ناظورسيتي: متابعة
نفذت سفينة الإمداد التابعة للبحرية الإسبانية "مار كاريبي" مهمة لوجستية لتزويد النقاط العسكرية الإسبانية المنتشرة قبالة السواحل الشمالية للمغرب بالمياه الصالحة للشرب والوقود والمعدات، بهدف ضمان استمرارية تموين القوات المرابطة في صخرة الحسيمة والجزر الجعفرية، وهي المناطق الخاضعة للسيادة الإسبانية والتي يطالب المغرب باستعادتها.
وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن هذه العملية تدخل ضمن مهام التموين الدورية التي تنفذها البحرية الإسبانية لدعم وحداتها في تلك المواقع التي فرضت طبيعتها الجغرافية توفير إمدادات منتظمة. ورقبت التقارير الإسبانية هذه التحركات في سياق التوتر الذي شهدته العلاقات بين الرباط ومدريد عقب أحداث سبتة في أواخر يوليوز الماضي.
وتتولى السفينة "مار كاريبي" نقل المؤن والمعدات إلى المواقع التي يصعب الوصول إليها عبر السواحل انطلاقاً من القاعدة البحرية بمدينة قادش الإسبانية. وتتميز هذه السفينة بقدرة إزاحة تبلغ 1860 طناً، وطول يصل إلى 57 متراً وعرض 11.8 متراً، بالإضافة إلى تجهيزاتها التي تسمح لها بتقديم الدعم البحري والقطر والإنقاذ والتعاون مع المروحيات.
وتتولى هذه السفينة، منذ يناير 2010، مهام إمداد المواقع الإسبانية في شمال إفريقيا وجزر البوران، بعد سحب سفينتين متخصصتين في نقل المياه من الخدمة، حيث تُشرف على توفير المواد الأساسية للوحدات العسكرية المتواجدة في صخرة الحسيمة والجزر الجعفرية لضمان استمرار نشاطها.
ويأتي تسليط الضوء على هذه التحركات اللوجستية في ظرفية تتسم بفتور العلاقات المغربية الإسبانية عقب الأزمة الأخيرة بمدينة سبتة، والتي رافقتها محاولات عبور جماعي للمهاجرين؛ إذ اعتبرت مصادر إسبانية أن المحافظة على الجاهزية اللوجستية تأتي لضمان استمرارية الوجود العسكري الإسباني في تلك النقاط.
وتزامنت هذه التطورات مع الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس إلى مدينة سبتة، أُتبعها بزيارة إلى مليلية في اليوم التالي، مما أعاد ملف المدينتين والمناطق المجاورة إلى واجهة الخلاف السياسي والتاريخي بين البلدين. وفي مقابل هذه التحركات، اتسم الموقف المغربي العلني بالصمت، بخلاف ردود الفعل الرسمية التي أعقبت زيارة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس للمدينتين سنة 2007 والتي شملت استدعاء السفير المغربي بمدريد.
نفذت سفينة الإمداد التابعة للبحرية الإسبانية "مار كاريبي" مهمة لوجستية لتزويد النقاط العسكرية الإسبانية المنتشرة قبالة السواحل الشمالية للمغرب بالمياه الصالحة للشرب والوقود والمعدات، بهدف ضمان استمرارية تموين القوات المرابطة في صخرة الحسيمة والجزر الجعفرية، وهي المناطق الخاضعة للسيادة الإسبانية والتي يطالب المغرب باستعادتها.
وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن هذه العملية تدخل ضمن مهام التموين الدورية التي تنفذها البحرية الإسبانية لدعم وحداتها في تلك المواقع التي فرضت طبيعتها الجغرافية توفير إمدادات منتظمة. ورقبت التقارير الإسبانية هذه التحركات في سياق التوتر الذي شهدته العلاقات بين الرباط ومدريد عقب أحداث سبتة في أواخر يوليوز الماضي.
وتتولى السفينة "مار كاريبي" نقل المؤن والمعدات إلى المواقع التي يصعب الوصول إليها عبر السواحل انطلاقاً من القاعدة البحرية بمدينة قادش الإسبانية. وتتميز هذه السفينة بقدرة إزاحة تبلغ 1860 طناً، وطول يصل إلى 57 متراً وعرض 11.8 متراً، بالإضافة إلى تجهيزاتها التي تسمح لها بتقديم الدعم البحري والقطر والإنقاذ والتعاون مع المروحيات.
وتتولى هذه السفينة، منذ يناير 2010، مهام إمداد المواقع الإسبانية في شمال إفريقيا وجزر البوران، بعد سحب سفينتين متخصصتين في نقل المياه من الخدمة، حيث تُشرف على توفير المواد الأساسية للوحدات العسكرية المتواجدة في صخرة الحسيمة والجزر الجعفرية لضمان استمرار نشاطها.
ويأتي تسليط الضوء على هذه التحركات اللوجستية في ظرفية تتسم بفتور العلاقات المغربية الإسبانية عقب الأزمة الأخيرة بمدينة سبتة، والتي رافقتها محاولات عبور جماعي للمهاجرين؛ إذ اعتبرت مصادر إسبانية أن المحافظة على الجاهزية اللوجستية تأتي لضمان استمرارية الوجود العسكري الإسباني في تلك النقاط.
وتزامنت هذه التطورات مع الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس إلى مدينة سبتة، أُتبعها بزيارة إلى مليلية في اليوم التالي، مما أعاد ملف المدينتين والمناطق المجاورة إلى واجهة الخلاف السياسي والتاريخي بين البلدين. وفي مقابل هذه التحركات، اتسم الموقف المغربي العلني بالصمت، بخلاف ردود الفعل الرسمية التي أعقبت زيارة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس للمدينتين سنة 2007 والتي شملت استدعاء السفير المغربي بمدريد.

سفينة إسبانية تنفذ مهمة إمداد لوجستي للثغور المحتلة بالحسيمة
