ناظور سيتي: حمزة حجلة
تتواصل معاناة ساكنة محيط مسجد أولاد إبراهيم بمدينة الناظور بسبب الفوضى التي يشهدها السوق العشوائي بالمنطقة، في ظل انتشار الروائح الكريهة ومظاهر التلوث، واختناق الطرقات، وتكرر المشاحنات، وسط تزايد أعداد الباعة وغياب المراقبة الفعلية، وفق ما تشتكي منه الساكنة.
ورغم الوعود التي تلقاها السكان من باشا المدينة خلال شهر يوليوز الماضي، والقاضية بإيجاد حل للمشكل قبل نهاية شتنبر، فإن الوضع لا يزال مستمراً، بل تقول الساكنة إنه ازداد تفاقماً، دون أن تترجم تلك الوعود إلى إجراءات ملموسة تنهي معاناتها اليومية.
تتواصل معاناة ساكنة محيط مسجد أولاد إبراهيم بمدينة الناظور بسبب الفوضى التي يشهدها السوق العشوائي بالمنطقة، في ظل انتشار الروائح الكريهة ومظاهر التلوث، واختناق الطرقات، وتكرر المشاحنات، وسط تزايد أعداد الباعة وغياب المراقبة الفعلية، وفق ما تشتكي منه الساكنة.
ورغم الوعود التي تلقاها السكان من باشا المدينة خلال شهر يوليوز الماضي، والقاضية بإيجاد حل للمشكل قبل نهاية شتنبر، فإن الوضع لا يزال مستمراً، بل تقول الساكنة إنه ازداد تفاقماً، دون أن تترجم تلك الوعود إلى إجراءات ملموسة تنهي معاناتها اليومية.
ولم يسلم حتى الإجراء المؤقت الذي كان يقضي بحصر نشاط السوق في الفترة الممتدة إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال من عدم الالتزام، بحسب شكاوى السكان، الذين يؤكدون استمرار مظاهر الفوضى خارج التوقيت المحدد، وما يرافقها من إزعاج وتأثير على حركة السير والراحة داخل محيط المسجد.
وأمام استمرار الوضع، تتجدد مطالب الساكنة بالتفاعل الجدي مع العرائض والشكايات التي سبق أن تقدمت بها إلى الجهات المعنية، مع التساؤل بشأن مآل الوعود السابقة ومدى فعالية التدخلات الرامية إلى تنظيم نشاط الباعة ووضع حد للاختلالات التي تعرفها المنطقة.
وتطالب الساكنة بتدخل ميداني عاجل يضمن تطبيق القرارات المتخذة، وإيجاد حل عملي ومتوازن ينظم نشاط الباعة ويحفظ في الوقت ذاته حق السكان في بيئة سليمة والراحة والتنقل، مؤكدة أن إنهاء هذه المعاناة يقتضي إجراءات ملموسة على أرض الواقع، بدل استمرار الوعود دون نتائج واضحة.
وأمام استمرار الوضع، تتجدد مطالب الساكنة بالتفاعل الجدي مع العرائض والشكايات التي سبق أن تقدمت بها إلى الجهات المعنية، مع التساؤل بشأن مآل الوعود السابقة ومدى فعالية التدخلات الرامية إلى تنظيم نشاط الباعة ووضع حد للاختلالات التي تعرفها المنطقة.
وتطالب الساكنة بتدخل ميداني عاجل يضمن تطبيق القرارات المتخذة، وإيجاد حل عملي ومتوازن ينظم نشاط الباعة ويحفظ في الوقت ذاته حق السكان في بيئة سليمة والراحة والتنقل، مؤكدة أن إنهاء هذه المعاناة يقتضي إجراءات ملموسة على أرض الواقع، بدل استمرار الوعود دون نتائج واضحة.

ساكنة محيط مسجد أولاد إبراهيم تنتظر إنهاء فوضى السوق العشوائي











