ناظورسيتي: متابعة
سجلت السدود في المغرب، إلى غاية اليوم الاثنين 20 أبريل الجاري، ارتفاعاً قياسي في مخزونها المائي، متجاوزة عتبة 13 مليار متر مكعب، في تطور يعكس تحسناً ملحوظاً في الوضعية المائية بعد سنوات من الإجهاد المرتبط بالجفاف.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن منصة «الما ديالنا» التابعة لـوزارة التجهيز والماء، فقد ارتفعت نسبة ملء السدود على المستوى الوطني إلى 75.7 في المائة، بما يعادل 13038.3 مليون متر مكعب، مقابل 40 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة تقارب 94 في المائة.
ويُظهر توزيع الموارد المائية حسب الأحواض استمرار التفاوت بين المناطق، حيث يواصل حوض ملوية تسجيل أداء إيجابي، بمخزون يناهز 514 مليون متر مكعب ونسبة ملء تصل إلى 73.2 في المائة.
ويعزى هذا التحسن، وفق المعطيات ذاتها، إلى ارتفاع منسوب عدد من السدود الرئيسية في الحوض، خاصة سد محمد الخامس وسد واد زا، اللذين سجلا نسب امتلاء شبه كاملة، في حين ما يزال سد إنجيل عند مستويات أقل مقارنة بباقي المنشآت.
سجلت السدود في المغرب، إلى غاية اليوم الاثنين 20 أبريل الجاري، ارتفاعاً قياسي في مخزونها المائي، متجاوزة عتبة 13 مليار متر مكعب، في تطور يعكس تحسناً ملحوظاً في الوضعية المائية بعد سنوات من الإجهاد المرتبط بالجفاف.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن منصة «الما ديالنا» التابعة لـوزارة التجهيز والماء، فقد ارتفعت نسبة ملء السدود على المستوى الوطني إلى 75.7 في المائة، بما يعادل 13038.3 مليون متر مكعب، مقابل 40 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة تقارب 94 في المائة.
ويُظهر توزيع الموارد المائية حسب الأحواض استمرار التفاوت بين المناطق، حيث يواصل حوض ملوية تسجيل أداء إيجابي، بمخزون يناهز 514 مليون متر مكعب ونسبة ملء تصل إلى 73.2 في المائة.
ويعزى هذا التحسن، وفق المعطيات ذاتها، إلى ارتفاع منسوب عدد من السدود الرئيسية في الحوض، خاصة سد محمد الخامس وسد واد زا، اللذين سجلا نسب امتلاء شبه كاملة، في حين ما يزال سد إنجيل عند مستويات أقل مقارنة بباقي المنشآت.
وعلى المستوى الوطني، واصل حوض سبو تصدره للمشهد المائي بمخزون بلغ 4699.9 مليون متر مكعب ونسبة ملء بلغت 87.5 في المائة، مدعوماً بالأداء القوي لسد الوحدة. كما سجل حوض اللوكوس نسبة امتلاء بلغت 92.7 في المائة، مع وصول عدد من سدوده إلى طاقتها القصوى.
في المقابل، بلغ مخزون حوض أم الربيع 3171.7 مليون متر مكعب بنسبة ملء قدرها 63.3 في المائة، بينما سجل حوض أبي رقراق نسبة 92.4 في المائة، ما يعزز تزويد محور الرباط–الدار البيضاء بالمياه. وحقق حوض تانسيفت بدوره نسبة مرتفعة بلغت 96.1 في المائة.
أما الأحواض الجنوبية، فلا تزال تسجل مستويات أقل نسبياً، حيث بلغ مخزون حوض سوس–ماسة 56.3 في المائة، في حين لم يتجاوز حوض درعة–واد نون 40.1 في المائة، ما يعكس استمرار الضغط المناخي على هذه المناطق.
ويرى مختصون أن هذا التحسن في المخزون المائي، رغم أهميته، لا يلغي التحديات المرتبطة بندرة المياه، خاصة في ظل التغيرات المناخية، مؤكدين على ضرورة مواصلة برامج ترشيد الاستهلاك وتسريع مشاريع ربط الأحواض وتحلية المياه لضمان استدامة الموارد المائية.
في المقابل، بلغ مخزون حوض أم الربيع 3171.7 مليون متر مكعب بنسبة ملء قدرها 63.3 في المائة، بينما سجل حوض أبي رقراق نسبة 92.4 في المائة، ما يعزز تزويد محور الرباط–الدار البيضاء بالمياه. وحقق حوض تانسيفت بدوره نسبة مرتفعة بلغت 96.1 في المائة.
أما الأحواض الجنوبية، فلا تزال تسجل مستويات أقل نسبياً، حيث بلغ مخزون حوض سوس–ماسة 56.3 في المائة، في حين لم يتجاوز حوض درعة–واد نون 40.1 في المائة، ما يعكس استمرار الضغط المناخي على هذه المناطق.
ويرى مختصون أن هذا التحسن في المخزون المائي، رغم أهميته، لا يلغي التحديات المرتبطة بندرة المياه، خاصة في ظل التغيرات المناخية، مؤكدين على ضرورة مواصلة برامج ترشيد الاستهلاك وتسريع مشاريع ربط الأحواض وتحلية المياه لضمان استدامة الموارد المائية.

سدود المملكة تتجاوز 13 مليار متر مكعب و"ملوية" يبرز ضمن الأحواض الأكثر استقرارا مائيا






