المزيد من الأخبار






شهادات في حق بنعقية.. رحيله خسارة كبيرة لكلية سلوان والريف


ناظورسيتي – حمزة حجلة

خلفت وفاة الراحل، الحسن بنعقية، الكاتب والأستاذ الجامعي بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان والباحث الأكاديمي في اللغة والثقافة الأمازيغيتين، حزنا عميقا في أوساط أصدقائه ومعارفه، سيما وأنه كرس وقته للعطاء العلمي ونشاطه من أجل القضية الأمازيغية.

وقال عدد من أصدقاء الراحل ممن شاركوا في جنازته، اليوم الخميس، بمقبرة موراليس بجماعة بني أنصار، في تصريحاتهم ل"ناظورسيتي"، إنه تم فقدان شخصية علمية كانت تحمل هموم كلية سلوان، سيما وأنه كان يعتبر العمود الفقري لها.

وأفاد أحد المشاركين في الجنازة، أن الراحل كان له الفضل في تحقيق مجموعة من المكتسبات على مستوى الكلية، من بينها إحداث كل من مسلك الدراسات الفرنسية، مسلك الدراسات الامازيغية والانجليزية.


وأوضح أن الراحل له مجموعة من المؤلفات المعترف بها دوليا، بالإضافة إلى أنه كان حاضرا داخل مجالس المؤسسة ومدافعا شرسا عن حقوق الكلية المتعددة التخصصات.

وأوضح أصدقاء الراحل، أنه كان أستاذا في المستوى، سيما وأنه يعتبر كفاءة كبيرة، معتبرين وفاته كونها ليست خسارة لكلية سلوان فحسب، بل خسارة كبيرة لمدينة الناظور.

وأكدوا على أنه سيظل حاضرا في أذهانهم، سيما وأن أعماله ومؤلفاته ستكون بدورها هي الأخرى حاضرة بقوة في الذاكرة الامازيغية بالريف، معتبرين وفاته قد أحزنت الجميع.

ووري جثمان الفقيد، الحسن بنعقية، الثرى، اليوم الخميس بمقبرة موراليس بجماعة بني انصار، بعد أن غادرنا إلى دار البقاء في عز عطائه العلمي ونشاطه من أجل القضية الأمازيغية.

وحضر مراسم الجنازة، بالإضافة إلى عائلته وأصدقائه وأقاربه وطلبته، مجموعة من الأساتذة الجامعيين تقدمهم عميد الكلية المتعددة التخصصات بسلوان، فضلا عن نشطاء في الحركة الأمازيغية بالريف.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح