المزيد من الأخبار






سكان "بويافار" يشكون حرمانهم من التشغيل بميناء الناظور غرب المتوسط


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير-حمزة حجلة-جابر الزكاني

يشتكي سكان المناطقة القريبة من ورش بناء ميناء الناظور غرب المتوسط، اعزانن، بويافار وغيرها، من حرمانهم من الاستفادة من مناصب الشغل التي وفرها الورش، حيث قامت الشركة الحائزة على صفقة البناء، بتشغيل جزء منهم لمدة معينة، قبل أن تستغني عنهم تدريجيا، حسب سؤال كتابي سبق ووجه النائب البرلماني محمد أبركان للحكومة.

وزارت "ناظورسيتي" المنطقة، لاخذ ارتسامات الساكنة حول الموضوع، حيث قال البعض أنهم طلبوا العمل عدة مرات في الورش، لكنهم غير محسوبين على أحد من مقربي مسيري الورش، حتى يتم قبول طلباتهم للعمل..

وقال آخرون، بأن نسبة قليلة جدا هي التي استفادت من التشغيل في أوراش بناء الميناء، وأن نسبة عظمى من عمال الورش هو قادمون من مدن أخرى.


وتشاءم كثيرون حينما سمعوا السؤال عن موقفهم من التشغيل بالورش، حيث جرب معظم شباب المنطقة طلب العمل وتم قبوله بالاهمال في بوابات الورش، وألقيت أوراق سيرهم وطلباتهم في صناديق مهملات.

ولم يعر الشباب بالمنطقة اهتماما لسؤال البرلماني أبركان، بل ذهب العديد منهم إلى أن محمد أبركان ورئيس الجماعة، لم يتوسطوا لهم للعمل في الورش، رغم أنهم بتمنون امتهان أي شيء بالورش المذكور.

وفي نفس الربورتاج قال أحد المحسوبين على مسؤولي تسيير الورش، بأنه تم تشغيل نسبة من اليد العاملة المحلية، فيما استقطبت الشركة من أماكن أخرى البقية لقوة كفاءتها، فيما أن الشركة لا تقبل عمال "غير منتجين"، وتبحث عمن له رغبة في التحمل واحترام ساعات العمل -حسب المسؤول-

وسبق وأن ساءل محمد أبرشان النائب البرلماني عن إقليم الناظور، وزير التجهيز والماء نزار بركة، حول مشكلتين أساسيتين تتعلقان بورش بناء أشطر ميناء الناظور غرب المتوسط، وهما نزع ملكية الساكنة المحلية للأراضي، مقابل التخاذل في تشغيلها بالورش.

وفي جوابه على السؤال الكتابي، قال نزار بركة، بأنه بالفعل تمت تسوية وضعيات الأراضي المنتزع ملكيتها، وهي في طور معالجة تعويضاتها، بينما لم يشر الوزير لأي جواب مقنع حول طرد العمالة المحلية من إعزانن ومختلف جماعات الإقليم، حيث اكتفى بالقول بأنه " حظيت العمالة المحلية بنصيب محترم من مناصب الشغل".

يحكى أن الورش الذي حضي باطلاقة ملكية قبل سنوات، طولبت فيه الوكالة المعنية بالاشراف عليه وهي وكالة بنجلون، بأن تراعي استفحال البطالة في منطقة بني شيكر والناظور عموما، حتى يبنى أكبر موانئ افريقيا بسواعد محلية وباعتماد خبرات اجنبية وقتما قل نظيرها بالمملكة.

وفي النقيض من الآمال التي علقت من طرف الساكنة، يبدو أن "شركة القباج" أو SGTM ومن مع مجموعتها، تتهج نفس ما بات معروفا على ادارتها ومورس في كل من طنجة، الدار البيضاء و غيرها.

وحول الملف يروي سائق رافعات من الناظور، عن اقصاءه من العمل بالورش، مقابل تشغيل من هم اقل خبرة منه مستقدمين من البيضاء ومدن أخرى.

أما ساكنة اعزانن يقول النائب البرلماني، فهم من قدموا الغالي و النفيس، و انتزعت اراضيهم، تضحية من اجل اتمام مراحل بناء الميناء و كذا توسيع رقعته الجغرافية..

الاراضي ذات القيمة العليا والمطلة على البحر، ام يقدَّم مقابلها للأسر البسيطة الدخل بالمنطقة مورد رزق عبر التشغيل المتقطع لهم.

اذ سرعان ما يتم الاستغناء عنهم تدريجيا و استقدام غيرهم من المحسوبين على بعض موظفي الشركة المسيرة للورش..

في الان الذي يحظى عمال محليون بعقود لا تراعي القوانين الجاري بها العمل وتعلن الغاء استمرارية العمل، ومحدودية فترته.

هذا وقد راسل كتابيا النائب عن دائرة الناظور محمد أبركان وزير التجهيز، يسأله عن موقع الساكنة من ميناء غرب المتوسط بضخامته التي تطلبت تشغيل سواعد عدة، لم تخلو المنطقة من أكفاء فيها.

يضيف ابرشان متسائلا: "هل من اجراءات لتدارك ذلك؟" مشيرا الى ما اصابهم من اقصاء، وتساءل عن كيف سيتم انصافهم وجبر الضرر اللاحق بهم.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح