ناظورسيتي: متابعة
شهدت أسعار المواد الطاقية بالمغرب انعطافة جديدة تميزت باتجاهين متعاكسين، وذلك طبقا للتعديلات التسعيرية التي دخلت حيز التنفيذ رسميا ابتداء من الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة من ليلة أمس الأحد، لتلقي بظلالها على جيوب أصحاب المركبات مع مطلع الأسبوع الجاري.
وحسب المعطيات الواردة من مهنيي قطاع المحروقات، سجل لتر الغازوال زيادة جديدة بلغت 65 سنتيما، في حين سلك البنزين السوبر مسارا مخالفا متراجعا بقيمة 30 سنتيماً للكتر الواحد، وذلك استمرارية لمسلسل التذبذبات السعرية التي تشهدها السوق الوطنية متأثرةً بالتحولات الدولية.
شهدت أسعار المواد الطاقية بالمغرب انعطافة جديدة تميزت باتجاهين متعاكسين، وذلك طبقا للتعديلات التسعيرية التي دخلت حيز التنفيذ رسميا ابتداء من الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة من ليلة أمس الأحد، لتلقي بظلالها على جيوب أصحاب المركبات مع مطلع الأسبوع الجاري.
وحسب المعطيات الواردة من مهنيي قطاع المحروقات، سجل لتر الغازوال زيادة جديدة بلغت 65 سنتيما، في حين سلك البنزين السوبر مسارا مخالفا متراجعا بقيمة 30 سنتيماً للكتر الواحد، وذلك استمرارية لمسلسل التذبذبات السعرية التي تشهدها السوق الوطنية متأثرةً بالتحولات الدولية.
وبهذه الزيادة الجديدة، وهي الثالثة من نوعها على التوالي للغازوال منذ منتصف شهر يوليوز الماضي (بعد زيادات سابقة بلغت ما بين 65 و70 سنتيما ثم درهم كامل مطلع أغسطس)، ينتظر أن تقارب أسعار البيع للعموم في المحطات مستويات في حدود 14.95 درهما للتر الواحد.
وفي المقابل، سيشهد سعر البنزين انخفاضا طفيفا ليقارب نحو 14.94 درهما للتر بعدما كان مستقرا في حدود 15.24 درهما، مع التذكير بأن هذه الأسعار تبقى تقديرية وتتفاوت طفيفاً بين مدينة وأخرى بحسب شبكات التوزيع وهوامش الربح.
وتأتي هذه التغييرات المتلاحقة لتؤكد حساسية السوق المغربية تجاه تقلبات أسعار المنتجات المصففة في الأسواق العالمية، وظروف التموين واللوجستيك، مما يضع السائقين أمام ضغوط مالية متواصلة في ظل تكرار زيادات الوقود خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي المقابل، سيشهد سعر البنزين انخفاضا طفيفا ليقارب نحو 14.94 درهما للتر بعدما كان مستقرا في حدود 15.24 درهما، مع التذكير بأن هذه الأسعار تبقى تقديرية وتتفاوت طفيفاً بين مدينة وأخرى بحسب شبكات التوزيع وهوامش الربح.
وتأتي هذه التغييرات المتلاحقة لتؤكد حساسية السوق المغربية تجاه تقلبات أسعار المنتجات المصففة في الأسواق العالمية، وظروف التموين واللوجستيك، مما يضع السائقين أمام ضغوط مالية متواصلة في ظل تكرار زيادات الوقود خلال الأسابيع الأخيرة.

صدمة جديدة في المحطات: صعود جديد لأسعار الغازوال وتراجع طفيف للبنزين