المزيد من الأخبار






رونار يكشف سر قصة “منشفة النهائي” بين المغرب والسنغال


رونار يكشف سر قصة “منشفة النهائي” بين المغرب والسنغال
ناظورسيتي: متابعة

أثار المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدرب الحالي للمنتخب السعودي، موجة نقاش جديدة بعد عودته للحديث عن واقعة “سرقة المنشفة” التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير بين المغرب والسنغال، في لقطة غير مألوفة تحولت إلى مادة تحليل ثقافي ورياضي في آن واحد.

وخلال ظهوره في برنامج “Colinterview”، قدم رونار قراءة تتجاوز حدود المباراة، معتبرا أن الحادث لا يمكن فهمه فقط من زاوية التوتر الرياضي، بل ينبغي ربطه بالسياق الثقافي الإفريقي وما يرتبط به من رمزية ومعتقدات داخل بعض المنتخبات.


وأوضح المدرب المتوج قاريا مرتين أن “المنشفة كان لها سر ما”، مضيفا أن محاولة انتزاعها لم تكن تصرفا عشوائيا، بل سعت، بحسب تعبيره، إلى التأثير على التوازن النفسي للفريق داخل أرضية الملعب. وزاد موضحا أن بعض التفاصيل التي تبدو بسيطة في نظر المتابع الأوروبي قد تحمل دلالات كبيرة في البيئة الإفريقية، حيث تلعب الرموز والطقوس أحيانا دورا معنويا في الاستعداد الذهني للمباريات الحاسمة.

المشهد الذي عاد إلى الواجهة وقع خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي حسمه المنتخب السنغالي بهدف نظيف، حيث ظهر الحارس البديل يهفان ديوف في لقطة شد وجذب لحماية منشفة زميله الحارس الأساسي إدوارد ميندي، وسط دهشة المتابعين.

تصريحات رونار أعادت فتح نقاش واسع حول البعد النفسي والثقافي في كرة القدم الإفريقية، ومدى حضور المعتقدات والرموز داخل غرف الملابس، وتأثيرها على سلوك اللاعبين في اللحظات الكبرى، خاصة في المباريات النهائية ذات الضغط العالي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح