شركة إسرائيلية تنقب عن النفط والغاز بالمغرب


ناظورسيتي: متابعة

نالت شهر شتنبر الماضي، شركة بيتروليوم الإسرائيلية، المختصة في التنقيب عن النفط، رخصة الدراسة والتننقيب عن النفط والغاز، بالكتلة الأطلسية للداخلة التي تبلغ مساحتها تقريبا، 109 آلاف كيلومتر مربع.

حقوق الدراسة والتنقيب عن النفط والغاز، نالتها الشركة الإسرائيلية المتخصصة، عقب توقيع شراكة بينها وبين المكتب الوطني للكربوهيدرات والمعادن، بحيث نالت حصريا رخصة الدراسة والتنقيب عن النفط والغاز في كتلة “أتلانتيك الداخلة” على طول ساحل المحيط الأطلسي.

وحسب مصادر مطلعة فإن الشركة الإسرائيلية تنتظر موافقة الحكومة المغربية، من أجل مباشرة أعمال التنقيب التي يشير الاتفاق إلى أنها ستستمر لمدة ثماني سنوات، بحيث سيكون بإمكان الشركة الإسرائيلية التنقيب في المياه الضحلة والعميقة بحوالي 3000 متر، في الحقل الذي تبلغ مساحته أكثر من 129 ألف كيلومتر مربع.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الموقعة بين شركة بيتروليوم والمكتب الوطني للكربوهدرات والمعادن، واحدة من بين الشراكات التي سيوقعها المغرب مع إسرائيل في السنوات المقبلة.


وسبق للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في بلاغ له بأن الشركة البريطانية "Europa Oil & Gas" تمتلك رخصة التنقيب إنزكان، قبالة سواحل مدينة أكادير، بشراكة مع المكتب.

وأوضح بلاغ للمكتب، أن الأشغال الجيولوجية وتفسير المعطيات المتاحة (الجيولوجيا، والنشاط الزلزالي ثنائي وثلاثي الأبعاد، والآبار القديمة) مكنت من تحديد عدة احتمالات اكتشاف تقدر مواردها المحتملة من قبل الشركة بملياري برميل، مسجلا أن الأمر يتعلق بموارد محتملة وليس باحتياطيات مؤكدة.

وأضاف المصدر ذاته، أن عملية التنقيب ستستمر بأشغال محددة وتكميلية لفهم أفضل للنظام البترولي واستهداف أحسن للبنيات التي يتعين حفرها.

وأشار المكتب إلى أن "Europa Oil & Gas" أطلقت عملية البحث عن شريك تتقاسم معه التكاليف المتعلقة باستثمارات فترات التنقيب المقبلة، مسجلا أن هذا الإجراء، الذي تلجأ إليه الشركات من كافة الأحجام، إجراء شائع جدا في مجال التنقيب عن النفط.

وأكد المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن شركات النفط المدرجة في البورصة ملزمة بإصدار إعلانات لإبلاغ المستثمرين والهيئات التنظيمية للبورصة بشأن أنشطتها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح