ناظورسيتي:متابعة
وجد طالب يتابع دراسته بسلك الماستر بكلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور نفسه مضطرا إلى تعليق مساره الجامعي، بعد أن قرر التراجع عن مواصلة الدراسة من داخل المؤسسة السجنية، في ظل ما وصفه مقربون منه بتأثير التنقيلات المتكررة على حقه في متابعة تكوينه الأكاديمي.
وحسب معطيات حصل عليها الموقع، فإن الطالب، الذي سبق له الحصول على الإجازة في القانون العام من الكلية نفسها وهو رهن الاعتقال، ظل متمسكا بمواصلة دراسته الجامعية، وأبلغ إدارة المؤسسة السجنية في أكثر من مناسبة بأن استقراره بسجن سلوان سيمكنه من متابعة الدراسة واجتياز الامتحانات، خاصة وأن برنامج الماستر يفرض حضورا علميا ومواكبة مستمرة.
وجد طالب يتابع دراسته بسلك الماستر بكلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور نفسه مضطرا إلى تعليق مساره الجامعي، بعد أن قرر التراجع عن مواصلة الدراسة من داخل المؤسسة السجنية، في ظل ما وصفه مقربون منه بتأثير التنقيلات المتكررة على حقه في متابعة تكوينه الأكاديمي.
وحسب معطيات حصل عليها الموقع، فإن الطالب، الذي سبق له الحصول على الإجازة في القانون العام من الكلية نفسها وهو رهن الاعتقال، ظل متمسكا بمواصلة دراسته الجامعية، وأبلغ إدارة المؤسسة السجنية في أكثر من مناسبة بأن استقراره بسجن سلوان سيمكنه من متابعة الدراسة واجتياز الامتحانات، خاصة وأن برنامج الماستر يفرض حضورا علميا ومواكبة مستمرة.
وتضيف المصادر ذاتها أن الطالب تعرض لتسع تنقيلات من المؤسسة السجنية بسلوان، قبل أن يتم، خلال هذا الاسبوع، نقله إلى مؤسسة سجنية بعيدة، وذلك في فترة تتزامن مع اقتراب امتحانات الدورة الاستدراكية، الأمر الذي اعتبره عائقا حقيقيا أمام استكمال مشواره الجامعي.
ورغم محاولات أفراد من أسرته وأصدقائه إقناعه بالتراجع عن قرار تعليق الدراسة، فإنه أصر على موقفه، معتبرا أن تكرار التنقيلات أفقده الحد الأدنى من الاستقرار اللازم لمواصلة التحصيل العلمي والاستعداد للاستحقاقات الجامعية.
وتحولت قضية الطالب إلى موضوع نقاش بين عدد من المهتمين بالشأن الحقوقي والتعليمي، خاصة أنه تمكن، رغم ظروف الاعتقال، من نيل شهادة الإجازة في القانون العام، وكان يواصل تكوينه بسلك الماستر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بالناظور.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، تناشد عائلة الطالب وعدد من المهتمين المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك وكذا مدير المؤسسة السجنية بسلوان “عبد السلام السهلي”، التدخل لإيجاد حل يراعي خصوصية وضعيته، بما يمكنه من استكمال دراسته واجتياز امتحاناته، تكريسا للحق في التعليم ودعما لجهود إعادة الإدماج التي تشكل أحد أهداف المؤسسات السجنية.
ورغم محاولات أفراد من أسرته وأصدقائه إقناعه بالتراجع عن قرار تعليق الدراسة، فإنه أصر على موقفه، معتبرا أن تكرار التنقيلات أفقده الحد الأدنى من الاستقرار اللازم لمواصلة التحصيل العلمي والاستعداد للاستحقاقات الجامعية.
وتحولت قضية الطالب إلى موضوع نقاش بين عدد من المهتمين بالشأن الحقوقي والتعليمي، خاصة أنه تمكن، رغم ظروف الاعتقال، من نيل شهادة الإجازة في القانون العام، وكان يواصل تكوينه بسلك الماستر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بالناظور.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، تناشد عائلة الطالب وعدد من المهتمين المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك وكذا مدير المؤسسة السجنية بسلوان “عبد السلام السهلي”، التدخل لإيجاد حل يراعي خصوصية وضعيته، بما يمكنه من استكمال دراسته واجتياز امتحاناته، تكريسا للحق في التعليم ودعما لجهود إعادة الإدماج التي تشكل أحد أهداف المؤسسات السجنية.

طالب نزيل يعلق متابعته لدراسة الماستر بسبب تنقيلات متكررة بين المؤسسات السجنية.. ومطالب بالتدخل لضمان حقه في التعليم
