ناظور سيتي: متابعة
تحول الطالب المغربي أيوب فاضل، الذي يدرس في السنة الثانية بهندسة البرمجيات بجامعة هانغتشو للكهرباء والتكنولوجيا في الصين، إلى محور اهتمام إعلامي واسع، بعد إنقاذه شابة من الغرق في بحيرة “جينشا” بمدينة هانغتشو. ووصفت وسائل الإعلام الصينية الشاب بـ”البطل”، فيما حظي موقفه بإشادة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الإثنين 6 أبريل، عندما شهد متنزه البحيرة حالة من الذعر عقب سقوط شابة في المياه، حيث كانت تصارع الغرق على بعد نحو 10 أمتار من الضفة. ورغم محاولات بعض الحاضرين مساعدتها بإلقاء أطواق النجاة، فإن المسافة حالت دون وصولها إليها في الوقت المناسب.
تحول الطالب المغربي أيوب فاضل، الذي يدرس في السنة الثانية بهندسة البرمجيات بجامعة هانغتشو للكهرباء والتكنولوجيا في الصين، إلى محور اهتمام إعلامي واسع، بعد إنقاذه شابة من الغرق في بحيرة “جينشا” بمدينة هانغتشو. ووصفت وسائل الإعلام الصينية الشاب بـ”البطل”، فيما حظي موقفه بإشادة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الإثنين 6 أبريل، عندما شهد متنزه البحيرة حالة من الذعر عقب سقوط شابة في المياه، حيث كانت تصارع الغرق على بعد نحو 10 أمتار من الضفة. ورغم محاولات بعض الحاضرين مساعدتها بإلقاء أطواق النجاة، فإن المسافة حالت دون وصولها إليها في الوقت المناسب.
وفي خضم هذه اللحظات الحرجة، بادر أيوب فاضل، الذي كان يمر بالقرب من المكان رفقة أصدقائه، إلى التدخل دون تردد. إذ ألقى بمعطفه، وخلع حذاءه، ووضع هاتفه جانباً، قبل أن يقفز مباشرة في المياه الباردة متجهاً نحو الشابة.
وتمكن الطالب المغربي من الوصول بسرعة إلى الفتاة، حيث أمسك بها وسحبها نحو الشاطئ، ليستمر في مساعدتها إلى أن خرجت إلى بر الأمان. وبعد التأكد من سلامتها، غادر المكان بهدوء دون الكشف عن هويته، مكتفياً بإيماءة بسيطة رداً على عبارات الشكر.
وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو والصور الموثقة للحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار تفاعلاً واسعاً وتساؤلات حول هوية المنقذ. وبعد تحديد شخصيته من قبل السلطات، امتد صدى الحادثة إلى مستويات رسمية، حيث أشادت متحدثة وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ بالواقعة، معتبرة أن ما قام به الطالب المغربي يجسد “لطفاً بلا حدود”.
وتمكن الطالب المغربي من الوصول بسرعة إلى الفتاة، حيث أمسك بها وسحبها نحو الشاطئ، ليستمر في مساعدتها إلى أن خرجت إلى بر الأمان. وبعد التأكد من سلامتها، غادر المكان بهدوء دون الكشف عن هويته، مكتفياً بإيماءة بسيطة رداً على عبارات الشكر.
وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو والصور الموثقة للحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار تفاعلاً واسعاً وتساؤلات حول هوية المنقذ. وبعد تحديد شخصيته من قبل السلطات، امتد صدى الحادثة إلى مستويات رسمية، حيث أشادت متحدثة وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ بالواقعة، معتبرة أن ما قام به الطالب المغربي يجسد “لطفاً بلا حدود”.

طالب مغربي يتحول إلى “بطل” في الصين بعد إنقاذ شابة من الغرق
