ناظورسيتي: متابعة
في خطوة جديدة تعكس توجّهها الاستراتيجي، وجّهت شركة ريانير الإيرلندية للطيران منخفض التكلفة، انتقادات لاذعة لإسبانيا، مقابل إشادة واضحة بالمغرب، معتبرة أن المملكة نموذج ناجح في جذب الاستثمارات وتعزيز الربط الجوي وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأكدت الشركة أن السياسات المعتمدة في إسبانيا، خصوصًا ما يتعلق بالضرائب والحوافز، لا تخدم الأقاليم ولا تشجع على استقطاب حركة النقل الجوي، مشيرة إلى أن ضعف التحفيز يدفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه طائراتها نحو وجهات أكثر تنافسية، في تلميح مباشر إلى المغرب.
في خطوة جديدة تعكس توجّهها الاستراتيجي، وجّهت شركة ريانير الإيرلندية للطيران منخفض التكلفة، انتقادات لاذعة لإسبانيا، مقابل إشادة واضحة بالمغرب، معتبرة أن المملكة نموذج ناجح في جذب الاستثمارات وتعزيز الربط الجوي وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأكدت الشركة أن السياسات المعتمدة في إسبانيا، خصوصًا ما يتعلق بالضرائب والحوافز، لا تخدم الأقاليم ولا تشجع على استقطاب حركة النقل الجوي، مشيرة إلى أن ضعف التحفيز يدفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه طائراتها نحو وجهات أكثر تنافسية، في تلميح مباشر إلى المغرب.
وفي هذا السياق، تبرز ريانير توسعها المتواصل في السوق المغربية، حيث أعلنت مؤخرًا عن افتتاح قاعدة خامسة لها بالعاصمة الرباط، ستضم طائرتين و20 خطًا جوياً مبرمجًا لموسم صيف 2026، من بينها سبع وجهات جديدة كليًا، في خطوة تعكس ثقتها في الدينامية الاقتصادية والسياحية للمملكة.
غير أن هذا التوسع لا يخلو من تحديات، إذ كشفت معطيات سابقة عن ضعف نسب الامتلاء في بعض الخطوط الرابطة بين مدن إسبانية ووجهات مغربية، ما دفع الشركة إلى اعتماد عروض تجارية وأسعار منخفضة من أجل تحفيز الطلب، خاصة نحو مدن مثل فاس ومراكش والناظور.
وفي المقابل، أعلنت ريانير عن تقليص كبير في طاقتها الاستيعابية داخل إسبانيا، بحذف أكثر من مليون مقعد خلال شتاء 2025، مع تقليص إضافي مرتقب صيف 2026، نتيجة خلافها مع شركة “آينا” المسؤولة عن إدارة المطارات، وهو ما سيؤثر بشكل خاص على مطارات أستورياس وسانتياغو دي كومبوستيلا وفيغو وسرقسطة، في مفارقة تعزز مقارنة الشركة بين المسارين المغربي والإسباني.
غير أن هذا التوسع لا يخلو من تحديات، إذ كشفت معطيات سابقة عن ضعف نسب الامتلاء في بعض الخطوط الرابطة بين مدن إسبانية ووجهات مغربية، ما دفع الشركة إلى اعتماد عروض تجارية وأسعار منخفضة من أجل تحفيز الطلب، خاصة نحو مدن مثل فاس ومراكش والناظور.
وفي المقابل، أعلنت ريانير عن تقليص كبير في طاقتها الاستيعابية داخل إسبانيا، بحذف أكثر من مليون مقعد خلال شتاء 2025، مع تقليص إضافي مرتقب صيف 2026، نتيجة خلافها مع شركة “آينا” المسؤولة عن إدارة المطارات، وهو ما سيؤثر بشكل خاص على مطارات أستورياس وسانتياغو دي كومبوستيلا وفيغو وسرقسطة، في مفارقة تعزز مقارنة الشركة بين المسارين المغربي والإسباني.

“ريانير” تنتقد سياسات إسبانيا وتشيد بالمغرب كنموذج للاستثمار والربط الجوي