ناظورسيتي: متابعة
تشهد جهة الشرق، في الآونة الأخيرة، تصاعدًا لافتًا في عدد حالات الانتحار، في مؤشر مقلق لا يمكن اختزاله في “حوادث معزولة”، بقدر ما يعكس أزمة أعمق تتسلل بهدوء إلى النسيج الاجتماعي، وتكشف عن اختلالات نفسية واقتصادية تتفاقم بصمت.
وخلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز ستة أسابيع، ما بين أواخر فبراير ومنتصف أبريل الجاري، تم تسجيل ثماني حالات متفرقة، توزعت على عدد من أقاليم الجهة، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذه الوقائع المتقاربة زمنًا والمتباعدة مكانًا.
وكانت أحدث هذه الحوادث سُجل صباح أمس الأحد 12 أبريل بمدينة وجدة، حيث تم العثور على رجل في الخمسينات من عمره جثة هامدة داخل شقته بشارع محمد الخامس. الواقعة، التي وُصفت بالغموض، زادتها علامات جسدية على الضحية تعقيدًا، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي.
وكانت البداية يوم 26 فبراير بإقليم بركان، حين عُثر على سيدة سبعينية جثة داخل منزلها بجماعة سيدي سليمان شراعة. وبعد أقل من 24 ساعة فقط، اهتز إقليم الناظور على وقع حادثة أخرى، تمثلت في العثور على مهاجر إفريقي جثة معلقة بشجرة في غابة “شعبة اللوز”.
تشهد جهة الشرق، في الآونة الأخيرة، تصاعدًا لافتًا في عدد حالات الانتحار، في مؤشر مقلق لا يمكن اختزاله في “حوادث معزولة”، بقدر ما يعكس أزمة أعمق تتسلل بهدوء إلى النسيج الاجتماعي، وتكشف عن اختلالات نفسية واقتصادية تتفاقم بصمت.
وخلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز ستة أسابيع، ما بين أواخر فبراير ومنتصف أبريل الجاري، تم تسجيل ثماني حالات متفرقة، توزعت على عدد من أقاليم الجهة، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذه الوقائع المتقاربة زمنًا والمتباعدة مكانًا.
وكانت أحدث هذه الحوادث سُجل صباح أمس الأحد 12 أبريل بمدينة وجدة، حيث تم العثور على رجل في الخمسينات من عمره جثة هامدة داخل شقته بشارع محمد الخامس. الواقعة، التي وُصفت بالغموض، زادتها علامات جسدية على الضحية تعقيدًا، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي.
وكانت البداية يوم 26 فبراير بإقليم بركان، حين عُثر على سيدة سبعينية جثة داخل منزلها بجماعة سيدي سليمان شراعة. وبعد أقل من 24 ساعة فقط، اهتز إقليم الناظور على وقع حادثة أخرى، تمثلت في العثور على مهاجر إفريقي جثة معلقة بشجرة في غابة “شعبة اللوز”.
وتوالت الوقائع بوتيرة لافتة؛ يوم 28 فبراير بإحدادن، ثم فاتح مارس بجرسيف، فـ7 مارس بالدريوش، وصولًا إلى 22 مارس حيث تم العثور على جثة رجل معلقة بقنطرة “فيلاج الطوبة”، في مشهد خلف صدمة واسعة لدى الساكنة.
وهذا التتابع الزمني لا يبدو مجرد صدفة عابرة، بل يعكس – وفق متتبعين – ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا متزايدًا تعيشه فئات مختلفة، في ظل هشاشة اقتصادية، وعزلة اجتماعية، وضعف في خدمات المواكبة النفسية.
والمقلق في الأمر ليس فقط ارتفاع العدد، بل الغموض الذي يلف معظم الحالات، ما يجعل فهم الظاهرة أكثر تعقيدًا، ويحولها من أرقام في تقارير إلى جراح مفتوحة في جسد المجتمع.
ورغم مباشرة التحقيقات القضائية في كل حالة على حدة، فإن السؤال الأعمق يظل معلقًا: هل نحن أمام حالات فردية متفرقة، أم أمام مؤشر صامت لأزمة جماعية لم تجد بعد من يصغي لها؟
وفي ظل هذا الواقع، تبرز الحاجة إلى ما هو أبعد من التحقيقات الأمنية؛ إلى مقاربة شمولية تعيد الاعتبار للصحة النفسية، وتكسر جدار الصمت، وتعيد وصل ما انقطع بين الفرد ومحيطه. فالخطر الحقيقي ليس في وقوع الحادثة… بل في اعتيادها.
وهذا التتابع الزمني لا يبدو مجرد صدفة عابرة، بل يعكس – وفق متتبعين – ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا متزايدًا تعيشه فئات مختلفة، في ظل هشاشة اقتصادية، وعزلة اجتماعية، وضعف في خدمات المواكبة النفسية.
والمقلق في الأمر ليس فقط ارتفاع العدد، بل الغموض الذي يلف معظم الحالات، ما يجعل فهم الظاهرة أكثر تعقيدًا، ويحولها من أرقام في تقارير إلى جراح مفتوحة في جسد المجتمع.
ورغم مباشرة التحقيقات القضائية في كل حالة على حدة، فإن السؤال الأعمق يظل معلقًا: هل نحن أمام حالات فردية متفرقة، أم أمام مؤشر صامت لأزمة جماعية لم تجد بعد من يصغي لها؟
وفي ظل هذا الواقع، تبرز الحاجة إلى ما هو أبعد من التحقيقات الأمنية؛ إلى مقاربة شمولية تعيد الاعتبار للصحة النفسية، وتكسر جدار الصمت، وتعيد وصل ما انقطع بين الفرد ومحيطه. فالخطر الحقيقي ليس في وقوع الحادثة… بل في اعتيادها.

ضمنها الناظور.. توالي حالات الانتحار بالشرق يطرح تساؤلات حارقة حول "الصحة النفسية"