ناظورسيتي: متابعة
في تقرير سلط الضوء على التحول الطاقي الذي تشهده المملكة، أكدت صحيفة Times of India أن المغرب يرسخ مكانته كواحد من أبرز رواد الطاقة المتجددة في القارة الإفريقية، بفضل استثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية، جعلته نموذجاً يحتذى به في مجال الانتقال نحو الطاقات النظيفة.
وأوضحت الصحيفة أن المغرب اعتمد لسنوات طويلة على استيراد الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاته من الطاقة، وهو ما شكل عبئاً على اقتصاده وجعله عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، قبل أن يطلق استراتيجية وطنية طموحة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الموارد المتجددة.
وأشار التقرير إلى أن مجمع "نور" للطاقة الشمسية بمدينة ورزازات، الذي يعد من أكبر المركبات الشمسية في العالم، يشكل حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية، إلى جانب مشاريع كبرى للطاقة الريحية تنتشر في عدد من جهات المملكة، ما ساهم في رفع مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء بشكل متواصل.
وأضاف المصدر ذاته أن المغرب لا يكتفي بتأمين احتياجاته الداخلية من الكهرباء، بل يطمح إلى التحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة، من خلال تطوير مشاريع الربط الكهربائي مع أوروبا، والاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأخضر، الذي يُنتظر أن يصبح أحد أهم مصادر الطاقة المستقبلية.
ولفت التقرير إلى أن هذه المشاريع تعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي للدول الأوروبية في مجال الطاقة، خاصة في ظل سعي القارة إلى تنويع مصادرها وتقليص انبعاثات الكربون، مشيراً إلى أن المملكة توفر ظروفاً طبيعية ملائمة، تشمل معدلات سطوع شمسي مرتفعة ورياحاً قوية، تؤهلها لتوسيع قدراتها الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التجربة المغربية أصبحت تحظى باهتمام متزايد على الصعيد الدولي، باعتبارها نموذجاً ناجحاً يجمع بين الأمن الطاقي، وجذب الاستثمارات، ودعم أهداف التنمية المستدامة، في وقت تتسابق فيه الدول نحو تسريع التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
في تقرير سلط الضوء على التحول الطاقي الذي تشهده المملكة، أكدت صحيفة Times of India أن المغرب يرسخ مكانته كواحد من أبرز رواد الطاقة المتجددة في القارة الإفريقية، بفضل استثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية، جعلته نموذجاً يحتذى به في مجال الانتقال نحو الطاقات النظيفة.
وأوضحت الصحيفة أن المغرب اعتمد لسنوات طويلة على استيراد الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاته من الطاقة، وهو ما شكل عبئاً على اقتصاده وجعله عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، قبل أن يطلق استراتيجية وطنية طموحة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الموارد المتجددة.
وأشار التقرير إلى أن مجمع "نور" للطاقة الشمسية بمدينة ورزازات، الذي يعد من أكبر المركبات الشمسية في العالم، يشكل حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية، إلى جانب مشاريع كبرى للطاقة الريحية تنتشر في عدد من جهات المملكة، ما ساهم في رفع مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء بشكل متواصل.
وأضاف المصدر ذاته أن المغرب لا يكتفي بتأمين احتياجاته الداخلية من الكهرباء، بل يطمح إلى التحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة، من خلال تطوير مشاريع الربط الكهربائي مع أوروبا، والاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأخضر، الذي يُنتظر أن يصبح أحد أهم مصادر الطاقة المستقبلية.
ولفت التقرير إلى أن هذه المشاريع تعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي للدول الأوروبية في مجال الطاقة، خاصة في ظل سعي القارة إلى تنويع مصادرها وتقليص انبعاثات الكربون، مشيراً إلى أن المملكة توفر ظروفاً طبيعية ملائمة، تشمل معدلات سطوع شمسي مرتفعة ورياحاً قوية، تؤهلها لتوسيع قدراتها الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التجربة المغربية أصبحت تحظى باهتمام متزايد على الصعيد الدولي، باعتبارها نموذجاً ناجحاً يجمع بين الأمن الطاقي، وجذب الاستثمارات، ودعم أهداف التنمية المستدامة، في وقت تتسابق فيه الدول نحو تسريع التحول إلى الاقتصاد الأخضر.

صحيفة هندية: المغرب يتحول إلى قوة إفريقية في الطاقة الشمسية ويقلص اعتماده على الوقود المستورد
