ناظورسيتي: متابعة
يبدو أن مستقبل الدولي المغربي بلال الخنوس قد يشهد تطورات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير إعلامية ألمانية أن اللاعب يفكر في تغيير الأجواء ومغادرة نادي شتوتغارت، بحثاً عن تجربة تمنحه فرص مشاركة أكبر.
ووفق ما أوردته شبكة "سكاي سبورت" الألمانية، فإن لاعب خط الوسط المغربي أبدى عدم رضاه الكامل عن وضعيته داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تراجع دوره في حسابات المدرب وتحوله إلى خيار ثانٍ في بعض المباريات.
يبدو أن مستقبل الدولي المغربي بلال الخنوس قد يشهد تطورات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير إعلامية ألمانية أن اللاعب يفكر في تغيير الأجواء ومغادرة نادي شتوتغارت، بحثاً عن تجربة تمنحه فرص مشاركة أكبر.
ووفق ما أوردته شبكة "سكاي سبورت" الألمانية، فإن لاعب خط الوسط المغربي أبدى عدم رضاه الكامل عن وضعيته داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تراجع دوره في حسابات المدرب وتحوله إلى خيار ثانٍ في بعض المباريات.
ويرتبط موقف الخنوس، البالغ من العمر 22 سنة، بتراجع عدد الدقائق التي حصل عليها خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، رغم البداية القوية التي قدمها مع شتوتغارت.
وكان اللاعب المغربي قد أنهى موسمه الأول بأرقام مميزة، بعدما ساهم في تسجيل وصناعة 16 هدفا، غير أن مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025 انعكست على وضعيته داخل النادي، حيث لم يبدأ أساسيا سوى في 8 مباريات خلال مرحلة الإياب من الدوري الألماني.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الخنوس يرغب في ضمان حضور أكبر داخل الملعب، خصوصا مع تطلعاته للحفاظ على مكانته ضمن صفوف المنتخب المغربي والمنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.
في المقابل، لا يبدو أن إدارة شتوتغارت مستعدة للتخلي بسهولة عن اللاعب المغربي، إذ لم تتوصل، حسب التقارير نفسها، بأي طلب رسمي من الخنوس أو وكيل أعماله من أجل الرحيل.
ويعتبر النادي الألماني اللاعب جزءا مهما من مشروعه الرياضي المستقبلي، خصوصا بعد تفعيل بند شراء عقده بشكل نهائي من نادي ليستر سيتي مقابل 20 مليون يورو.
وأمام رغبة بعض الأندية المحتملة في الاستفادة من خدمات الخنوس، وضعت إدارة شتوتغارت شروطا مالية مرتفعة، حيث حددت مبلغا يتراوح بين 50 و60 مليون يورو كبداية لأي مفاوضات تخص انتقال اللاعب.
ويأتي هذا التقييم المرتفع بعد الأداء اللافت الذي قدمه الخنوس رفقة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، ما ساهم في رفع أسهمه وجذب اهتمام عدد من المتابعين في سوق الانتقالات الأوروبية.
وكان اللاعب المغربي قد أنهى موسمه الأول بأرقام مميزة، بعدما ساهم في تسجيل وصناعة 16 هدفا، غير أن مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025 انعكست على وضعيته داخل النادي، حيث لم يبدأ أساسيا سوى في 8 مباريات خلال مرحلة الإياب من الدوري الألماني.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الخنوس يرغب في ضمان حضور أكبر داخل الملعب، خصوصا مع تطلعاته للحفاظ على مكانته ضمن صفوف المنتخب المغربي والمنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.
في المقابل، لا يبدو أن إدارة شتوتغارت مستعدة للتخلي بسهولة عن اللاعب المغربي، إذ لم تتوصل، حسب التقارير نفسها، بأي طلب رسمي من الخنوس أو وكيل أعماله من أجل الرحيل.
ويعتبر النادي الألماني اللاعب جزءا مهما من مشروعه الرياضي المستقبلي، خصوصا بعد تفعيل بند شراء عقده بشكل نهائي من نادي ليستر سيتي مقابل 20 مليون يورو.
وأمام رغبة بعض الأندية المحتملة في الاستفادة من خدمات الخنوس، وضعت إدارة شتوتغارت شروطا مالية مرتفعة، حيث حددت مبلغا يتراوح بين 50 و60 مليون يورو كبداية لأي مفاوضات تخص انتقال اللاعب.
ويأتي هذا التقييم المرتفع بعد الأداء اللافت الذي قدمه الخنوس رفقة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، ما ساهم في رفع أسهمه وجذب اهتمام عدد من المتابعين في سوق الانتقالات الأوروبية.

شروط تعجيزية.. كواليس الصراع المشتعل بين الخنوس وإدارة ناديه الألماني