ناظور سيتي: متابعة
أظهرت بيانات حديثة أن المغاربة يحتلون موقعاً بارزاً بين الجنسيات الأكثر حصولاً على جنسية دول الاتحاد الأوروبي خلال عام 2024، بعد السوريين، مع استحواذ ألمانيا وإسبانيا على الحصة الأكبر من عمليات التجنيس، ما يعكس جاذبيتهما للمغاربة الراغبين في الاستقرار طويل الأمد.
وحسب البيانات، حصل المغاربة على حوالي 97,100 جنسية خلال 2024، فيما بلغ عدد الجنسيات الممنوحة للسوريين 110,100، بينما جاء الألبان في المرتبة الثالثة بعدد 48,000 حالة. هذه الأرقام تؤكد استمرار حضور الجالية المغربية في أوروبا وتعكس الروابط الاقتصادية والاجتماعية المتنامية مع دول الاتحاد.
أظهرت بيانات حديثة أن المغاربة يحتلون موقعاً بارزاً بين الجنسيات الأكثر حصولاً على جنسية دول الاتحاد الأوروبي خلال عام 2024، بعد السوريين، مع استحواذ ألمانيا وإسبانيا على الحصة الأكبر من عمليات التجنيس، ما يعكس جاذبيتهما للمغاربة الراغبين في الاستقرار طويل الأمد.
وحسب البيانات، حصل المغاربة على حوالي 97,100 جنسية خلال 2024، فيما بلغ عدد الجنسيات الممنوحة للسوريين 110,100، بينما جاء الألبان في المرتبة الثالثة بعدد 48,000 حالة. هذه الأرقام تؤكد استمرار حضور الجالية المغربية في أوروبا وتعكس الروابط الاقتصادية والاجتماعية المتنامية مع دول الاتحاد.
وتشير مؤشرات أخرى إلى أن السويد سجلت أعلى معدل للتجنيس داخل الاتحاد الأوروبي، متقدمة على رومانيا، بينما استمرت المغاربة في تصدّر قوائم الحاصلين على تصاريح الإقامة الأولى، بما يضمن لهم فرصة الاندماج والاستقرار القانوني داخل المجتمعات الأوروبية.
وفي سياق محلي، لاحظت مصادر متفرقة أن العديد من أبناء مدينة الناظور يختارون ألمانيا وإسبانيا كوجهة رئيسية للاستقرار والدراسة والعمل، ما يعكس رغبة متزايدة لدى ساكنة المنطقة في البحث عن فرص أفضل وتوسيع شبكة الروابط الاقتصادية والاجتماعية مع أوروبا.
وتعكس هذه المعطيات استمرار الجالية المغربية في ترسيخ حضورها ضمن الفضاء الأوروبي، سواء عبر التجنيس أو الحصول على تصاريح الإقامة، وهو ما يعزز الروابط الديمغرافية والاقتصادية بين المغرب وأوروبا بشكل مستدام.
وفي سياق محلي، لاحظت مصادر متفرقة أن العديد من أبناء مدينة الناظور يختارون ألمانيا وإسبانيا كوجهة رئيسية للاستقرار والدراسة والعمل، ما يعكس رغبة متزايدة لدى ساكنة المنطقة في البحث عن فرص أفضل وتوسيع شبكة الروابط الاقتصادية والاجتماعية مع أوروبا.
وتعكس هذه المعطيات استمرار الجالية المغربية في ترسيخ حضورها ضمن الفضاء الأوروبي، سواء عبر التجنيس أو الحصول على تصاريح الإقامة، وهو ما يعزز الروابط الديمغرافية والاقتصادية بين المغرب وأوروبا بشكل مستدام.

ضمنهم أبناء الناظور.. ألمانيا وإسبانيا أكثر الدول جذبا للمغاربة الراغبين في الاستقرار بأوروبا
