ناظور سيتي: متابعة
يتواصل مشهد الأشغال المتعثرة في عدد من شوارع مدينة الناظور، في صورة باتت تتكرر بشكل لافت، ما يثير استياء الساكنة التي تجد نفسها مجددا أمام نفس المعاناة اليومية دون حلول ملموسة في الأفق.
ورغم إدراج هذه الأوراش ضمن مشاريع التأهيل الحضري، إلا أن تكرار تعثرها جعلها تتحول إلى مصدر إزعاج في ظل انتشار الغبار وصعوبة التنقل، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ظروف العيش داخل المنطقة.
يتواصل مشهد الأشغال المتعثرة في عدد من شوارع مدينة الناظور، في صورة باتت تتكرر بشكل لافت، ما يثير استياء الساكنة التي تجد نفسها مجددا أمام نفس المعاناة اليومية دون حلول ملموسة في الأفق.
ورغم إدراج هذه الأوراش ضمن مشاريع التأهيل الحضري، إلا أن تكرار تعثرها جعلها تتحول إلى مصدر إزعاج في ظل انتشار الغبار وصعوبة التنقل، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ظروف العيش داخل المنطقة.
كما يواجه التجار بدورهم تداعيات هذا الوضع، حيث يشكون من تراجع الحركة التجارية بسبب الأشغال المستمرة، الأمر الذي يزيد من الأعباء الاقتصادية ويعمّق الإحساس بعدم الاستقرار.
وفي ظل هذا السياق، ينتقد فاعلون محليون غياب تواصل فعال من طرف المجلس الجماعي، مؤكدين أن تكرار نفس السيناريو دون تقديم توضيحات يعزز من فقدان الثقة لدى المواطنين.
ويطالب المتضررون بضرورة وضع حد لهذا الوضع المتكرر، من خلال تسريع وتيرة الأشغال والكشف عن جدول زمني واضح، تفادياً لاستمرار هذه الدوامة التي تثقل كاهل الساكنة وتؤثر على الحياة اليومية.
وفي ظل هذا السياق، ينتقد فاعلون محليون غياب تواصل فعال من طرف المجلس الجماعي، مؤكدين أن تكرار نفس السيناريو دون تقديم توضيحات يعزز من فقدان الثقة لدى المواطنين.
ويطالب المتضررون بضرورة وضع حد لهذا الوضع المتكرر، من خلال تسريع وتيرة الأشغال والكشف عن جدول زمني واضح، تفادياً لاستمرار هذه الدوامة التي تثقل كاهل الساكنة وتؤثر على الحياة اليومية.

شوارع الناظور تحت وطأة الأشغال المتعثرة.. والساكنة تنتظر الفرج