري، أن الجهة التي توجه إليها الأنظار بخصوص هذا التدهور، هي وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، وذلك لكونها الجهة المسؤولة عن تهيئة وتدبير هذا الموقع، مردفا أنه ينتظر منها تكثيف جهودها في مجال المراقبة البيئية، وتعزيز عمليات التنظيف، وكذا العمل على إطلاق برامج مستدامة لإعادة التوازن الإيكولوجي لهذه البحيرة.

وأنهى المصدر تدوينته، بالتأكدي على أن الحفاظ على بحيرة مارتشيكا لم يعد مجرد خيار بقدر ما أضحى ضرورة ملحة تفرضها التحديات البيئية الراهنة بهدف إنقاذ هذا الفضاء الطبيعي وتفادي خسائر بيئية واقتصادية يصعب تداركها في المستقبل.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح