المزيد من الأخبار






شاهدوا.. بياض الثلج يكسو جبال وقمم الريف


ناظورسيتي: متابعة

شهدت جبال الريف، بإقليم الحسيمة، منذ أمس الجمعة، تساقطات ثلجية مهمة كست أغلب المرتفعات وألبستها منظراً غاية في الروعة والجمال.

و باشرت السلطات المحلية بمجموعة من أقاليم الريف، سلسلة من التدابير الاستباقية، لتسهيل حركية النقل بالمنطقة ومراقبة المسالك الطرقية التي من المحتمل أن تغلق بفعل التساقطات الثلجية.

وشهدت مرتفعات إقليم الحسيمة، تساقطات ثلجية مهمة همت بالأساس مناطق دائرة كتامة ودائرة تارجسيت وجزء من دائرة بني ورياغل وصولا الى جماعات زاوية سيدي عبد القادر وشقران، مع تسجيل انخفاض محسوس في درجة الحرارة.

وخلفت هذه التساقطات الثلجية حالة من الارتياح وسط الفلاحين، حيث ستساهم في انعاش الفرشة المائية في هذه المنطقة التي تعرف تراجعا كبيرا في المياه الجوفية، بسبب الاستعمال المفرط لهذه المياه في عملية السقي، كما شهدت مجموعة من الأقاليم بالشمال والريف تسجيل انخفاضا في درجة الحرارة بشكل محسوس معلنة بقدوم فصل شتاء قارس سيكون له اثارا قاسية على ساكنة المناطق الجبلية التي تفتقد لوسائل التدفئة وللوسائل الضرورية الاخرى لمواجهة هذه الظروف.


ومن جهة أخرى، سبق أن أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب أن تهم أمطار قوية أحيانا رعدية، اليوم السبت 06 نونبر الجاري، عددا من عمالات وأقاليم المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطار قوية أحيانا رعدية (من 20 إلى 30 ملم) ستهم أقاليم الناظور، وتطوان، وشفشاون، و الدرويش، والمضيق-الفنيدق، وذلك يوم غد السبت من الساعة الرابعة صباحا إلى غاية الساعة الواحدة زوالا.

وعاشت مدينة الناظور يوم أمس الجمعة تحديدا بجماعة بني شيكار الساحلية، القريبة من مدينة مليلية المحتلة، إعصارا صغيرا، تجسد في سحابة على شكل قمع أثارت انتباه وأنظار سكان المنطقة المذكورة.

وقال متخصص اسباني بمليلية، ردا على صور تداولها سكان المنطقة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الإعصار هو عمود من الهواء يدور بعنف حول منطقة صغيرة ذات ضغط منخفض. إذا لم يصل الدوران إلى الأرض، فإن الدوامة تسمى قمع أو سحابة وإذا وصلت إليها تسمى إعصارًا.

وكتب باحث اخر، انها ظاهرة غريبة في بحر #بويافار وهي احد الظواهر النادرة و تعد هذه الظاهرة الشبيهة بالأعمدة المائية واحدة من الظواهر المناخية الناتجة عن السحب، وهي شائعة في المناطق الحارة والرطبة، وفق خبراء في قضايا المناخ وقد يبلغ متوسط قطر عمود الماء الواحد حوالي 50 مترا، ويتحرك بسرعة 80 كيلومترا في الساعة.

هذه الظاهرة يعرّفها العلم بـ ’’الشاهقة المائية’’ أو العَمود المائي هو عمود من الهواء مختلط مع المياه بالتناوب على شكل كتلة سحابية عمودية دُوّاميّة فوق بحيرةأو محيط تظهر عادة على شكل قمع قد يصل إلى السحاب.

تتكون هذه الظواهر الطبيعية غالبا عندما يمر الهواء البارد فوق المياه الدافئة فيتكون عمود دوَّار من هواء وضباب مشبعين بالماء. كما يعتبر عمود الماء أقل كثافة من الاعصار وقد يتم سحب ماء البحيرة أو ماء البحر إلى أعلى، حتى قاعدة العمود الدوَّار.

253079618_4509292132520259_4349155214542139550_n.png

254295114_313668660226272_5984774583209085299_n.png

253748781_621880625507338_2631409344967133860_n.png

253104104_432475531610819_3814238172649655214_n.png


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح