المزيد من الأخبار






ضمنها الناظور.. “أرماس” تعزز رحلاتها بين المغرب وإسبانيا استعدادًا للصيف


ناظورسيتي: متابعة

تستعد شركة النقل البحري الإسبانية “أرماس تراسمديترانيا” لرفع وتيرة خدماتها بين الضفتين، بإعلانها توفير أكثر من مليوني مقعد بحري في إطار عملية “مرحبا 2026”، التي تُعد من أكبر عمليات التنقل الموسمي بين أوروبا وأفريقيا.

ويأتي هذا التعزيز استعدادًا لفترة الذروة الصيفية الممتدة من منتصف يونيو إلى منتصف شتنبر، حيث يشهد العبور عبر مضيق جبل طارق ارتفاعًا كبيرًا في أعداد المسافرين، خاصة من المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في قضاء عطلتهم الصيفية بالمملكة.

ومن المرتقب أن تؤمن الشركة رحلات منتظمة تربط موانئ جنوب إسبانيا، مثل الجزيرة الخضراء وألميريا وموتريل، بنظيرتها المغربية في طنجة المتوسط والناظور والحسيمة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الخطوط الأكثر ازدحامًا وتسهيل تنقل المسافرين.

وفي هذا السياق، أكد المدير التجاري للشركة، أوسكار مارتينيز، أن التحضير للموسم الصيفي يتطلب تنسيقًا دقيقًا، مشيرًا إلى أن الشركة ستعمل على زيادة عدد الرحلات، وتعزيز القدرة الاستيعابية لنقل المركبات، إلى جانب تعبئة موارد بشرية إضافية لضمان سلاسة العبور وتحسين ظروف السفر.


كما أوضح أن “أرماس تراسمديترانيا” تنسق بشكل وثيق مع سلطات الموانئ والأجهزة الأمنية وهيئات الحماية المدنية في المغرب وإسبانيا، بهدف تأمين عملية عبور منظمة وآمنة، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع عدد المسافرين مقارنة بالسنوات الماضية.

وتندرج هذه الاستعدادات ضمن عملية “مرحبا”، التي انطلقت سنة 1986، وأصبحت اليوم إحدى أكبر حركات التنقل الموسمي في العالم، حيث تُمكّن ملايين المغاربة المقيمين بأوروبا من العودة إلى بلدهم خلال فصل الصيف.

ويُعد خط الجزيرة الخضراء–طنجة المتوسط الأكثر نشاطًا بين القارتين، في حين تسهم الخطوط البحرية نحو الناظور والحسيمة في تخفيف الضغط على هذا المحور الحيوي، مع ضمان توزيع أفضل لحركة العبور.

وتشكل هذه العملية، اقتصاديا، رافعة مهمة، إذ تنعكس إيجابًا على قطاعات السياحة والتجارة والخدمات، خاصة بعد تسجيل انتعاش ملحوظ في أعداد المسافرين عقب رفع قيود الجائحة، حيث تجاوز عدد الوافدين في السنوات الأخيرة ثلاثة ملايين مسافر ومئات الآلاف من المركبات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح